الملف ـ بغداد: صرح الدكتور ظافر العاني القيادي في العراقية بان اعلان الاندماج بين الائتلافين سبب خيبة امل كبرى للعراقيين الذين ينظرون الى تحالفات من مثل هذا النوع بانها اعادة لعقارب الساعة الى الوراء ، وبان الجمهور الذي صوت لبعض القوائم قد كان ضحية خديعة البرامج الوطنية الوهمية فهذه الاحزاب قد فشلت امام اول اختبار لصدق التزامها ببرامجها الانتخابية. وتاليا نص البيان الصادر عن مكتب العاني: ان العراقية لاتصادر حق اي حزب او تكتل بشان تحالفاته السياسية لكنها تعتقد بان التصريحات التي ترافقت مع وبعد الاندماج اظهرت بان القرار موجه ضدها لسلبها حقها الدستوري في تشكيل الحكومة وهو مالن تسمح به ابدا وستقف ازاءه بكل الوسائل .
قرار الاندماج تم تشكيله على عجل بعد ان تأكد القائمون عليه بان نتائج العد والفرز اليدوي وقرارات الاجتثاث لن تؤثر على اولوية العراقية في الانتخابات.
انه لأمر مخجل ان يظهر قرار الاندماج وكأنه تلبية لرغبة ايرانية في اعادة الاحتقان الطائفي مجددا الى الحياة السياسية العراقية بعد ان غادرها مجتمعنا . العراقيون لن يستجيبوا لرغبة البعض الذين يقرعون من جديد طبول الحرب الاهلية ويمارسون كل وسائل التزييف للارادة الوطنية.
ان الاجندة الاقليمية التي اصدرت قرارات الاجتثاث قبل الانتخابات وماتزال تتآمر على العراقية هي نفسها التي اصدرت اوامر الاندماج للأئتلافين.
ان اعلان الاندماج برعاية ايرانية يجعل العراقية اكثر تمسكا بخيار تدويل القضية العراقية لاثبات حقها اولا وللحد من التدخل الايراني في توجيه مسارات العملية السياسية . فاذا كان الهدف من الاندماج بين الائتلافين هو الالتفاف على الحق الدستوري للعراقية في تشكيل الحكومة وإعادة الاحتقان الطائفي فان المجتمع الدولي مطالب بالوقوف الى جانب الشعب العراقي للحيلولة دون الانزلاق الى الحرب الاهلية مجددا.
انه لأمر مخجل ان يظهر قرار الاندماج وكأنه تلبية لرغبة ايرانية في اعادة الاحتقان الطائفي مجددا الى الحياة السياسية العراقية بعد ان غادرها مجتمعنا . العراقيون لن يستجيبوا لرغبة البعض الذين يقرعون من جديد طبول الحرب الاهلية ويمارسون كل وسائل التزييف للارادة الوطنية.
ان الاجندة الاقليمية التي اصدرت قرارات الاجتثاث قبل الانتخابات وماتزال تتآمر على العراقية هي نفسها التي اصدرت اوامر الاندماج للأئتلافين.
ان اعلان الاندماج برعاية ايرانية يجعل العراقية اكثر تمسكا بخيار تدويل القضية العراقية لاثبات حقها اولا وللحد من التدخل الايراني في توجيه مسارات العملية السياسية . فاذا كان الهدف من الاندماج بين الائتلافين هو الالتفاف على الحق الدستوري للعراقية في تشكيل الحكومة وإعادة الاحتقان الطائفي فان المجتمع الدولي مطالب بالوقوف الى جانب الشعب العراقي للحيلولة دون الانزلاق الى الحرب الاهلية مجددا.








