مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهسخافات الطائفيين ووالدة إياد علاوي!

سخافات الطائفيين ووالدة إياد علاوي!

ayadalavi-sanفي العراق كل شيء معقول في بلد تحكمت فيه الفانتازيا وخرافات التاريخ
السياسة الكويتية-داود البصري:لأتباع أحزاب التدين الطائفي في العراق فذلكات عجيبة وأساليب غريبة في صياغة السيناريوهات وتلفيق الأكاذيب , واستخراج الخرافات وتزويقها بشكل "روزخوني" برع فيه تجار الدين على الطريقة الإيرانية المناضلة , فبين حملات الأكاذيب الرخيصة والتجنيات التافهة على شخصية وتاريخ الدكتور إياد علاوي زعيم قائمة "العراقية" رئيس الوزراء العراقي الأسبق تبرز حملات تجني جديدة تتسم بالسخف الشديد وباللجوء لأسلوب الضرب تحت الحزام

وباختلاق مبررات واهية لا تقنع حتى أشد الناس سذاجة لتبرير هزيمة الأحزاب الدينية الطائفية المفلسة والتي لولا الاحتلال الأميركي ما تسنى لها دخول عاصمة الرشيد فضلا عن التربع على دست الحكم فيها , ورغم أن هؤلاء قد أخذوا فرصتهم أكثر من كاملة و"طينوها" وخربوها وجلسوا على "تلتها" يتفرجون لمصارع العراقيين ويهددون بدورات موت وعنف جديدة وفق نظرية الأطفال القائلة "لو ألعب لو أخرب الملعب"! إلا أنهم لا يخجلون من أنفسهم ولا يحترمون الشعب العراقي الذي ضاعت من عمره سبع عجاف وهو يراقب تهافت الطائفيين وسرقاتهم وفشلهم المفجع والكارثي الذي كسح العراق ونشر البؤس بين فيافيه , فبالإضافة إلى الروايات التي مللنا منها بشأن التاريخ البعثي السابق للسيد علاوي وهو تاريخ معروف للجميع توج بمحاولة الاغتيال الكبيرة التي تعرض لها السيد الدكتور علاوي في لندن على يد عملاء وجواسيس النظام البعثي الصدامي وكلفته المكوث لأكثر من عام في المستشفى ومن ثم دخوله العلني في التيار المعارض الذي توج بتحرك دولي واسع مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة اعتبره البعض معيبا! رغم أن الحكم الحالي لم يأت للعراق ولم تدخل الأحزاب الدينية لسدة السلطة لولا الأحذية الأميركية الثقيلة التي غيرت التركيبة السياسية الكاملة في العراق , وطبعا علينا ألا ننسى بأن غالبية أتباع وحتى قيادات الأحزاب الطائفية اليوم كانت في الماضي القريب قيادات بعثية فاعلة بل عاملة في المؤسسات الأمنية والاستخبارية! ولا نرى داعيا للنبش في الملفات رغم أننا فعلناها سابقا وسنفعلها لاحقا بكل تأكيد ( فلا يجهلن أحد علينا  فنجهل فوق جهل الجاهلينا )! وبين أطنان السخافة العراقية المتراكمة كمزابل المدن العراقية الخربة خرج علينا بعض فاقدي الأهلية من أهل حزب "الدعوة" يشاطرهم في ذلك بعض من المتصيدين في الماء العكر ببدعة غريبة تشكك في أهلية السيد إياد علاوي لتولي الوزارة الأولى وكانت الحجة الواهية السخيفة الجديدة التي تفتقت عنها عبقرية العمائم السياسية هي أصول والدة الدكتور إياد علاوي وهي أصول عربية ( شيعية ) لبنانية كريمة الأصل والمحتد وليست طبعا من بلاد ما وراء النهر! بدعوى أن تلك الأصول اللبنانية العربية الكريمة لا تتطابق وشروط الدستور العراقي! وكأنهم يريدون مثلا أن يكون اسم والدة السيد علاوي "كوكوش" لكي يرتاحوا وتطمئن نفوسهم ? والعجيب أن أبرز من احتمى بمظلة الدستور وتمنطق بها وأعتبرها مرقة مقدسة لا يأتيها الباطل من الخلف أو الأمام هو القيادي المعمم في حزب "الدعوة" السيد علي العلاق والذي هو حامل للجنسية الدنماركية والمتورط بفضيحة الحصول على تقاعد مبكر لأسباب صحية تمنعه من العمل كما ذكرت إحدى الصحف الدنماركية في العام الماضي والأسباب لمزيد من التوضيح هي "مرض نفسي حاد وكآبة تصل لحد الجنون المؤدي للعجز عن العمل بموجب تقرير صحي من دائرة الصحة الدنماركية" ورغم كل تلك العلل النفسية العويصة فإن الرفيق "حجة الإسلام" علي العلاق هو نائب برلماني عراقي وقيادي خطير في حزب "الدعوة" ويطمح إلى تولي منصب وزاري سيادي ويحتج فوق هذا بالدستور وهو يعلم علم اليقين ان الكثير من القياديين العراقيين أمهاتهم من أصول عربية كريمة فالعراق بلد عربي بامتياز وأهله عرب وقبائله عربية.
ثم إن أول حاكم للعراق الذي نشأ بعد الحرب العالمية الأولى عام 1920 لم يكن عراقيا بل عربيا هاشميا وهوالشريف الملك فيصل بن الحسين وأولاده وأحفاده الذين أنهتهم وقضت عليهم مؤامرة انقلاب 14 يوليو السوداء عام 1958 وجاءت بزمرة جديدة من الحكام "العراقيين" سلموا البلد بعبقريتهم فيما بعد لأحذية الاحتلال الأميركي.
عيب والله هذه الأساليب التافهة في محاربة الخصوم, أقسم بالله العظيم لو كانت والدة السيد علاوي إيرانية لما تجرأ أحد وتناول سيرتها, ولكنه نفاق الطائفيين وتهافتهم الذي يعبر خير تعبير عن سقمهم, ففي العراق كل شيء معقول في بلد تحكمت فيه الفانتازيا وخرافات التاريخ.
كاتب عراقي