الشيخلي : المالكي عقد صفقة مع المخابرات الايرانية لاعادة تشكيل الحكومة مقابل ارتكاب المجازر في مخيم اشرف للاجئين الايرانيين الملف – عواصم :وجه د . محمد الشيخلي محامي سكان مخيم اشرف للاجئين الايرانيين في العراق تحذيرا ت من ارتكا مجازر بحق هؤلاء اللاجئين .
وقال د . الشيخلي لـ " الملف نت " ان الحكومة العراقية وعملاءها تواصل بالتعاون مع المخابرات الايرانية انتهاك الاتفاقيات والاعراف الدولية بما في ذلك اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في مناطق التوتر .
ووضع هذه الاجراءات في سياق استعدادات لارتكاب مجازر بحق هؤلاء اللاجئين .
واضاف بان نوري المالكي يراهن على استمرار الدعم الايراني لاعادة تشكيل الحكومة .
وذكر د. الشيخلي بان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ملايته وقع اتفاقات بهذا الخصوص مع المخابرات الايرانية .
وبدعم واسناد من المخابرات الايرانية وقوة «القدس» الإرهابية المرابطين منذ 66 يومًا في مدخل مخيم أشرف شنت القوات العراقية ليلة البارحة هجومًا على سكان في مخيم أشرف ومنشآت في داخله لاحتلالها.
ويقوم هؤلاء العملاء وبدعم وإسناد شاملين من الفوج العراقي السفارة الإيرانية في بغداد بتعذيب نفسي لسكان مخيم أشرف ويمنعونهم من النوم والراحة ويوجهون إليهم تهديدات سافرة بـ «إحراق» و«إغلاق» مخيم أشرف و«قتل» سكانه و اقتلاع ألسنتهم من حلقهم .
وبواسطة مكبرات الصوت قام هؤلاء العملاء بكيل الشتائم والأقوال المهينة ضد سكان مخيم أشرف ، ودخل ضابطان عراقيان أحدهما برتبة مقدم والآخر برتبة نقيب ويدعيان «علي» و«جواد» مخيم أشرف وقالا إن الحكومة العراقية أمرت بإخماد مكبرات الصوت التي كانت تبث أشرطة من على مباني للمجاهدين في داخل أشرف لفسح المجال أمام العملاء لإيصال صوتهم بمكبراتهم إلى كل أنحاء المخيم لأن بعضًا من مباني أشرف ولامتصاص وقع الأصوات المزعجة التي تبثها مكبرات العملاء كانت تقوم ببث قطع موسيقية.
وهدد المقدم العراقي بأنه وبأمر من الحكومة العراقية إذا لم يوقف سكان مخيم أشرف اصوات مكبراتهم في غضون 10 دقائق سوف تدخل القوات العراقية لتحتل عنوة وبقوة المنشآت الواقعة في مدخل المخيم، ولكن سكان المخيم اشترطوا ذلك بقطع صوت مكبرات العملاء .
وقالت القوات العراقية إن الحكومة أمرت بأن العملاء أحرار في بث أي برنامج ولكن سكان مخيم أشرف غير مسموح لهم بذلك، وفي هذا الوقت كان عدد كبير من القوات العراقية وما لا يقل عن 5 مدرعات من نوع "همفي" قد انتشرت في مدخل أشرف.
ثم اقتحمت القوات العراقية صفوف سكان مخيم أشرف وانهالت عليهم بالضرب بالهراوات الكهربائية والقضبان الحديدية وهم يكيلون شتائم لسكان المخيم وكل ذلك لأن سكان مخيم أشرف رفضوا الرضوخ للأعمال التعسفية والتعامل غير القانوني للقوات العراقية وتهديدها لهم بإطلاق الرصاص والقتل.
ونتيجة هذه الضربات أصيب خمسة من سكان أشرف بجروح ونقلوا إلى المستشفى وهم: كريم كماسايي ومهدي عبد الرحيمي وعظيم ميش مست ورحيم سهرابي وخالد شاه كرمي.
وخلال هذا الهجوم، هاجمت قوات القمع إحدى النساء لغرض أخذها رهينة ولكن صمودها واحتجاجات السكان الآخرين أفشل هذه المحاولة.
وكان المهاجمون يحاولون ومثلما فعلوا في يوليو الماضي أن يقوموا بعملية اختطاف عدد من سكان المخيم وأخذهم الرهائن ولكن محاولتهم هذه باءت بالفشل.
وحوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ونتيجة احتجاجات وهتافات سكان أشرف اضطرت قوات القمع إلى الخروج من مخيم أشرف بعد أن كانوا قد دخلوه حاملين عصيًا وأعوادًا وهراوات.
