الفائز هو العراق لكل انتخابات فيها فائز وخاسر. وفي الانتخابات التشريعية العراقية الفائز هو العراق وشعبه. والخاسر هو النظام الفاشي في إيران.
هذا ما صرح به اليوم استروان ستيفنسن، رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي حيث اكد بعد اعلان نتائج الانتخابات ما يلي:
«يعتبر فوز الدكتور أياد علاوي وحزبه الوطني غير الطائفي بفارق ضئيل، نصرًا للديمقراطية في مواجهة العنف والترويع والقتل والتزوير في نطاق واسع. لا شك في ان التخطيط والإسناد للمحاولات اليائسة والاقتحامية لشطب المرشحين العلمانيين بالإضافة إلى بذل جهود ضخمة في التلاعب بالأصوات من قبل طهران، جاءت بنتائج عكسية بطريقة مذهلة، حيث دفعت الناخبين العراقيين إلى مشاركة ملايين من السنة والشيعة من أجل السلام والأمن وإنهاء تدخلات ايران».
وأضاف استيفنسن انني "«أهنئ أبناء الشعب العراقي الشجعان الذين خرجوا بالملايين لممارسة حقوقهم الديمقراطية، رغم تفجير قنابل عديده حواليهم، مما أسفر عن مقتل 46 وإصابة 140 في يوم الإقتراع وحده. وقد تكون نتائج هذه الإنتخابات مؤشرًا على بزوغ فجر جديد للعراق بعد سنوات من الظلام».
واضاف «آمل أن يعود السلام والاستقرار والإنتعاش الاقتصادي إلى العراق وان الشعب العراقي يستحق أكثر من ذلك».








