مستشار الصحوات يتهم إيران ضمناً بالسعي لإشعال فتنة طائفية في العراق السياسة الكويتية-بغداد – وكالات: أكد مستشار الصحوات في رئاسة الوزراء العراقية أبوعزام التميمي, على أن العراق يعاني من تدخل إقليمي رفض أن يحدده, موضحاً أن ذلك رغبة من تلك الجهات في إشعال الفتنة الطائفية في العراق من جديد.
وقال التميمي في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية, امس, إن الجهات التي تحدث فيها الأعمال التخريبية ليست مراكز يتجمع فيها المنتسبون إلى "القاعدة", ولا وجود تقليدياً لـ"القاعدة" فيها,
مؤكداً أن اختيارات المنفذين للأعمال في مواقع ذات تكتل طائفي معين تبين أن الأعمال تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية في العراق من جديد.
ونفى أن تكون الأعمال عائدة إلى قضية "القاعدة" والصحوة, موضحاً أنها لو اقتصرت على موقع معين لكان الأمر كذلك, لكنه رجح تدخلاً خارجياً لتكرار الأعمال التي تحمل روح الطائفية في ما يظهر.
وأشار إلى أن ما يحدث ليس عمل منظمة وأن "القاعدة" نفذت أجزاء من الأعمال ولكنها مجرد أداة لدولة إقليمية تسعى لإثارة النزعات الطائفية, خاصة بعد حادثتي الشعلة والبوصيفي الأخيرتين, واللتين نفذتا في موقعين يحمل كل منهما طابعاً طائفياً معيناً.
من جهة أخرى, تبنى تنظيم "القاعدة" في العراق العمليات الانتحارية الثلاث التي استهدفت سفارات عربية واجنبية في بغداد واوقعت ثلاثين قتيلا في الرابع من ابريل الجاري, في رسالة صوتية نشرها اول من امس, مركز سايت الاميركي لمراقبة المواقع الالكترونية الاسلامية.
واعلنت "امارة العراق الاسلامية" في بيان تناقله الكثير من المواقع الاسلامية المتطرفة ان هذه الاعتداءات الدامية التي اسفرت ايضا عن اصابة مئتي شخص بجروح كانت "الموجة الخامسة" في الحملة التي بدأها التنظيم في منتصف 2009 ضد اهداف حكومية عراقية, محذرة من أنها تعتبر كل السفارات والمنظمات الدولية التي تتعامل مع الحكومة العراقية أهدافاً مشروعة.
وفجر انتحاري يقود شاحنة نفسه الاحد الماضي عند مدخل السفارة المصرية التي دمرت جزئيا قبل ان يفجر آخر نفسه على مقربة من السفارات الالمانية والاسبانية والسورية.
وبعد بضع دقائق, استهدفت السفارة الايرانية بعملية انتحارية ثالثة. ولم تسفر العمليات الثلاث عن مقتل اي ديبلوماسي.
وفي بيان منفصل نقله الموقع ايضاً, نفت القاعدة اي ضلوع لها في الاعتداءات الستة بالقنابل التي وقعت في السادس من ابريل الجاري واستهدف مباني سكنية في بغداد موقعة 35 قتيلاً من المدنيين.
ونفى أن تكون الأعمال عائدة إلى قضية "القاعدة" والصحوة, موضحاً أنها لو اقتصرت على موقع معين لكان الأمر كذلك, لكنه رجح تدخلاً خارجياً لتكرار الأعمال التي تحمل روح الطائفية في ما يظهر.
وأشار إلى أن ما يحدث ليس عمل منظمة وأن "القاعدة" نفذت أجزاء من الأعمال ولكنها مجرد أداة لدولة إقليمية تسعى لإثارة النزعات الطائفية, خاصة بعد حادثتي الشعلة والبوصيفي الأخيرتين, واللتين نفذتا في موقعين يحمل كل منهما طابعاً طائفياً معيناً.
من جهة أخرى, تبنى تنظيم "القاعدة" في العراق العمليات الانتحارية الثلاث التي استهدفت سفارات عربية واجنبية في بغداد واوقعت ثلاثين قتيلا في الرابع من ابريل الجاري, في رسالة صوتية نشرها اول من امس, مركز سايت الاميركي لمراقبة المواقع الالكترونية الاسلامية.
واعلنت "امارة العراق الاسلامية" في بيان تناقله الكثير من المواقع الاسلامية المتطرفة ان هذه الاعتداءات الدامية التي اسفرت ايضا عن اصابة مئتي شخص بجروح كانت "الموجة الخامسة" في الحملة التي بدأها التنظيم في منتصف 2009 ضد اهداف حكومية عراقية, محذرة من أنها تعتبر كل السفارات والمنظمات الدولية التي تتعامل مع الحكومة العراقية أهدافاً مشروعة.
وفجر انتحاري يقود شاحنة نفسه الاحد الماضي عند مدخل السفارة المصرية التي دمرت جزئيا قبل ان يفجر آخر نفسه على مقربة من السفارات الالمانية والاسبانية والسورية.
وبعد بضع دقائق, استهدفت السفارة الايرانية بعملية انتحارية ثالثة. ولم تسفر العمليات الثلاث عن مقتل اي ديبلوماسي.
وفي بيان منفصل نقله الموقع ايضاً, نفت القاعدة اي ضلوع لها في الاعتداءات الستة بالقنابل التي وقعت في السادس من ابريل الجاري واستهدف مباني سكنية في بغداد موقعة 35 قتيلاً من المدنيين.