وكانت قد افادت تقارير بأن لجنة قمع مخيم أشرف اشرف للاجئين الايرانيين التابعة لرئاسة الوزراء العراقية وفوج الجيش المرابط في أشرف تتعاون تعاونًا شاملاً مع عملاء وزارة المخابرات المتجمعين أمام المخيم .
وتفيد هذه التقارير انه ومنذ الثامن من فبراير2010 أي بعد تواجد هؤلاء العملاء تحت غطاء «عوائل سكان أشرف» امام مدخل المخيم يقوم آمر الفوج الثالث من لواء 37 من الفرقة التاسعة للجيش العراقي وجميع مستويات القيادة للفوج المفترض ان تقوم بحماية أشرف بتقديم الإسناد وسد جميع الحاجات الخاصة بمهمة هؤلاء العملاء.
وخلال الشهرين الماضين كانت المهمة الرئيسة للعقيد لطيف عبدالأمير هاشم العناوي آمر هذا الفوج المؤتمر بإمرة لجنة قمع أشرف هي الاهتمام والعناية بهؤلاء العملاء حيث يقوم شخصيًا بمتابعة ابسط الشؤون الخاصة بالعملاء.
كما وان نائب الآمر وضابطين من استخبارات الجيش واثنين من مراتب الفوج متفرغون تمامًا وعلى مدار الساعة لخدمة العملاء.
وكلف آمر الفوج اثنين من المنتسبين العسكريين للإشراف على الخدمات المقدمة لهؤلاء العملاء وتوفير وسائل الراحة لهم .
ويقوم الفوج بتحضير جميع المستلزمات للعملاء من المؤن والسكن والأجهزة كمكبرات الصوت والطبول والصنوج.
كما يتولى الفوج عملية نقل العملاء بين موقع المبيت وسفارة النظام وبين مدخل أشرف و تسهيل تنقلهم بين إيران وبغداد وأشرف.
ومن بين هذه الإمكانيات هناك ثلاث سيارات من أفخم السيارات العائدة للفوج خصصت لهم مع سائقيها.
وتنتشر يوميًا مفرزة حماية تابعة للفوج تشمل ثلاث عجلات همفي أمام مدخل أشرف قبل وصول العملاء إلى هذا الموقع.
وخلال الفترة التي يقوم فيها العملاء بإهانة سكان أشرف وسبّهم وشتمهم وتهديدهم بالقتل والإحراق, تقوم المفرزة بحمايتهم.
كما يقوم مطبخ الفوج بطبخ وجبات خاصة للعملاء ، وان لم تلب طلبات العملاء يتم معاقبة المسؤولين عن المطبخ.
وقد تم تكليف طباخ آمر الفوج ومساعده وعامل آخر يعملون في مطعم الضباط بتجهيز المواد وطبخ الوجبات لهؤلاء العملاء.
وتم تخصيص مقاول من قبل الفوج لتأمين حاجيات العملاء ليتولى شراء ما يطلبونه يوميًا دون مقابل .
وقام الفوج مؤخرا وبامر من لجنة قمع أشرف بوضع عدد من الكرفانات في مدخل أشرف لتوسيع موقع تواجد العملاء.
وتفرغ كل من آمر الفوج وضباط الإستخبارات والعمليات وقادة السرايا وقسم النقل في الفوج من الأعمال اليومية لنصب وتجهيز هذه الكرفانات في اسرع وقت ممكن.
وتسبب تخصيص هذه الطاقات والامكانيات الهائلة للعملاء في عدم ارتياح العاملين والجنود ولكن آمر الفوج وضباط الاستخبارات وبممارستهم القمع الشديد اثاروا أجواء من الخوف والرعب في صفوف الجنود.
ويقوم العملاء منذ 70 يومًا و بمساعدة منتظمة وشاملة من رئاسة الوزراء والفوج العراقي بتهديد سكان أشرف بالقتل وخلق المجازر والتدمير مستخدمين مكبرات صوت كبيرة يرددون بها شعارات «الموت للمجاهدين» و«عاشت الجمهورية الاسلامية» ويسلبون الراحة والهدوء من سكان مخيم أشرف لاسيما المرضى الراقدين في مستشفى أشرف الواقع بجوار المدخل.
ويدعي العملاء رسميًا بانهم كُلفوا من قبل جمعية النجاة "إحدى فروع وزارة المخابرات" بالتوجه إلى أشرف ويعلنون انهم لن يغادروا المكان لحين القضاء على أشرف وخروج جميع السكان منها.
