ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت فجر أمس أن مفتشين من الأمم المتحدة وأخصائيين في أجهزة استخبارات غربية يعتقدون أن إيران ربما تستعد لبناء موقعين نوويين سريين جديدين لتخصيب اليورانيوم، متحدية المطالب الدولية بالكشف عن منشآت برنامجها النووي.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن “مصادر في العديد من الحكومات والوكالات الدولية” لم تحددها، القول إن المفتشين استنتجوا ذلك من تصريح رئيس “هيئة الطاقة الذرية الإيرانية” علي أكبر صالحي في مقابلة “وكالة أنباء الطلبة” الإيرانية مؤخراً أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمره ببدء إنشاء الموقعين قريباً وأن بناءهما يمكن أن يبدأ بعد بداية العام الإيراني الجديد يوم 21 مارس الجاري. وأضافت أن صالحي ذكر أنهما سيُبنيان في جبال على الأرجح لحمايتها من هجمات عسكرية محتملة لتدمير منشآت البرنامج النووي الإيراني.
كما نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم يشاطرون مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة شبهاتهم ويدرسون حالياً صوراً التقطتها أقمار اصطناعية أميركية من شأنها أن تثبت وجود عدد من المواقع النووية المشبوهة في إيران، لكنهم لم يحصلوا على إثبات بأن إيران تفكر في استخدام الموقعين الجديدين لإنتاج الوقود النووي. وقالت إنهم رأوا أن بناء الموقعين لن يشكل تهديداً على الفور، وأن الأمر سيستغرق إيران ما بين سنة واحدة و4 سنوات قبل أن تتمكن من صنع سلاح نووي.
في سياق متصل كررت روسيا تأييدها الحذر لتشديد العقوبات الدولية على إيران حتى توقف برنامجها النووي، ورفضها أي استخدام القوة العسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية. أوسع على طهران لنفيها السعي إلى حيازة أسلحة نووية. وقد صرح الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف مؤخراً أن روسيا ستؤيد عقوبات “ذكية” ضد إيران تستهدف حكومتها ولا تؤثر على شعبها. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال في مقابلة تلفزيونية فجر أمس “ما نسمعه حتى الآن لا يشير إلى عقوبات ذكية على الإطلاق، لكن عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصدر قلق لروسيا. وأضاف “بهذا المعنى نريد المزيد من إيران”. وأكد مجدداً أن روسيا لن تؤيد توجيه ضربة عسكرية إلى إيران.
ورأى دبلوماسيون ومحللون سياسيون أن حملة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من أجل كسب تأييد روسيا والصين الكامل لفرض عقوبات دولية جديدة على إيران بدأت لتوها. وقال خبير “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” في لندن مارك فيتزباتريك “إن موافقة الصين على الانخراط تعتبر نجاحا. لا أظن أن أي أحد يراهن على المدة التي ستستغرقها هذه العملية، لكن يبدو أن السؤال لم يعد ما إذا كانت العقوبات ستُفرض بل متى ستُفرض”. وأضاف آن اتفاق الولايات المتحدة وروسيا على المعاهدة الثانية لخفض أسلحتهما النووية (ستارت-2) سيعطي دفعة للعلاقات الروسية الأميركية ويساعد على الاحتفاظ بدعم موسكو لفرض عقوبات جديدة على إيران.
وقال دبلوماسيون وخبراء من الدول الست المعنية بحل مسألة البرنامج النووي الإيراني إن الدول الغربية الأربع الكبري تريد أن يصدر مجلس الأمن الدولي قرار العقوبات في شهر أبريل المقبل، لكن المفاوضات ستمتد على الأرجح حتى شهر يونيو المقبل على الأقل بسبب رغبة الصين وروسيا في تخفيف حدة أي إجراءات عقابية مقترحة.
وقال الأستاذ في جامعة “رينمين” الصينية في بكين شي ين هونج “قد تقبل الصين عقوبات في النهاية لكن على مضض كما حدث من قبل.” وأضاف “تعلم الصين أن الولايات المتحدة والدول الأخرى ترغب بشدة في انضمامها إليها في موقف موحد وهذا ما زال هذا يعطيها مساحة للمناورة وستستغلها أقصى استغلال”.
