أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن المؤامرة الجديدة للنظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مدينة أشرف وممارسة النظام الايراني الضغط على الحكومة العراقية لاتخاذ موقف ضد مجاهدي خلق وفرض قيود جديدة أثارت موجة من الاحتجاجات العالمية، حيث أصدر مئات من البرلمانيين والحقوقيين والشخصيات السياسية والثقافية البارزة من العراق واوربا وأمريكا برسائل الى رئيس الوزراء العراقي والامين العام للامم المتحدة ورئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمفوضية العليا للامم المتحدة في شؤون اللاجئين والمفوضة العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والسفير الامريكي في العراق وقائد القوات متعددة الجنسيات في العراق كما أصدروا بيانات مطالبين فيها احترام الاتفاقيات والقوانين الدولية بشأن مجاهدي خلق وأكدوا على مسؤولية الحكومة العراقية تجاه أمن وسلامة المجاهدين.
انهم أكدوا أيضاً أن فرض أي قيود على مجاهدي خلق منها خرق حرية التعبير والتنقل والتجمع وحرمان سكان مدينة أشرف من المياه والمواد التموينية والوقود والادوية يعتبر انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الانسانية الدولية كما يعتبر جريمة حرب.
وفي يوم الجمعة الحادي والعشرين من تموز نظم آلاف من أبناء الجالية الايرانية أنصار المقاومة الايرانية تجمعات في مختلف المدن الاوربية وأمريكا وكندا منها في برلين ودوسلدورف ولندن واستوكهولم وتورنهايم واسلو (النرويج) ولاهاي واوتاوا ومونترال وتورنتو وواشنطن العاصمة ونيويورك وهوستون ودالاس أدانوا خلالها مؤامرات النظام الإيراني ضد المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف منها تفجير أنابيب المياه الى أشرف مطالبين الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات بالتصدي لمحاولات النظام الايراني وأكدوا من جديد على حق اللجوء السياسي للمجاهدين المقيمين في أشرف منذ عشرين عاماً.