ويضطلع آمرو الفوج المذكور ومسؤولو لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية بدور مباشر ومؤكد في هذا التعذيب النفسي.
وتقوم المحكمة الوطنية الاسبانية منذ نوفمبر الماضي وبقرار حاسم صادر عنها بملاحقة مسؤولين عراقيين لتدبيرهم وشنهم الهجوم الإجرامي يومي 28 و29 يوليو الماضي على سكان مخيم أشرف وخرقهم اتفاقية جنيف الرابعة.
وفي رسالة منه الى الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق اد ميلكرت، أكد اللورد كوربت رئيس اللجنه البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة ضرورة تولي الامم المتحدة حماية أشرف .
وكتب يقول: نظراً الى حالة الغموض التي يعيشها الوضع السياسي في العراق ونفوذ النظام الايراني في هذا البلد، فان الحل الوحيد لتجنب وقوع حادث مماثل لما حصل في يوليو الماضي هو أن تقدم الامم المتحدة على تولي المزيد من المسؤوليات فيما يتعلق بحماية مخيم أشرف وأن توسع يونامي دائرة مسؤولياتها لكي تضمن الحالات التالية:
1- سلامة وأمن سكان أشرف وأن تمانع ممارسة العنف المجدد ضدهم.
2- أن تنهي الحصار المفروض على أشرف وترفع الحظر عن دخول أفراد العوائل والاطباء المتخصصين والادوية وكذلك حظر زيارات المحامين والآخرين للمخيم.
3- أن تحمي حقوق سكان أشرف طبقاً للقوانين الدولية منها طردهم ونقلهم القسري في العراق.
وأعرب اللورد كوربت في رسالته عن شكره للممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق على جهود السيد مليكرت وجهود يونامي لحماية حقوق سكان أشرف .
وأضاف قائلاً انني أدعوكم أن تعطوننا ايضاحات حول القيود التي تمارس من قبل القوات العراقية على مخيم أشرف ، فأمامي قائمة تضم أكثر من مئتي حالة من القيود التي مورست ضد مخيم أشرف منذ بداية عام 2009 وأرفق برسالتي نسخة منها، انني علمت أنه وبسبب جهود يونامي قد رفعت بعض القيود خلال الاسابيع القليلة الماضية ولكن هناك تقارير موثقة تؤكد أن الوضع بعيد جداً عن الحالة الطبيعية.
وافاد بان الحكومة العراقية تواصل ممارسة المضايقات والضغوط النفسية على سكان أشرف.
وذكر ان أقارب سكان أشرف ممن يسكنون في بريطانيا محرومون من زيارة ذويهم في أشرف بسبب عدم اصدار الفيزا لهم من قبل الحكومة العراقية.
واضاف بان نوري المالكي يراهن على استمرار الدعم الايراني لاعادة تشكيل الحكومة .
وذكر د. الشيخلي بان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ملايته وقع اتفاقات بهذا الخصوص مع المخابرات الايرانية .
وبدعم واسناد من المخابرات الايرانية وقوة «القدس» الإرهابية المرابطين منذ 66 يومًا في مدخل مخيم أشرف شنت القوات العراقية ليلة البارحة هجومًا على سكان في مخيم أشرف ومنشآت في داخله لاحتلالها.
ويقوم هؤلاء العملاء وبدعم وإسناد شاملين من الفوج العراقي السفارة الإيرانية في بغداد بتعذيب نفسي لسكان مخيم أشرف ويمنعونهم من النوم والراحة ويوجهون إليهم تهديدات سافرة بـ «إحراق» و«إغلاق» مخيم أشرف و«قتل» سكانه و اقتلاع ألسنتهم من حلقهم .
وبواسطة مكبرات الصوت قام هؤلاء العملاء بكيل الشتائم والأقوال المهينة ضد سكان مخيم أشرف ، ودخل ضابطان عراقيان أحدهما برتبة مقدم والآخر برتبة نقيب ويدعيان «علي» و«جواد» مخيم أشرف وقالا إن الحكومة العراقية أمرت بإخماد مكبرات الصوت التي كانت تبث أشرطة من على مباني للمجاهدين في داخل أشرف لفسح المجال أمام العملاء لإيصال صوتهم بمكبراتهم إلى كل أنحاء المخيم لأن بعضًا من مباني أشرف ولامتصاص وقع الأصوات المزعجة التي تبثها مكبرات العملاء كانت تقوم ببث قطع موسيقية.
