هل سيعمد الحرس الثوري مثلاً إلى استعمال السلاح الإشعاعي أو النووي ضد القواعد والأساطيل الأميركية في الخليج? السياسة الكويتيه- داود البصري:مع إعلان الستراتيجية النووية الأميركية الجديدة , لم يفوت الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الفرصة لاظهار مواقف نظامه المتصلبة في ملف إدارة الصراع النووي في المنطقة , ففي معرض تعليقه على الستراتيجية الأميركية المعلنة الجديدة لم يتورع نجاد عن تهديد الولايات المتحدة و رئيسها برد مؤلم ? فما هو ذلك الرد ياترى ?وهل سيكون ردا نوويا صاعقا ماحقا لا يبقي و لا يذر ? أم أنه مجرد جعجعة في فنجان وعزف منفرد
و بشع على جراح الشعب الإيراني المبتلى بهذه النوعية من الحكام أصحاب الرؤية الخرافية و الميتافيزيقية لحركة التاريخ و الذين يشعلون نيران الصراعات و الفتن أملا في إنتظار عودة (غودو)! وهي الرؤية الخرافية المتحكمة اليوم بعقلية و منهجية أصحاب القرار في إيران الذين يرسمون بخيالهم الواسع و الخصب سيناريوهات كارثية للجحيم المقبل, لقد تسارعت التطورات على الجبهتين الداخلية و الخارجية في إيران و أصبح إظهار الخطاب المتشدد خارجيا متلازما مع تعميق أزمة النظام الداخلية وبداية التصدع الداخلي الرهيب و التنازع بين القيادات التي كانت ذات يوم تمثل تيار ( الثورة الإسلامية ) وقادت إيران في أحرج لحظات تاريخها المعاصر فإذا بها اليوم و بجرة قلم من أهل القرار السلطوي تتحول لقيادات تثير الفتنة , فالصراع الداخلي الشرس الذي مزق الوضع الإيراني الداخلي بعد الانتخابات الرئاسية ألأخيرة في مايو من العام الماضي و بروز التيار الإصلاحي المنبثق من رحم النظام نفسة بقيادة رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي و القيادي الثوري المعروف آية الله مهدي كروبي و تحريك الشارع الإيراني و لجوء السلطات لإستعمال ذراعها القمعية ممثلة في مؤسسة الحرس الثوري لا يمثل تراجعا وانقلابا على المثل الأخلاقية و السياسية و المبتدئه للثورة الإيرانية فقط بل يمثل إنقلابا واسعا وهيمنة التيار الشمولي و العدمي المتطرف و المقامرة بمستقبل الشعب الإيراني وهو يقذف في لجة صراعات عدمية لا ناقة له فيها و لا جمل , فالشعب الإيراني يحتاج للرخاء و لبناء الدولة على أسس حضارية وعصرية وسلمية و الشباب الإيراني ينتظر حلولا لمشكلاته المتراكمة وليس العودة للمربع الأول من الاستفزازات و الصراعات و إحياء الفتن و محاولة تطبيق الفكر الآيديولوجي الأسطوري الذي يتحكم ببعض عقول حكام إيران اليوم بإتجاه نهايات كارثية لا مبرر لها و لا معنى , ففي كل يوم يعلن الرئيس نجاد عن خطوات نووية تساهم في التضييق على إيران وشعبها و تزيد من حدة التوتر الإقليمي و الدولي و تشعل الأوضاع بطريقة مؤسفة , فالإعلان مثلا عن تركيب ستين ألف جهاز طرد مركزي للمفاعلات النووية الإيرانية سيثير على الفور أسئلة مشروعة حول كمية الأموال المستنزفة في تلك المشاريع و التي سحبت من أفواه و مستقبل و تطلعات الشعب الإيراني المليء بالفقر و العوز و الحرمان الإجتماعي وانتشار الظواهر الإجتماعية السلبية من دعارة و مخدرات وغيرها من الأمراض الاجتماعية الواجبة العلاج أولا قبل تبذير أموال الشعب في مؤامرات خيالية وفي مشاريع وهمية وفي دعم للأنصار و الحلفاء و العملاء من كابول وحتى بيروت وغزة مرورا ببغداد!.
