عبد الكريم عبد الله :المسرحية التي تمثل على ابواب اشرف ما زالت مستمرة بل ان فصولاً ومشاهد جديدة يخطط النظام الايراني باضافتها اليها عبر استقدام شخصيات مسرحية جديدة تمثل ادوارعوائل وذوي سكان اشرف امام عدسات كاميرات صحفيين وفضائيات ايرانية وعراقية عميلة ومرتزقه وبالتعاون مع السلطات العراقية المختصة والقوات العراقية التي تحاصر مخيم اشرف بدلاً من ان تحميه كما هو مفترض ومن البديهي القول ان استمرار مثل هذه المسرحية التي هي عبارة عن استعراض للبذاءة متمثل بالهتافات القميئة ضد سكان اشرف وقادة منظمة مجاهدي خلق يرافقها زعيق احمق على وقع الطبول والصنوج تنقل كل ذلك مكبرات صوت مضخمة انما يوتر اعصاب السكان وبخاصة انهم يقفون على مقربة من المستشفى الذي يرقد فيه مرضى المخيم
فيحرمونهم الراحة ويسببون لهم صداعًا مستمرًا فهم يزعقون من الصباح الى الليل في حفل ضجيج لا معنى له ولن يؤدي الى نتيجة فالرجال الذين واجهوا المدرعات والرصاص وارتفع منهم شهداء لن يرعبهم هذا الضجيج ولن يكسر ارادتهم كما تامل سلطات طهران التي تتكفل بدفع مصاريفهم وتهددهم في حال التراجع بقطع الارزاق بل والاعتقال ومن الغريب ان تقف بعثة اليونامي موقف المتفرج على هذا الانتهاك السافر لحقوق الانسان في المخيم دون ان تبدي اي حراك لانهاء هذه المسرحية الهزلية البشعة كما ان استقدام صحفيين واعلاميين وفضائيات غير حيادية وهي محسومة الموقف سلفا وحرماننا نحن بل منعنا بالقوة من استجلاء الحقيقة لنقلها الى الراي العام العراقي والعالمي بامانة امر غاية في الخسة والتواطؤ القذر مع النظام الايراني ومع تكرار رفع اصواتنا طالبين من الحكومة العراقية تنفيذ التزاماتها القانوني الدولية تجاه سكان اشرف وحمايتهم فعلاً فترك هؤلاء المهرجين يقفون على ابواب اشرف بهذه الطريقة ليس حماية وانما تعديًا نعم مع تكرار نداءتنا دون جدوى لم يعد في وسعنا الا القول اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياء لمن تنادي.