في غضون ذلك، بحث المشاركون في منتدى “مجلس الخليج للعلاقات الخارجية” في المنامة تحت عنوان “ التكنولوجيا النووية في خدمة المجتمعات الإقليمية، سبل التخزين الآمن للمواد النووية والتخلص من النفايات النووية وضمان أمن المنشآت النووية في ضوء قدرات إيران النووية المتصاعدة.
وكالات
كما نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم يشاطرون مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة شبهاتهم ويدرسون حالياً صوراً التقطتها أقمار اصطناعية أميركية من شأنها أن تثبت وجود عدد من المواقع النووية المشبوهة في إيران، لكنهم لم يحصلوا على إثبات بأن إيران تفكر في استخدام الموقعين الجديدين لإنتاج الوقود النووي. وقالت إنهم رأوا أن بناء الموقعين لن يشكل تهديداً على الفور، وأن الأمر سيستغرق إيران ما بين سنة واحدة و4 سنوات قبل أن تتمكن من صنع سلاح نووي.
في سياق متصل كررت روسيا تأييدها الحذر لتشديد العقوبات الدولية على إيران حتى توقف برنامجها النووي، ورفضها أي استخدام القوة العسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية. أوسع على طهران لنفيها السعي إلى حيازة أسلحة نووية. وقد صرح الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف مؤخراً أن روسيا ستؤيد عقوبات “ذكية” ضد إيران تستهدف حكومتها ولا تؤثر على شعبها. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال في مقابلة تلفزيونية فجر أمس “ما نسمعه حتى الآن لا يشير إلى عقوبات ذكية على الإطلاق، لكن عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصدر قلق لروسيا. وأضاف “بهذا المعنى نريد المزيد من إيران”. وأكد مجدداً أن روسيا لن تؤيد توجيه ضربة عسكرية إلى إيران.
ورأى دبلوماسيون ومحللون سياسيون أن حملة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من أجل كسب تأييد روسيا والصين الكامل لفرض عقوبات دولية جديدة على إيران بدأت لتوها. وقال خبير “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” في لندن مارك فيتزباتريك “إن موافقة الصين على الانخراط تعتبر نجاحا. لا أظن أن أي أحد يراهن على المدة التي ستستغرقها هذه العملية، لكن يبدو أن السؤال لم يعد ما إذا كانت العقوبات ستُفرض بل متى ستُفرض”. وأضاف آن اتفاق الولايات المتحدة وروسيا على المعاهدة الثانية لخفض أسلحتهما النووية (ستارت-2) سيعطي دفعة للعلاقات الروسية الأميركية ويساعد على الاحتفاظ بدعم موسكو لفرض عقوبات جديدة على إيران.
وقال دبلوماسيون وخبراء من الدول الست المعنية بحل مسألة البرنامج النووي الإيراني إن الدول الغربية الأربع الكبري تريد أن يصدر مجلس الأمن الدولي قرار العقوبات في شهر أبريل المقبل، لكن المفاوضات ستمتد على الأرجح حتى شهر يونيو المقبل على الأقل بسبب رغبة الصين وروسيا في تخفيف حدة أي إجراءات عقابية مقترحة.
وقال الأستاذ في جامعة “رينمين” الصينية في بكين شي ين هونج “قد تقبل الصين عقوبات في النهاية لكن على مضض كما حدث من قبل.” وأضاف “تعلم الصين أن الولايات المتحدة والدول الأخرى ترغب بشدة في انضمامها إليها في موقف موحد وهذا ما زال هذا يعطيها مساحة للمناورة وستستغلها أقصى استغلال”.
في غضون ذلك، بحث المشاركون في منتدى “مجلس الخليج للعلاقات الخارجية” في المنامة تحت عنوان “ التكنولوجيا النووية في خدمة المجتمعات الإقليمية، سبل التخزين الآمن للمواد النووية والتخلص من النفايات النووية وضمان أمن المنشآت النووية في ضوء قدرات إيران النووية المتصاعدة.
وكالات








