أصدرت اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية المكونة من أعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي والجمعية الوطنية الفرنسية وشخصيات سياسية مدافعه عن حقوق الانسان في فرنسا بياناً نددت فيه هجوم القوات العراقية على سكان أشرف والتعذيب النفسي ضدهم من قبل العملاء المبعوثين من قبل نظام الملالي. وجاء في هذا البيان: «يبدو أن الحكومة العراقية التي عجزت عن طرد سكان أشرف، ربطت أكثر مما مضى وبشكل سافر نفسها بالأوامر التي تصلها من طهران بتنفيذ أعمال العنف. فهذه الحكومة التي رفضتها صناديق الاقتراع ويُرجح أن تكون في الاقلية في بلدها، بدأت تستجدي الدعم من ملالي ايران حتى تتمكن من البقاء.. سؤالنا الموجه للامم المتحدة هو ماذا تفعل بعثة رصد الامم المتحدة في الميدان؟ ألم يحن الوقت لكي تقوم يونامي بمنع هكذا اعتداءات وأن تحمي اللاجئين بشكل جاد».
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








