الملف- أحمد الدليمي:منذ مطلع عام 2009 ومدينة أشرف التي يقطنها عدة الآف من اللاجئين الذين ينتمون للمعارضة الايرانية في مأسآة كبيرة نتيجة لتصرفات النظام الايراني تجاه سكان هذه المدينة، حيث لازالت الاعتداءات والتصرفات المشينة ينفذها بحقهم عملاء النظام الايراني مستخدمين قوات الامن العراقية المؤلفة من جيش وشرطة بالاعتداءات القذرة والتلاعب بأعصاب وعواطف هؤلاء المعارضين وآخرها ما حدث مساء يوم الخميس من اقتحام قوات الامن العراقية لهذه المدينة والاعتداء بالضرب والسب والشتم على سكانها ومحاولة أختطاف أحدى النساء، وكما أن هذه السلطات وبأمر من الحكومة العراقية وتنفيذ لآمر من طهران تحمي تجمعات من الايرانيين المكلفين من قبل نظامهم بالتجمع أمام هذه المدينة منذ أكثر من شهرين يمارسون حرب الاعصاب على السكان من خلال مكبرات الصوت التي وفرتها لهم الحكومة العراقية ليكيلوا سيلاً من التهديد والوعيد وانواع السب والشتم لأرهاب سكان هذه المدينة المحاصرة.
وبالرغم من كل المناشدات التي صدرت من معظم دول العالم ومنظمات الامم المتحدة الخاصة بحقوق الانسان والهيئات الدولية ذات العلاقة بالموضوع ومنظمات المجتمع المدني بالكف عن مضايقات قوات الامن العراقية لسكان أشرف لكونهم تحت حماية اتفاقيات جنيف الرابعة، وبالرغم من عدد من القرارات الدولية منها قرارات الاتحاد الاوربي ومجلس الامن وعدد من البرلمانات الدولية الاخرى وآخرها مطالبة بعض أعضاء الكونكرس الامريكي برسالتهم الموجهة الى السيد أوباما بضرورة تنفيذ تعهدات الادارة الامريكية التي قطعتها الى سكان اشرف بضمان حمايتهم من البطش الايراني إلا أن الحكومة العراقية لازالت تنفذ الارادة الايرانية بالسعي لالحاق افدح الاضرار بمجموعة من الاشخاص يسكنون مدينة آمنه محاصرين فيها ويمنع عنهم أي شيئ يعينهم على الحياة القاسية في مدينتهم التي تحولت الى سجن كبير.
والى حد هذه اللحظة يعيش العالم مندهشًا عن سبب عدم توقف هذه الاعتداءات بالرغم من كل تلك المناشدات التي لم تسمعها هذه الحكومة ولم تعر لها أية أهمية.
لذلك نطالب المجتمع الدولي وهيئاته المختلفة أتخاذ الاجراءات الللازمة بالحفاظ على حياة وكرامة سكان أشرف طالما هم مشمولين باتفاقيات دولية تضمن لهم الحياة الكريمة والوقوف أمام مخططات النظام الايراني الساعية الى تصفيتهم، وأن أي تأخير أو أهمال في هذا الموضوع سوف يتسبب في كارثة انسانية يندى لها جبين الانسانية وحينها سوف لن ينفع الندم، ونحمل المسؤولية وبالدرجة الاساس القوات الغازية والمحتلة لهذا البلد والتي يجب أن تلتزم بالقوانين الدولية ومن بينها الحفاظ على ارواح سكان أشرف عن أي مساس بأمن وسلامة السكان.
وندعو كل منظمات المجتمع المدني أن تقوم بمسؤولياتها الانسانية تجاه هذه القضية والضغط على الحكومة العراقية بالوقف الفوري لأي تعرض يهدد سلامة وأمن سكان أشرف
والى حد هذه اللحظة يعيش العالم مندهشًا عن سبب عدم توقف هذه الاعتداءات بالرغم من كل تلك المناشدات التي لم تسمعها هذه الحكومة ولم تعر لها أية أهمية.
لذلك نطالب المجتمع الدولي وهيئاته المختلفة أتخاذ الاجراءات الللازمة بالحفاظ على حياة وكرامة سكان أشرف طالما هم مشمولين باتفاقيات دولية تضمن لهم الحياة الكريمة والوقوف أمام مخططات النظام الايراني الساعية الى تصفيتهم، وأن أي تأخير أو أهمال في هذا الموضوع سوف يتسبب في كارثة انسانية يندى لها جبين الانسانية وحينها سوف لن ينفع الندم، ونحمل المسؤولية وبالدرجة الاساس القوات الغازية والمحتلة لهذا البلد والتي يجب أن تلتزم بالقوانين الدولية ومن بينها الحفاظ على ارواح سكان أشرف عن أي مساس بأمن وسلامة السكان.
وندعو كل منظمات المجتمع المدني أن تقوم بمسؤولياتها الانسانية تجاه هذه القضية والضغط على الحكومة العراقية بالوقف الفوري لأي تعرض يهدد سلامة وأمن سكان أشرف








