السياسة الكويتية-رويترز: دفعت الضغوط الأميركية أعدادا متزايدة من شركات النفط والشركات التجارية وشركات عالمية أخرى الى وقف عملياتها مع إيران هذا العام.وفي حين تضغط الولايات المتحدة من أجل فرض عقوبات أكثر صرامة من جانب الامم المتحدة على ايران بسبب برنامجها النووي, يحاول الكونغرس الامريكي التوصل الى قانون نهائي يعاقب الشركات الاجنبية التي تصدر البنزين والمنتجات النفطية الاخرى لإيران.
وفيما يلي بعض التفاصيل:
.
– أبلغت شركة "ايني" الايطالية العملاقة للنفط والغاز, التي تعمل في ايران منذ العام 1957, السلطات الاميركية في 29 ابريل الماضي, أنها تعمل على تسليم عمليات تشغيل حقل دارخوفين في ايران لشركاء محليين لتجنب العقوبات الاميركية, وأوضحت أن أنشطتها المتبقية في إيران تتعلق فقط بعقود إعادة شراء يرجع تاريخها الى العامين 2000 و2001.
– قال الرئيس التنفيذي لشركة "توتال" الفرنسية العملاقة في 26 ابريل الماضي ان شركته لن توقف مبيعات البنزين لإيران, إلا إذا سنت الولايات المتحدة تشريعاً يقضي بفرض عقوبات على الشركات التي تزود ايران بالوقود.
– كشفت مصادر في قطاع النفط في 7 ابريل الماضي, أن شركة "لوك أويل" الروسية العملاقة للنفط ستوقف مبيعات البنزين لإيران, عقب قرار مماثل اتخذته شركة "رويال داتش شل" في مارس الماضي. وقال متعاملون ان "لوك أويل" كانت تورد ما بين 250 ألف و500 ألف برميل من البنزين لإيران مرة كل شهرين.
– قال متحدث باسم شركة "بتروناس" الماليزية في 15 ابريل الماضي, ان الشركة أوقفت تزويد ايران بالبنزين.
– أصبحت شركة "دايملر" المصنعة للسيارات الفاخرة أحدث شركة ألمانية تحد من علاقاتها التجارية مع إيران احتجاجا على سياستها النووية, إذ أعلنت في 14 ابريل الماضي أنها تنوي بيع حصتها البالغة 30 في المئة في شركة ايرانية مصنعة للمحركات وتجميد الصادرات المزمعة لإيران من السيارات والشاحنات, وذلك عقب موقف مماثل لشركات "سيمنس" و"ميونيخ ري" و"أليانز" الالمانية.
– قال مصدران مطلعان في أول ابريل الماضي, ان "ريلاينس اندستريز" أكبر شركة تكرير خاصة في الهند لن تجدد عقداً لاستيراد النفط الخام من إيران خلال السنة المالية 2010, وأكدوا أن الشركة لم تشتر أي خام إيراني في فبراير ومارس الماضيين.
– قالت مصادر في قطاع النفط في الثامن من مارس الماضي ان شركتي تجارة النفط "ترافيغورا" و"فيتول" تعملان على وقف مبيعات البنزين لايران.
– أكدت شركة "انغرسول-راند" المصنعة لمكيفات الهواء وأجهزة تبريد المباني ووسائل النقل, أنها لم تعد تسمح للشركات التابعة لها ببيع المكونات أو المنتجات لإيران.
– أعلنت شركة خدمات حقول النفط "سميث انترناشونال" في أول مارس الماضي, أنها تسعى بجدية لألغاء أنشطتها كافة في ايران.
– أوضحت شركة "كاتربيلر" أكبر شركة مصنعة لمعدات الانشاءات والحفر في العالم, في أول مارس الماضي, أنها انتهجت سياسة مشددة بشأن عدم تنفيذ أعمال مع ايران, لمنع الشركات الاجنبية التابعة من بيع المعدات لمتعاملين مستقلين يقوموا بإعادة بيعها لطهران.
– أعلنت مجموعة "سيمنس" الهندسية الألمانية في يناير الماضي أنها لم تقبل أي طلبات جديدة من ايران.
– وفقاً لمتعاملين, أوقفت شركة "غلينكور" السويسرية إمداد ايران بالبنزين في نوفمبر 2009.
– أوقفت شركة "بي.بي" عمليات التصدير لايران في 2008.
أما بالنسبة للشركات التي لا تزال تتعامل مع ايران, فهي على النحو التالي:
– أكدت شركة "غازبروم" الروسية في مارس الماضي أنها تجري مفاوضات مع ايران بشان تطوير حقل آذار النفطي.
– ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في السادس من مارس الماضي, أن عدداً من الشركات الاجنبية تلقت مدفوعات في اطار عقود أميركية تتعلق بتنفيذ عمليات في ايران. وشملت القائمة شركة "مازدا" اليابانية المصنعة للسيارات وشركة "ديلم" الصناعية الكورية الجنوبية.