وهدد المقدم العراقي بأنه وبأمر من الحكومة العراقية إذا لم يوقف سكان مخيم أشرف اصوات مكبراتهم في غضون 10 دقائق سوف تدخل القوات العراقية لتحتل عنوة وبقوة المنشآت الواقعة في مدخل المخيم، ولكن سكان المخيم اشترطوا ذلك بقطع صوت مكبرات العملاء .
وقالت القوات العراقية إن الحكومة أمرت بأن العملاء أحرار في بث أي برنامج ولكن سكان مخيم أشرف غير مسموح لهم بذلك، وفي هذا الوقت كان عدد كبير من القوات العراقية وما لا يقل عن 5 مدرعات من نوع "همفي" قد انتشرت في مدخل أشرف.
ثم اقتحمت القوات العراقية صفوف سكان مخيم أشرف وانهالت عليهم بالضرب بالهراوات الكهربائية والقضبان الحديدية وهم يكيلون شتائم لسكان المخيم وكل ذلك لأن سكان مخيم أشرف رفضوا الرضوخ للأعمال التعسفية والتعامل غير القانوني للقوات العراقية وتهديدها لهم بإطلاق الرصاص والقتل.
ونتيجة هذه الضربات أصيب خمسة من سكان أشرف بجروح ونقلوا إلى المستشفى وهم: كريم كماسايي ومهدي عبد الرحيمي وعظيم ميش مست ورحيم سهرابي وخالد شاه كرمي.
وخلال هذا الهجوم، هاجمت قوات القمع إحدى النساء لغرض أخذها رهينة ولكن صمودها واحتجاجات السكان الآخرين أفشل هذه المحاولة.
وكان المهاجمون يحاولون ومثلما فعلوا في يوليو الماضي أن يقوموا بعملية اختطاف عدد من سكان المخيم وأخذهم الرهائن ولكن محاولتهم هذه باءت بالفشل.
وحوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ونتيجة احتجاجات وهتافات سكان أشرف اضطرت قوات القمع إلى الخروج من مخيم أشرف بعد أن كانوا قد دخلوه حاملين عصيًا وأعوادًا وهراوات.
وكانت قد افادت تقارير بأن لجنة قمع مخيم أشرف اشرف للاجئين الايرانيين التابعة لرئاسة الوزراء العراقية وفوج الجيش المرابط في أشرف تتعاون تعاونًا شاملاً مع عملاء وزارة المخابرات المتجمعين أمام المخيم .
وتفيد هذه التقارير انه ومنذ الثامن من فبراير2010 أي بعد تواجد هؤلاء العملاء تحت غطاء «عوائل سكان أشرف» امام مدخل المخيم يقوم آمر الفوج الثالث من لواء 37 من الفرقة التاسعة للجيش العراقي وجميع مستويات القيادة للفوج المفترض ان تقوم بحماية أشرف بتقديم الإسناد وسد جميع الحاجات الخاصة بمهمة هؤلاء العملاء.
وخلال الشهرين الماضين كانت المهمة الرئيسة للعقيد لطيف عبدالأمير هاشم العناوي آمر هذا الفوج المؤتمر بإمرة لجنة قمع أشرف هي الاهتمام والعناية بهؤلاء العملاء حيث يقوم شخصيًا بمتابعة ابسط الشؤون الخاصة بالعملاء.
كما وان نائب الآمر وضابطين من استخبارات الجيش واثنين من مراتب الفوج متفرغون تمامًا وعلى مدار الساعة لخدمة العملاء.
وكلف آمر الفوج اثنين من المنتسبين العسكريين للإشراف على الخدمات المقدمة لهؤلاء العملاء وتوفير وسائل الراحة لهم .
ويقوم الفوج بتحضير جميع المستلزمات للعملاء من المؤن والسكن والأجهزة كمكبرات الصوت والطبول والصنوج.
كما يتولى الفوج عملية نقل العملاء بين موقع المبيت وسفارة النظام وبين مدخل أشرف و تسهيل تنقلهم بين إيران وبغداد وأشرف.
ومن بين هذه الإمكانيات هناك ثلاث سيارات من أفخم السيارات العائدة للفوج خصصت لهم مع سائقيها.
وتنتشر يوميًا مفرزة حماية تابعة للفوج تشمل ثلاث عجلات همفي أمام مدخل أشرف قبل وصول العملاء إلى هذا الموقع.
وخلال الفترة التي يقوم فيها العملاء بإهانة سكان أشرف وسبّهم وشتمهم وتهديدهم بالقتل والإحراق, تقوم المفرزة بحمايتهم.
كما يقوم مطبخ الفوج بطبخ وجبات خاصة للعملاء ، وان لم تلب طلبات العملاء يتم معاقبة المسؤولين عن المطبخ.
