الملف – زينب أمين السامرائي:سيحطمون القيد القمعي لولاية الفقية ويحولونه قطعاً متناثرة وحان الوقت لتفجير بركان الثورة نوراً لا ناراً نوراً من الأمل يسير به الشعب الايراني وسط دروب عتمة الجلادين دون خوف ومازالت الانتفاضة الايرانية تشق طريقها نحو الانتصار المؤكد لا محال ففي عيد العمال العالمي قام العمال والمعلمين والطلاب بانتفاضة ضد نظام الملالي تعبيرًا عن رفضهم للنظام وسياسته القمعية اتجاه ابناء الشعب الايراني حيث اندلعت احتجاجات العمال الايرانيين من الموقع المحيط بوزارة العمل في العاصمة الإيرانية ولقد اصطدم المتظاهرين بقوات الشرطة والاجهزة الامنية وإن لهيب الانتفاضة مازال يصرخ لنيل الحرية المنشودة وراحت الصيحات المدوية للمطالبة بالتحررسيفاً بوجه حكام ايران برمتهم
وطالب العمال والكادحين الايرانيين بحقوقهم المسلوبة من قبل النظام وذلك في مختلف أحياء طهران والمدن الايرانية الأخرى ولقد اتسعت الرقعة الجغرافية للانتفاضة الشعبية لتعبر الحدود معلنة تحديها للدكتاتورية القمعية وساند أبناء الجالية الإيرانية وبكل شجاعة المتظاهرين معلنين تضامنهم مع العمال الإيرانيين وأعلنوا في الأول من أيار (يوم العمال العالمي) عن تائيدهم للانتفاضة الشعبية وذلك خلال مظاهرات نظموها في مختلف المدن الاوربية وشاركوا الطلاب في الانتفاضة وأطلق طلاب جامعة طهران شعارات ضد الرئيس الايراني ووصفوه بالديكتاتور ووصفوه بالكذاب أيضا وذلك احتجاجًا على حضور احمدي نجاد المفاجئ للجامعة وبرغم الانتشار الكثيف للقوات الأمنية في عموم طهران والاستعدادات الامنية الغير مسبوقة من اجل مكافحة الشغب ومنع المتظاهرين من التظاهر الا أن العمال والمعلمين والطلاب كانوا دائما اقوى من جبروت النظام الحاكم فلقد نظموا تظاهرة احتجاجية مكملة لمسيرة الانتفاضة الشعبية الباسلة فبائت بالفشل مخططات الملالي الساعية على إحكام السيطرة على الاوضاع التي خرجت عن سيطرتهم واخماد أي صوت احتجاجي الا أن التظاهرات وشعارات الانتفاضة العارمة في يوم العمال العالمي أثبتت مرة أخرى أن المقاومة اقوى بكثير من القمع الوحشي الذي تمارسه قوات الولي الفقيه ضد الشعب الايراني والزمرة الحاكمة في إيران ومن الواضح الان ان حكام ايران لا يستطيعون بعد الان السيطرة على الامور واعادتها الى ما كانت عليه في الماضي وأثبت أبناء الشعب الايراني وخاصة المحرومين والمضطهدين عزمهم المتواصل على إسقاط النظام الايراني الجبار من عرش السلطة والمضي قدمًا في النضال حتى تحقيق الحرية والسلطة الشعبية فأن الانتفاضة منذ بدايتها شملت جميع مكونات وشرائح المجتمع الايراني فاعلنوا عن توحدهم في جبهة شاملة للتضامن الوطني بهدف اسقاط الاستبداد الديني الدموي الحاكم في إيران فالمستقبل بإذن الله ُمشرق مدام الشعب الايراني صامدًا على الظلم والطغيان كالشجرة الطيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء والاحداث الاخيرة في ايران خير دليل على ذلك فقد راينا جميعًا صمود الشعب الايراني بقوة الايمان والشجاعة امام نظام دكتاتوري لا يعترف بحقوق الانسان حقاً يا له من صمود فجميع تلك الانتهاكات والمحن ستزيد من عزيمتهم وثباتهم اكثر لتقودهم نحو النصراً المؤزر.