جعجعات الرئيس الإيراني أكثر من أن تحصى! كما أن عنتريات نظامه لا يمكن إحصاؤها وهي عنتريات قد جربت فعلا برؤوس و أجساد الشعب الإيراني في شوارع المدن الإيرانية من خلال تفعيل آلة القتل السلطوي الشامل و نصب المشانق للمعارضين من أبناء القوميات غير الفارسية كالعرب و الأكراد والبلوش وغيرهم , وهاهو نجاد اليوم يهدد علنا بأنه لن يخرج جندي أميركي حي من منطقة الخليج العربي في حالة إندلاع المواجهة ? ولا أدري كيف ستطبق العسكرية الإيرانية هذا التوجه و التعهد ? فهل سيعمد الحرس الثوري مثلا لاستعمال السلاح الإشعاعي أو النووي ضد القواعد و الأساطيل الأميركية في الخليج ? والجميع يعلم بأن ذلك السلاح ذو طبيعة تدميرية شاملة لا يفرق بين عدو وصديق ? إذ ستباد شعوب المنطقة و أولها الشعب الإيراني و بعدها سوف لن يبقى ولي و لا فقيه و لا خفير..? فهل هذا هو الرد المؤلم المقصود ? أم أن نجاد يقصد برده المؤلم تفعيل و تحريك الخلايا السرية الحرسية النائمة في دول الخليج العربي و إشعال الشارع الداخلي في الدول الخليجية وهي قضية اعتقد جازما بأن النظام الإيراني يلعب على ورقتها بشكل حاسم وجاد! فليس سرا الإعلان عن امتلاك النظام الإيراني لقواعد و أدوات سرية و قنوات مالية في دول الخليج العربي تستطيع قلب الصورة الستراتيجية العامة إن قررت طهران ذلك ? في ظل حالة الصمت الشبيهة بالاستسلام للخيارات الإيرانية من بعض الأطراف!! , لا شك في أن أحلام الرئيس الإيراني أكبر بكثير من مساحة بدلته? كما أن لسانه أطول بكثير من ذراعه في حالة المواجهة العسكرية مع دول الغرب الكواسر التي تمتلك من امكانيات الرد المؤلم ما يجعل المصير الذي إنتهى إليه صدام حسين في العراق مجرد نزهة لكن الدمار الحقيقي لن يصيب الغرب و لا جيوشه بل سيصيب شعوب المنطقة التي ابتليت بأنظمة وقيادات تفكر بطريقة انتحارية و تحاول تطويع الأساطير لخدمة الواقع.. وذلك محال في جميع الأحوال.. لا نتمنى ضربة من أي نوع لا ضد إيران و لاغيرها , بل كل مانتمناه و تتمناه شعوب المنطقة بأسرها تحكيم العقل و ضبط النفس و الابتعاد عن مهرجانات السفسطة الكلامية و الخرف الفكري , فمصالح الشعوب أكبر من مصالح أي نظام , و سيناريو الملاحم و الفتن الكارثية الذي يحمله الرئيس الإيراني وطاقمه أتمنى أن يضع الشعب الإيراني الحر حدا له.. لأن جميع الردود الإيرانية المؤلمة لم تصب إلا شعوب المنطقة!!.. أما الغرب فهو بخير و يتمدد طوليا و عرضيا فيما شعوبنا ( تعلس ) الفتنة و ( تعانق ) الخرافة.. وتصعد نحو الهاوية بكل ثقة…فلا حول ولاقوة إلا بالله.. من ينقذ إيران وشعوب الخليج العربي من نيران الهلوسة المقدسة..?.. تلك هي المسألة !.
جعجعات الرئيس الإيراني أكثر من أن تحصى! كما أن عنتريات نظامه لا يمكن إحصاؤها وهي عنتريات قد جربت فعلا برؤوس و أجساد الشعب الإيراني في شوارع المدن الإيرانية من خلال تفعيل آلة القتل السلطوي الشامل و نصب المشانق للمعارضين من أبناء القوميات غير الفارسية كالعرب و الأكراد والبلوش وغيرهم , وهاهو نجاد اليوم يهدد علنا بأنه لن يخرج جندي أميركي حي من منطقة الخليج العربي في حالة إندلاع المواجهة ? ولا أدري كيف ستطبق العسكرية الإيرانية هذا التوجه و التعهد ? فهل سيعمد الحرس الثوري مثلا لاستعمال السلاح الإشعاعي أو النووي ضد القواعد و الأساطيل الأميركية في الخليج ? والجميع يعلم بأن ذلك السلاح ذو طبيعة تدميرية شاملة لا يفرق بين عدو وصديق ? إذ ستباد شعوب المنطقة و أولها الشعب الإيراني و بعدها سوف لن يبقى ولي و لا فقيه و لا خفير..? فهل هذا هو الرد المؤلم المقصود ? أم أن نجاد يقصد برده المؤلم تفعيل و تحريك الخلايا السرية الحرسية النائمة في دول الخليج العربي و إشعال الشارع الداخلي في الدول الخليجية وهي قضية اعتقد جازما بأن النظام الإيراني يلعب على ورقتها بشكل حاسم وجاد! فليس سرا الإعلان عن امتلاك النظام الإيراني لقواعد و أدوات سرية و قنوات مالية في دول الخليج العربي تستطيع قلب الصورة الستراتيجية العامة إن قررت طهران ذلك ? في ظل حالة الصمت الشبيهة بالاستسلام للخيارات الإيرانية من بعض الأطراف!! , لا شك في أن أحلام الرئيس الإيراني أكبر بكثير من مساحة بدلته? كما أن لسانه أطول بكثير من ذراعه في حالة المواجهة العسكرية مع دول الغرب الكواسر التي تمتلك من امكانيات الرد المؤلم ما يجعل المصير الذي إنتهى إليه صدام حسين في العراق مجرد نزهة لكن الدمار الحقيقي لن يصيب الغرب و لا جيوشه بل سيصيب شعوب المنطقة التي ابتليت بأنظمة وقيادات تفكر بطريقة انتحارية و تحاول تطويع الأساطير لخدمة الواقع.. وذلك محال في جميع الأحوال.. لا نتمنى ضربة من أي نوع لا ضد إيران و لاغيرها , بل كل مانتمناه و تتمناه شعوب المنطقة بأسرها تحكيم العقل و ضبط النفس و الابتعاد عن مهرجانات السفسطة الكلامية و الخرف الفكري , فمصالح الشعوب أكبر من مصالح أي نظام , و سيناريو الملاحم و الفتن الكارثية الذي يحمله الرئيس الإيراني وطاقمه أتمنى أن يضع الشعب الإيراني الحر حدا له.. لأن جميع الردود الإيرانية المؤلمة لم تصب إلا شعوب المنطقة!!.. أما الغرب فهو بخير و يتمدد طوليا و عرضيا فيما شعوبنا ( تعلس ) الفتنة و ( تعانق ) الخرافة.. وتصعد نحو الهاوية بكل ثقة…فلا حول ولاقوة إلا بالله.. من ينقذ إيران وشعوب الخليج العربي من نيران الهلوسة المقدسة..?.. تلك هي المسألة !.








