عبد الكريم عبد الله: من سخرية الاقدار ومن قلة الحياء ومحاولة استغفال العالم الذي يعرف تفصيليًا حقيقة النظام الايراني وتكشفها كل يوم وسائل اعلامه حتى بات الاعمى يقرأ تفاصيل مخزية عن انتهاكات النظام الايراني لحقوق الانسان، نعم من سخرية الاقدار ومن انعدام الحياء ان يحاول النظام الايراني ان يكون عضوًا في مجلس حقوق الانسان وهو المدان 56 مرة في منظمة الامم المتحدة بانتهاك حقوق الانسان، هذا على الصعيد الرسمي وهو لا يعبر بدقة عن حجم معاناة الانسان الايراني من انتهاكات حقوقه داخل ايران وخارجها وبخاصة اولئك الذين يعارضون نظام ولاية الفقيه ويطالبون بدولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان
وقد بطش النظام امام انظار العالم كله بهؤلاء ونفذ فيهم احكام الاعدام ومازال مستمرًا في تنفيذ مثل هذه الاحكام تحت تسمية لا وجود لها في كل قوانين العالم وهي فقرة او تهمة (محاربة الله) من خلال الاتهام بمحاربة النظام ذلك ان الولي الفقيه هو ظل الله في الارض النظرية القروسطية التي قدم العالم الملايين من الضحايا لدفنها ونبشها خميني واعادها الى الحياة في نظامه ولاية الفقيه، كيف يمكن قبول النظام الايراني عضوًا في مجلس حقوق الانسان وكيف يصدق هو ذلك ويسعى له وهو الى حد قبل ثلاثة ايام يتفاخر باطلاقه الف صاروخ على عناصر منظمة مجاهدي خلق في مقراتهم في العراق موقعا آلاف القتلى من العراقيين مع ان الحرب الايرانية العراقية متوقفة من ثلاثة عشر عامًا حين وجه صواريخه وقنابله، وحين كانت المنظمة قد كفت يدها عنه احترامًا لالتزام العراق؟؟ كيف يمكن ان يصدق النظام امكانية قبوله عضوًا في مجلس حقوق الانسان وهو الذي حرض الحكومة العراقية على ارتكاب جريمة اقتحام مخيم اشرف في تموز الماضي وسقوط 11 ضحية واصابة المئات؟؟ انه حلم ليلة صيف ليس اكثر وحسنا فعلت منظمة العفو الدولية حين اعلنت أن الدول التي لا تراعي حقوق الانسان لا يحق لها أن تشارك كعضوة في مجلس حقوق الانسان.
وأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً رسمياً أعلنت فيه هذا الموقف ضد نظام الملالي الحاكم في إيران الذي ادين لحد الآن 56 مرة من قبل الامم المتحدة لانتهاكه حقوق الانسان.
وأكدت العفو الدولية: يمكن فقط مشاركة تلك الدول التي تحترم حقوق الانسان في مجلس حقوق الانسان. وكان نظام الملالي رشح نفسه كواحد من الممثلين الاربعة للدول الاسيوية للعضوية في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة.
ومن الجدير ذكره أن مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة أدان نظام الملالي الحاكم في إيران في اجتماعاته التي عقدت في كانون الاول الماضي بسبب انتهاكه حقوق الانسان وحملة الادانات ما زالت تجري على قدم وساق فاي استغفال يفكر به النظام الايراني غير استغفال نفسه، وهو مغفل فعلاً حين يظن العالم لا يعرف حقيقته!.
وأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً رسمياً أعلنت فيه هذا الموقف ضد نظام الملالي الحاكم في إيران الذي ادين لحد الآن 56 مرة من قبل الامم المتحدة لانتهاكه حقوق الانسان.
وأكدت العفو الدولية: يمكن فقط مشاركة تلك الدول التي تحترم حقوق الانسان في مجلس حقوق الانسان. وكان نظام الملالي رشح نفسه كواحد من الممثلين الاربعة للدول الاسيوية للعضوية في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة.
ومن الجدير ذكره أن مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة أدان نظام الملالي الحاكم في إيران في اجتماعاته التي عقدت في كانون الاول الماضي بسبب انتهاكه حقوق الانسان وحملة الادانات ما زالت تجري على قدم وساق فاي استغفال يفكر به النظام الايراني غير استغفال نفسه، وهو مغفل فعلاً حين يظن العالم لا يعرف حقيقته!.








