مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالسيد المالكي.. (إنجازات) مخضبة بالدماء وملف حافل بالإنتهاكات

السيد المالكي.. (إنجازات) مخضبة بالدماء وملف حافل بالإنتهاكات

terorr-in-iraq5واع- مؤيد عبد الله النجار :حدثني أحد الأخوة العراقيين المنفيين هنا في أمستردام أنه استيقظ من نومه ذاهلاً بعد أن شاهد في منامه السيد رئيس الوزراء نوري المالكي وحبل المشنقة يلتف على عنقه!! سألته فيما لو كان ذهنه خلال النهار منشغلاً بتدهور حال أهلنا في العراق بعد أن وصلت العملية السياسية إلى (نفق ساحة التحرير المسدود) أو إلى (عنق زجاجة الشمبانيا الهولندية) أو (غابت عنها الشفافية في زجاج سيارات المسؤولين العراقيين) .. إلا أن صديقي كان لا يشاهد التلفاز ولا يعلم الكثير عن الوضع السياسي العراقي (المحسود) ولا عن أخبار السيد المالكي، لأنه وببساطة مضطر للعمل في المطعم 12 ساعة يوميًا لتسديد تكاليف السكن والمعيشة ..

سألته عن ذلك إنطلاقاً من القاعدة (النفسية) التي تقول أن الإنسان يرى في أحلامه ليلاً ما يفكر فيه نهارًا.. بمعنى أنك لو كنت تعمل في مطعم للهمبرغر وتفكر في كيفية إنجاز عملك على الوجه الأمثل طيلة النهار فمن البديهي أنك سترى نفسك في منامك قد تحولت إلى شطيرة همبرغر!!
لكن رؤيا صديقنا فتحت لنا نحن اللاجئين العراقيين بابا لنقاش ساخن حول (إنجازات) السيد رئيس الوزراء نوري المالكي (حفظه الله من حلم صديقي)!!
لا أدري من أين أبدأ!! ولعل شخصًا مثل السيد المالكي يستحق أن أبدأ الحديث عنه من النهاية، أي من فضيحة سجن مطار المثنى سيء الصيت.. فقد قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته، مساء الثلاثاء الماضي، إنها (قابلت 42 سجيناً بمركز احتجاز الرصافة في 26 نيسان 2010، وكانوا من بين 300 محتجز نُقلوا من مركز احتجاز سري في مطار مثنى القديم غرب بغداد، وكشفت أن السجناء أكدوا أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب منهجية كتعليقهم من أرجلهم وتعرضهم للركل والضرب بالسياط والأيدي، والصعق بالكهرباء والاغتصاب، وإجبارهم على ممارسة الشذوذ، وأكدت المنظمة أن عدة مصادر مطلعة أبلغتها بأن مركز الاحتجاز السري المذكور يخضع لإشراف المكتب العسكري لرئيس الوزراء نوري المالكي).
فالسيد المالكي إذن أجبر المعتقلين الأبرياء تحت التعذيب على ممارسة الشذوذ! وهذا من أبرز (إنجازاته) التي ختم بها ولايته!!
والسيد المالكي رغم محاولاته لإجراء (تعديلات طفيفة) على إرادة الناخبين في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، ورغم قذائف الهاون التي طالت الأعظمية والدورة والفضل لإخافة الناس ومنعهم من التصويت للقوى الوطنية العراقية، خسر كرسيه وفق النتيجة النهائية للإنتخابات، فقال أنها (مزورة) رغم أنه كان قد أكد في وقت سابق أنها (إنتخابات نزيهة وقد راقبتها ملائكة السماء قبل مراقبي المفوضية)!! فطالب بإعادة العد والفرز بالأيدي والأرجل واستعان بلجنة (الجلبي – اللامي) الإيرانية ومقرها الرئيسي في (ميدان آزادي) وسط العاصمة طهران، فأصدرت هذه اللجنة التي باركها ولي الفقيه بياناً باللغتين العربية والفارسية شطبت فيه 52 مرشحًا ممن تجرأوا على عدم تقديم فروض الطاعة والولاء للسفير حسن كاظمي قمي!!
السيد المالكي كان قبل الإنتخابات يخوض في لعبة (تبادل الفضائح) مع خصومه، فبدأ بتدبير (المقالب البريئة) لمشاكسة أصدقائه، فبدأنا نسمع عن حادثة مصرف الزوية وقصص وحوادث أخرى…
والسيد المالكي سكت (ولا نقول إشترك) عن إغتيال ضابط عراقي إكتشف حقيقة هوية منفذي التفجيرات الكبرى في بغداد التي عرفت باسم (الأيام الدامية)، فمات الضابط ودفن معه السر!!
والسيد المالكي (وفي) للمخلصين من أصدقائه ينفذ وعوده لهم، فهو قام بحماية رفيق عمره وزير التجارة السابق عبد الفلاح السوداني رغم أن أشقاء الأخير قالوا لإحدى العاهرات في فيديو مصور (يروحلج فدوة المالكي) أي (المالكي فداء لك)، وفي النهاية حكمت المحكمة بـ(براءة) سارق قوت الفقراء اللص عبد الفلاح السوداني!!
والسيد المالكي مارس القمع والتصفية الجسدية والإعتقالات العشوائية من الموصل إلى البصرة في خطة (فرض القانون)، وبالتأكيد قانون المالكي يفرض على الأبرياء فقط.. بل أن اللاجئين الإيرانيين هم أيضا كان لهم نصيبهم من القتل والتعذيب عندما بثت الفضائيات مشاهد دموية أظهرت قوات المالكي تنهال بالضرب بالفؤوس والهراوات على رؤوس سكان مخيم أشرف العزل المضرجين بالدماء.
ماذا سنتذكر من عهد المالكي؟! وما الذي سيبقى عالقا في أذهاننا من فترة ولايته؟! سؤال قد يبدو في ظاهره محيرًا.. سيما ونحن في انتظار المشهد الأخير الذي تختتم به (أيام المالكي)، ومن يدري، فلعل محكمة العدل الدولية ستستضيفه في النهاية (ليشرح أمامها بعض الأمور)!