مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدههل يعلم المالكي من هزمه في الانتخابات؟؟

هل يعلم المالكي من هزمه في الانتخابات؟؟

   ashrafpolice25  عبد الكريم عبد الله:حين دخل المالكي الانتخابات المحلية في العام الماضي بقائمة منفردة بعيدًا عن الائتلاف الموحد غضبت منه المرجعية النجفية وغضبت منه ايران لانها اعتبرته تشتيتاً لنفوذها على ما تسميه البيت الشيعي، الذي هدم اركانه المالكي بسبب اطماعه الشخصية، ولم يدخر المالكي وسعه في بذل الجهود لاسترضاء ايران وتجاوز غضبها منه، وقد استغل النظام الايراني على اكمل وجه محاولات الاسترضاء او الاستخذاء هذه فطالب المالكي اثبات جديته بان يصفي قضية اشرف والاشرفيين ولو بالوسائل الدموية بل وفي المقدمة الوسائل الدموية، فكانت جريمة تموز التي راح ضحيتها 11 شهيدًا اشرفيًا ومئات الجرحى و36 رهينة، لكن اشرف والاشرفيين اطعموا المالكي ومن ورائه النظام الحاكم في طهران مرارة الهزيمة، وحولوا جراحهم الى علامات انتصار سجلتها لهم شعوب الارض امثلة تقتدى في مواجهة الظلم بيد عزلاء وارادة اسطورية لاتلين، ولم يدر بخلد المالكي يومها ان هزيمته في اشرف ستجر عليه هزائم اخرى اشد وقعاً،

فعلى الساحة الدولية بات المالكي متهمًا بارتكاب جرائم ضد الانسانية وهو مطلوب للمحكمة الاسبانية العامة بهذه التهمة وعلى الصعيد المحلي خسر المالكي على خلفية جريمته تلك الاصوات التي كان باستطاعته خداعها حتى ارتكابه فضيحة العدوان على اشرف لصالح خامنئي واستمراره بتضييق الخناق على اشرف، ومن يظن ان ذاكرة الشعوب سريعة النسيان واهم، انك تستطيع خداع بعض الناس لبعض الوقت لكن من المستحيل ان تخدع كل الناس لكل الوقت، كنا نقول نحن العراقيين الذين تهمنا استقلالية بلدنا ونعتبر اول بند من بنود هذه الاستقلالية هو وضع النظام الايراني في اطاره البعيد عن التدخل في الشان العراقي بحيث تقطع يده اذا ما مدها بنية التدخل، ان الموقف من اشرف والاشرفيين هو معيار الوطنية العراقية الحقيقي لانه يؤشر مدى الاستقلالية عن هيمنة النظام الايراني عدو العراقيين الاول والساعي الاول لخراب بيوتهم وتدمير وحدتهم وكيانهم وسرقة فراراتهم وتزوير ارا‌دتهم وخياراتهم، نعم خسر المالكي الانتخابات التشريعية يوم قاد قواته لاقتحام اشرف، فقد فضحه رضوخه للنظام الايراني على العكس من ارادة الوطنيين العراقيين، كما ان استمراره في فرض الحصار على اشرف زاد من خسائره، وحتى لو افترضنا انه بمؤامرة جديدة وبالتنسيق مع النظام الايراني سيشكل الحكومة من جديد، فان اسهمه فيها سوف لن تكون تلك الاسهم التي تمنحه القدرة على الحركة كما يريد واذا ما فكر ان (يتحارش) باشرف والاشرفيين من جديد فان ما سيحصل عليه مزيدًا من قصقصة الاجنحة ليس غير ومزيدًا من فضيحة العبودية والتبعية العمياء للنظام الايراني وبالتالي التقاطع مع ارادة وطموحات الشعب العراقي، ونحن ابناء المشروع الوطني العراقي على يقين ان الاشرفيين الذين سجلوا عام 2009 اروع انتصار للمظلومين ليس من الصعب عليهم ان يكرروا تسجيل انتصار آخر عام  ما يقربنا اكثر فاكثر من تثبيت دعائم مشروعنا.