وقد تم تكليف طباخ آمر الفوج ومساعده وعامل آخر يعملون في مطعم الضباط بتجهيز المواد وطبخ الوجبات لهؤلاء العملاء.
وتم تخصيص مقاول من قبل الفوج لتأمين حاجيات العملاء ليتولى شراء ما يطلبونه يوميًا دون مقابل .
وقام الفوج مؤخرا وبامر من لجنة قمع أشرف بوضع عدد من الكرفانات في مدخل أشرف لتوسيع موقع تواجد العملاء.
وتفرغ كل من آمر الفوج وضباط الإستخبارات والعمليات وقادة السرايا وقسم النقل في الفوج من الأعمال اليومية لنصب وتجهيز هذه الكرفانات في اسرع وقت ممكن.
وتسبب تخصيص هذه الطاقات والامكانيات الهائلة للعملاء في عدم ارتياح العاملين والجنود ولكن آمر الفوج وضباط الاستخبارات وبممارستهم القمع الشديد اثاروا أجواء من الخوف والرعب في صفوف الجنود.
ويقوم العملاء منذ 70 يومًا و بمساعدة منتظمة وشاملة من رئاسة الوزراء والفوج العراقي بتهديد سكان أشرف بالقتل وخلق المجازر والتدمير مستخدمين مكبرات صوت كبيرة يرددون بها شعارات «الموت للمجاهدين» و«عاشت الجمهورية الاسلامية» ويسلبون الراحة والهدوء من سكان مخيم أشرف لاسيما المرضى الراقدين في مستشفى أشرف الواقع بجوار المدخل.
ويدعي العملاء رسميًا بانهم كُلفوا من قبل جمعية النجاة "إحدى فروع وزارة المخابرات" بالتوجه إلى أشرف ويعلنون انهم لن يغادروا المكان لحين القضاء على أشرف وخروج جميع السكان منها.
ويضطلع آمرو الفوج المذكور ومسؤولو لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية بدور مباشر ومؤكد في هذا التعذيب النفسي.
وتقوم المحكمة الوطنية الاسبانية منذ نوفمبر الماضي وبقرار حاسم صادر عنها بملاحقة مسؤولين عراقيين لتدبيرهم وشنهم الهجوم الإجرامي يومي 28 و29 يوليو الماضي على سكان مخيم أشرف وخرقهم اتفاقية جنيف الرابعة.
وفي رسالة منه الى الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق اد ميلكرت، أكد اللورد كوربت رئيس اللجنه البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة ضرورة تولي الامم المتحدة حماية أشرف .
وكتب يقول: نظراً الى حالة الغموض التي يعيشها الوضع السياسي في العراق ونفوذ النظام الايراني في هذا البلد، فان الحل الوحيد لتجنب وقوع حادث مماثل لما حصل في يوليو الماضي هو أن تقدم الامم المتحدة على تولي المزيد من المسؤوليات فيما يتعلق بحماية مخيم أشرف وأن توسع يونامي دائرة مسؤولياتها لكي تضمن الحالات التالية:
1- سلامة وأمن سكان أشرف وأن تمانع ممارسة العنف المجدد ضدهم.
2- أن تنهي الحصار المفروض على أشرف وترفع الحظر عن دخول أفراد العوائل والاطباء المتخصصين والادوية وكذلك حظر زيارات المحامين والآخرين للمخيم.
3- أن تحمي حقوق سكان أشرف طبقاً للقوانين الدولية منها طردهم ونقلهم القسري في العراق.
وأعرب اللورد كوربت في رسالته عن شكره للممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق على جهود السيد مليكرت وجهود يونامي لحماية حقوق سكان أشرف .
وأضاف قائلاً انني أدعوكم أن تعطوننا ايضاحات حول القيود التي تمارس من قبل القوات العراقية على مخيم أشرف ، فأمامي قائمة تضم أكثر من مئتي حالة من القيود التي مورست ضد مخيم أشرف منذ بداية عام 2009 وأرفق برسالتي نسخة منها، انني علمت أنه وبسبب جهود يونامي قد رفعت بعض القيود خلال الاسابيع القليلة الماضية ولكن هناك تقارير موثقة تؤكد أن الوضع بعيد جداً عن الحالة الطبيعية.
وافاد بان الحكومة العراقية تواصل ممارسة المضايقات والضغوط النفسية على سكان أشرف.
وذكر ان أقارب سكان أشرف ممن يسكنون في بريطانيا محرومون من زيارة ذويهم في أشرف بسبب عدم اصدار الفيزا لهم من قبل الحكومة العراقية.








