وقال الناطق باسم القائمة حيدر الملا ان محافظة ديالى تشهد حملة قمعية ضد المرشحين والمرشحين الفائزين ضمن القائمة العراقية وأنصارهم الذين انتخبوهم ممثلين لهم بغالبية ساحقة.
وافاد بان مداهمات البيوت وممارسة المضايقات على أصحابها بتهم واهية وباطلة باتت ظاهرة يومية وستكون لها عواقب خطيرة ان لم يتم ايقافها.
واضاف اننا اذ نحذر من الأعمال العشوائية نؤكد أنه اذا لم يتم ايقاف هذه الأعمال البعيدة عن الانسانية والاستهتار بارادة أبناء الشعب العراقي الذين انتخبوا ممثليهم, سيتم وضع الملف تحت طاولة التحقيق والنظر القانوني.
وذكر ان الاعتقالات تجاوزت الحد القانوني واستهدفت أسس العملية السياسية والديمقراطية في العراق.
واشار الى أن الحكومة المنتهية ولايتها حكومة تصريف الأعمال ولا يحق لها اصدار أوامر تهدد الأمن والاستقرار السياسي للبلاد.
وصرح امين عام تجمع المستقبل الوطني والقيادي في ائتلاف العراقية الدكتور ظافر العاني بان العراقية تتابع باهتمام وقلق كبيرين المعلومات والدلائل التي توفرت لديها عن قيام فرق اعدام تدعي انها تابعة الى قوات مكافحة الارهاب التي ترتبط برئيس الوزراء مباشرة باعمال قتل متعمدة للمواطنين بعد اقتيادهم من دورهم واطلاق الرصاص عليهم امام عوائلهم بوحشية بالغة ودم بارد دون اسباب واضحة وبلا مسوغ قانوني .
واوضح ان هذه الجرائم تكررت في اكثر من محافظة وبالذات في المناطق التي صوتت بكثافة للعراقية وكأنهم يعاقبون على حرية خياراتهم الانتخابية وكجزء من مسلسل الترويع للمواطنين .
وذكر ان هذا الامر تكرر في الفلوجة والضلوعية وسلمان باك والاعظمية والفضل و الموصل وغيرها.
وقال ان مليشيات حزبية تستغل نفوذها الحكومي في محافظة ديالى للقيام بتصفية حساباتها السياسية من خلال اصدار مذكرات التوقيف غير القانونية بحق القوى الوطنية حيث امتدت قائمتها لتشمل شخصيات فازت في الانتخاباب النيابية وحازت ثقة الناخبين على امل التاثير على نتائج الانتخابات وزحزحة القائمة العراقية عن موقع الصدارة الذي استحقته من خلال ارادة الجماهير .
واضاف بان العراقية تعاهد جمهورها بانها ستتابع هذا الامر بكل اهتمام ولن تتردد في كشف الحقائق وتقديم الجناة للقضاء مهما كانت الاغطية السياسية التي يتسترون.
وفي هذه الاثناء اعرب المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني عن الامل في التوصل سريعا الى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية الاخيرة, مجددا تاكيده عدم دعم اي قائمة ضد اخرى, حسب ما اعلن الناطق باسمه.
وقال حامد الخفاف في بيان ان سماحة السيد السيستاني دعا الناس للمشاركة في الإنتخابات, ولم يتبن دعم قائمة بعينها, مؤكدا الوقوف على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية.
واضاف انه بعد ظهور نتائج الانتخابات أكد على ضرورة احترام خيارات الناخبين وتشكيل حكومة كفوءة تتمثل فيها كافة مكونات الشعب العراقي ووفقا للآليات الدستورية.
وتابع الخفاف ان السيستاني اكد على أن هذا الأمر يخضع للحوارات التي تجري بين الكتل الفائزة, آملا أن تصل الى النتيجة المطلوبة في وقت قريب ولا تحدث أزمة سياسية كبرى تتطلب تدخل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.
واضاف اننا اذ نحذر من الأعمال العشوائية نؤكد أنه اذا لم يتم ايقاف هذه الأعمال البعيدة عن الانسانية والاستهتار بارادة أبناء الشعب العراقي الذين انتخبوا ممثليهم, سيتم وضع الملف تحت طاولة التحقيق والنظر القانوني.
وذكر ان الاعتقالات تجاوزت الحد القانوني واستهدفت أسس العملية السياسية والديمقراطية في العراق.
واشار الى أن الحكومة المنتهية ولايتها حكومة تصريف الأعمال ولا يحق لها اصدار أوامر تهدد الأمن والاستقرار السياسي للبلاد.
وصرح امين عام تجمع المستقبل الوطني والقيادي في ائتلاف العراقية الدكتور ظافر العاني بان العراقية تتابع باهتمام وقلق كبيرين المعلومات والدلائل التي توفرت لديها عن قيام فرق اعدام تدعي انها تابعة الى قوات مكافحة الارهاب التي ترتبط برئيس الوزراء مباشرة باعمال قتل متعمدة للمواطنين بعد اقتيادهم من دورهم واطلاق الرصاص عليهم امام عوائلهم بوحشية بالغة ودم بارد دون اسباب واضحة وبلا مسوغ قانوني .
واوضح ان هذه الجرائم تكررت في اكثر من محافظة وبالذات في المناطق التي صوتت بكثافة للعراقية وكأنهم يعاقبون على حرية خياراتهم الانتخابية وكجزء من مسلسل الترويع للمواطنين .
وذكر ان هذا الامر تكرر في الفلوجة والضلوعية وسلمان باك والاعظمية والفضل و الموصل وغيرها.
وقال ان مليشيات حزبية تستغل نفوذها الحكومي في محافظة ديالى للقيام بتصفية حساباتها السياسية من خلال اصدار مذكرات التوقيف غير القانونية بحق القوى الوطنية حيث امتدت قائمتها لتشمل شخصيات فازت في الانتخاباب النيابية وحازت ثقة الناخبين على امل التاثير على نتائج الانتخابات وزحزحة القائمة العراقية عن موقع الصدارة الذي استحقته من خلال ارادة الجماهير .
واضاف بان العراقية تعاهد جمهورها بانها ستتابع هذا الامر بكل اهتمام ولن تتردد في كشف الحقائق وتقديم الجناة للقضاء مهما كانت الاغطية السياسية التي يتسترون.
وفي هذه الاثناء اعرب المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني عن الامل في التوصل سريعا الى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية الاخيرة, مجددا تاكيده عدم دعم اي قائمة ضد اخرى, حسب ما اعلن الناطق باسمه.
وقال حامد الخفاف في بيان ان سماحة السيد السيستاني دعا الناس للمشاركة في الإنتخابات, ولم يتبن دعم قائمة بعينها, مؤكدا الوقوف على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية.
واضاف انه بعد ظهور نتائج الانتخابات أكد على ضرورة احترام خيارات الناخبين وتشكيل حكومة كفوءة تتمثل فيها كافة مكونات الشعب العراقي ووفقا للآليات الدستورية.
وتابع الخفاف ان السيستاني اكد على أن هذا الأمر يخضع للحوارات التي تجري بين الكتل الفائزة, آملا أن تصل الى النتيجة المطلوبة في وقت قريب ولا تحدث أزمة سياسية كبرى تتطلب تدخل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.








