المقاومة الإيرانية تناشد لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء الآمنينفي خطوة بشعة غير مسبوقة, اصدر نظام الملالي أحكامًا بالإعدام بحق خمسه اعضاء لإحدى عوائل مجاهدي أشرف. وكان السيد محسن دانش بور مقدم 67 عامًا من البازاريين ومعها زوجته السيدة مطهرة (سيمين) بهرامي 55 عامًا وابنهما أحمد دانش بور و السيدة ريحانه حاج ابراهيم ( بنت شقيقة السيدة بهرامي) وأحدى أصدقاء السيد دانش بور الذي يدعى ”هادي قائمي” اعتقلوا يوم عاشوراء واقتيدوا إلى سجن ايفين.
ويعود سبب اعتقال هذه العائلة إلى الزيارة التي قامت بها العام الماضي لمقابلة نجلها وأحد اقربائها في معسكر أشرف,ان السيد دانش بور هو أحد السجناء السياسيين في الثمانينات الذي قضى مدة خمس سنوات في سجون نظام الملالي العائدة إلى العصور الوسطى.
ان ويصدر هذا الحكم الشنيع لوجود نسبة عائلية مع ساكني أشرف في الوقت الذي تقوم وزارة مخابرات نظام الملالي بإسناد شامل من قبل حكومة نوري المالكي باستقدام عدد من العملاء تحت لافتة ”عوائل المجاهدين” إلى مدخل مخيم أشرف منذ 70 يومًا كي يقوموا بممارسة تعذيب نفسي ضد ساكني أشرف باستخدام مضخمات الصوت قوية و اطلاق التهديدات باضرام النار في أشرف ومذبحة ساكنيها وهم يرددون شعاران ”الموت للمجاهدين” و”عاشت الجمهورية الإسلامية».
ان الملالي الآيلين للسقوط الذين يعجزون عن مواجهة موجات الإستنكار الجماهيري يحاولون من خلال اصدار هذه الأحكام التعسفية أن يمارس الضغط على السجناء السياسيين لإنتزاع اعترافات قسرية و الحضور في مسرحيات تلفازية للنظام من جهة وبث اجواء الرعب والترويع في المجتمع من جهة أخرى.
ان المقاومة الإيرانية تناشد الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والهيئآت الدولية المعنية بإدانة هذه الممارسات الإجرامية ضد اعضاء عوائل ساكني أشرف وكذلك إدانة الإنتهاك الهمجي لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي, مطالبة بإتخاذ قرارات ملزمة ضد هذا النظام ومنها تجميد العلاقات الإقتصادية والساسية مع النظام إلى أن يفرج النظام عن جميع السجناء السياسيين والإيقاف الكامل لممارسة التعذيب و الإعدام والقمع.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 نيسان / أبريل 2010
ان ويصدر هذا الحكم الشنيع لوجود نسبة عائلية مع ساكني أشرف في الوقت الذي تقوم وزارة مخابرات نظام الملالي بإسناد شامل من قبل حكومة نوري المالكي باستقدام عدد من العملاء تحت لافتة ”عوائل المجاهدين” إلى مدخل مخيم أشرف منذ 70 يومًا كي يقوموا بممارسة تعذيب نفسي ضد ساكني أشرف باستخدام مضخمات الصوت قوية و اطلاق التهديدات باضرام النار في أشرف ومذبحة ساكنيها وهم يرددون شعاران ”الموت للمجاهدين” و”عاشت الجمهورية الإسلامية».
ان الملالي الآيلين للسقوط الذين يعجزون عن مواجهة موجات الإستنكار الجماهيري يحاولون من خلال اصدار هذه الأحكام التعسفية أن يمارس الضغط على السجناء السياسيين لإنتزاع اعترافات قسرية و الحضور في مسرحيات تلفازية للنظام من جهة وبث اجواء الرعب والترويع في المجتمع من جهة أخرى.
ان المقاومة الإيرانية تناشد الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والهيئآت الدولية المعنية بإدانة هذه الممارسات الإجرامية ضد اعضاء عوائل ساكني أشرف وكذلك إدانة الإنتهاك الهمجي لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي, مطالبة بإتخاذ قرارات ملزمة ضد هذا النظام ومنها تجميد العلاقات الإقتصادية والساسية مع النظام إلى أن يفرج النظام عن جميع السجناء السياسيين والإيقاف الكامل لممارسة التعذيب و الإعدام والقمع.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 نيسان / أبريل 2010








