بغداد- وكالة الصحافة الفرنسية – 20 نيسان (أبريل) 2010: دعت منظمة العفو الدولية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى التحقيق في ادعاءات بأن قوات الأمن العراقية التي يهيمن عليها الشيعة قامت بتعذيب مئات السجناء السنة في سجن سري في بغداد.وفي إشارة إلى ما نقلته صحيفة «لوس أنجليس تايمز» عن مسؤولين عراقيين ان أكثر من 100 سجين تعرضوا للتعذيب بالصدمات الكهربائية والخنق بأكياس بلاستيكية والضرب، دعنت المنظمة الدولية إلى فتح تحقيق في ذلك.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية في بيان صدر في وقت متأخر من أول من أمس، ان ”وجود سجون سرية يشير إلى انه من المسموح به للوحدات العسكرية في العراق بانتهاك حقوق الإنسان من دون رادع”، مضيفة ان ”ادعاء المالكي بأنه لا علم له بالانتهاكات لا يمكن ان يعفي السلطات من مسؤوليتاتها، وعلى هذه السلطات واجب في أن تتأكد من سلامة المعتقلين”.
وأشارت إلى أن ”حكومة المالكي دأبت بصورة متكررة على التعهد بالتحقيق في حوادث التعذيب وغيره من صنوف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان على ايدي قوات الأمن العراقية ، بيد أنه لم يتم نشر حصيلة مثل هذه التحقيقات ابدا على الملأ”، مؤكدة أن ذلك ”ادى إلى تعزيز ثقافة الافلات من العقاب المتفشية على نطاق واسع”.
وذكرت الصحيفة ان القوات العراقية احتجزت المعتقلين في محافظة نينوى التي تعد معقلاً للتمرد في شمال البلاد، في أكتوبر الماضي في اطار عملية تستهدف المقاتلين السنة.
وتردد ان قوات الأمن العراقية حصلت على مذكرة لنقل المعتقلين إلى بغداد حيث احتجزوا انفرادياً في منشأه سرية للاعتقال في مطار المثنى القديم.
وانكشف مكان وجود هؤلاء المعتقلين في مارس الماضي، عندما أعرب أقاربهم عن قلقهم لوزارة حقوق الإنسان العراقية.
وأشارت إلى أن ”حكومة المالكي دأبت بصورة متكررة على التعهد بالتحقيق في حوادث التعذيب وغيره من صنوف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان على ايدي قوات الأمن العراقية ، بيد أنه لم يتم نشر حصيلة مثل هذه التحقيقات ابدا على الملأ”، مؤكدة أن ذلك ”ادى إلى تعزيز ثقافة الافلات من العقاب المتفشية على نطاق واسع”.
وذكرت الصحيفة ان القوات العراقية احتجزت المعتقلين في محافظة نينوى التي تعد معقلاً للتمرد في شمال البلاد، في أكتوبر الماضي في اطار عملية تستهدف المقاتلين السنة.
وتردد ان قوات الأمن العراقية حصلت على مذكرة لنقل المعتقلين إلى بغداد حيث احتجزوا انفرادياً في منشأه سرية للاعتقال في مطار المثنى القديم.
وانكشف مكان وجود هؤلاء المعتقلين في مارس الماضي، عندما أعرب أقاربهم عن قلقهم لوزارة حقوق الإنسان العراقية.