– وضع موقع الانترنت لجماعة ضغط تدعى "متحدون ضد ايران النووية" تتخذ من نيويورك مقراً, قائمة تشمل 200 شركة تقول الجماعة أنها لا تزال تنفذ أعمالاً في ايران من بينها شركات "هاني ويل انترناشونال" و"ادفانسد مايكرو ديفايسز" و"كوكا كولا".
– ذكر مكتب محاسبة الحكومة في الولايات المتحدة في ابريل الماضي أن 41 شركة أجنبية عملت بقطاعات النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات في ايران خلال الفترة من 2005 وحتى 2009 بأنشطة تتنوع من التنقيب والتطوير الى التكرير وإنشاء خطوط الانابيب والناقلات
– قال الرئيس التنفيذي لشركة "توتال" الفرنسية العملاقة في 26 ابريل الماضي ان شركته لن توقف مبيعات البنزين لإيران, إلا إذا سنت الولايات المتحدة تشريعاً يقضي بفرض عقوبات على الشركات التي تزود ايران بالوقود.
– كشفت مصادر في قطاع النفط في 7 ابريل الماضي, أن شركة "لوك أويل" الروسية العملاقة للنفط ستوقف مبيعات البنزين لإيران, عقب قرار مماثل اتخذته شركة "رويال داتش شل" في مارس الماضي. وقال متعاملون ان "لوك أويل" كانت تورد ما بين 250 ألف و500 ألف برميل من البنزين لإيران مرة كل شهرين.
– قال متحدث باسم شركة "بتروناس" الماليزية في 15 ابريل الماضي, ان الشركة أوقفت تزويد ايران بالبنزين.
– أصبحت شركة "دايملر" المصنعة للسيارات الفاخرة أحدث شركة ألمانية تحد من علاقاتها التجارية مع إيران احتجاجا على سياستها النووية, إذ أعلنت في 14 ابريل الماضي أنها تنوي بيع حصتها البالغة 30 في المئة في شركة ايرانية مصنعة للمحركات وتجميد الصادرات المزمعة لإيران من السيارات والشاحنات, وذلك عقب موقف مماثل لشركات "سيمنس" و"ميونيخ ري" و"أليانز" الالمانية.
– قال مصدران مطلعان في أول ابريل الماضي, ان "ريلاينس اندستريز" أكبر شركة تكرير خاصة في الهند لن تجدد عقداً لاستيراد النفط الخام من إيران خلال السنة المالية 2010, وأكدوا أن الشركة لم تشتر أي خام إيراني في فبراير ومارس الماضيين.
– قالت مصادر في قطاع النفط في الثامن من مارس الماضي ان شركتي تجارة النفط "ترافيغورا" و"فيتول" تعملان على وقف مبيعات البنزين لايران.
– أكدت شركة "انغرسول-راند" المصنعة لمكيفات الهواء وأجهزة تبريد المباني ووسائل النقل, أنها لم تعد تسمح للشركات التابعة لها ببيع المكونات أو المنتجات لإيران.
– أعلنت شركة خدمات حقول النفط "سميث انترناشونال" في أول مارس الماضي, أنها تسعى بجدية لألغاء أنشطتها كافة في ايران.
– أوضحت شركة "كاتربيلر" أكبر شركة مصنعة لمعدات الانشاءات والحفر في العالم, في أول مارس الماضي, أنها انتهجت سياسة مشددة بشأن عدم تنفيذ أعمال مع ايران, لمنع الشركات الاجنبية التابعة من بيع المعدات لمتعاملين مستقلين يقوموا بإعادة بيعها لطهران.
– أعلنت مجموعة "سيمنس" الهندسية الألمانية في يناير الماضي أنها لم تقبل أي طلبات جديدة من ايران.
– وفقاً لمتعاملين, أوقفت شركة "غلينكور" السويسرية إمداد ايران بالبنزين في نوفمبر 2009.
– أوقفت شركة "بي.بي" عمليات التصدير لايران في 2008.
أما بالنسبة للشركات التي لا تزال تتعامل مع ايران, فهي على النحو التالي:
– أكدت شركة "غازبروم" الروسية في مارس الماضي أنها تجري مفاوضات مع ايران بشان تطوير حقل آذار النفطي.
– ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في السادس من مارس الماضي, أن عدداً من الشركات الاجنبية تلقت مدفوعات في اطار عقود أميركية تتعلق بتنفيذ عمليات في ايران. وشملت القائمة شركة "مازدا" اليابانية المصنعة للسيارات وشركة "ديلم" الصناعية الكورية الجنوبية.
– وضع موقع الانترنت لجماعة ضغط تدعى "متحدون ضد ايران النووية" تتخذ من نيويورك مقراً, قائمة تشمل 200 شركة تقول الجماعة أنها لا تزال تنفذ أعمالاً في ايران من بينها شركات "هاني ويل انترناشونال" و"ادفانسد مايكرو ديفايسز" و"كوكا كولا".
– ذكر مكتب محاسبة الحكومة في الولايات المتحدة في ابريل الماضي أن 41 شركة أجنبية عملت بقطاعات النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات في ايران خلال الفترة من 2005 وحتى 2009 بأنشطة تتنوع من التنقيب والتطوير الى التكرير وإنشاء خطوط الانابيب والناقلات








