مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهقبة الإمام علي وتناحر العصابات الطائفية!

قبة الإمام علي وتناحر العصابات الطائفية!

alsiyase-kuwitألم يبشر الأميركيون بأن اياماً صعبة تنتظر العراق وهم قوم لايمزحون في ذلك
السياسة الكويتية-داود البصري:يبدو أن أجهزة المخابرات الإيرانية في سعيها المحموم إلى اغراق المنطقة في لجة الفوضى تهربا من استحقاقاتها الإقليمية لا تمتنع أبدا عن المس بأي مقدسات مهما كان شأنها !

فمصلحة إيران القومية هي فوق كل اعتبار , و التلاعب بعفاريت وعصابات الإرهاب و أهمها عصابة "القاعدة" قد عادت للمشهد الإعلامي بكل قوة من خلال تنشيط تفجيراتها الإرهابية في العراق وهي طبعا تحرك من لدن المخابرات الإيرانية لكون الكثير من قيادات تلكم الجماعة تقيم تحت رعاية الحرس الثوري المقدسة في أوكارها الإيرانية التي تدير اللعبة السياسية القائمة في العراق بحرفنة و خبث شديدين , وقد تكهرب الموقف الأمني أخيراً في مدينة النجف في ظل الفوضى السياسية العراقية الناجمة عن حيرة عراق مابعد الانتخابات و الفشل في تكوين حكومة عراقية فاعلة في ظل محاولة بعض القوى التلاعب بحيثيات تشكيل الحكومة بسبب تشبث حزب "الدعوة" بالسلطة و مناورات القوى السياسية الأخرى و أهمها الأحزاب الكردية في محاولة انتهاز الفرصة السانحة لانتزاع مكاسب فئوية في ظل الحالة المهلهلة للأحزاب الطائفية المتقاتلة على السلطة و التي هي في النهاية مشاريع إنفجارية خطيرة , في النجف وحيث للأحزاب الطائفية و للمخابرات الإيرانية حضور ميداني فاعل أعلنت سلطات المحافظة عن إغلاق مطار المدينة بسبب ماقيل عن نية جماعة "القاعدة" خطف طائرة و إسقاطها و تفجيرها فوق ضريح الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه), طبعا السيناريو سينمائي هوليوودي بإمتياز? إذ لا تعرف الكيفية التي بإمكان جماعة "القاعدة" تكرار سيناريو الحادي عشر من سبتمبر و لكن بصيغة "نجفية" هذه المرة? إنها بصراحة جرس إنذار لمحاولات خبيثة لتفجير الوضع الطائفي في العراق و إشعال حرب أهلية لا تبقي و لا تذر , خصوصا إذا ما تذكرنا ان في زمن حكومة "الدعوة" الأولى أيام وزارة إبراهيم الجعفري لا ردها الله حدثت جريمة تفجير قبتي الإمامين العسكريين في مدينة سامراء حيث غرق العراق بعدها في حمام من الدم ? و اليوم يريدون تكرار السيناريو الأسوأ في النجف وفي ضريح الإمام علي (كرم الله وجهه) بالذات مما يعني أشياء خطيرة على مستقبل السلام الأهلي في العراق , من الواضح أن ما يحصل هو لعبة إستخبارية إيرانية ينفذها عملاء إيران في العراق وهم عناصر معروفون في السلطة العراقية الراهنة يحاولون تسويق سيناريوهات رعب إرهابية مفاتيحها الأساسية و المركزية في طهران لأنه ببساطة فإن قيادات عصابات "القاعدة" الإرهابية هم في إيران وفي رعاية قيادة الحرس الثوري وهم يحركونهم وفقا لطبيعة المستجدات و الطوارئ في إدارة  ملفات الصراع الإقليمية , ولكن السؤال الملح هو ماذا تفعل المخابرات الأميركية في العراق وهي تراقب مهرجان الألعاب الاستخبارية الإيرانية وتكتفي بإصدار التحذيرات فيما يقرر النظام الإيراني الخطوات القادمة تصعيدية كانت أم تهدئة! من الواضح إن التحكم الإستخباري الإيراني بأوراق اللعب الدموية في العراق قد أضحي يسير بشكل طردي مع موسم الخيبات الأميركي.. لذلك لا تستغربوا تفجير ضريح الإمام علي (رضي الله عنه) ولا حتى تفجير ضريحي الحسين (عليه السلام) و العباس (رضي الله عنه) في كربلاء فلا قدسية لحكام إيران سوى استمرارية نظامهم! المشهد العراقي مقبل على لحظات رعب رهيبة! ألم يقلها الأميركيون سابقا : بأن أياما صعبة تنتظر العراق!.. و القوم لا يمزحون.. ففوق كل ذي علم عليم.
كاتب عراقي