الملف- زينب امين السامرائي:متى يكون القضاء عادلاً في ايران باعتبار القضاء يمثل الركيزة الاساسية التي تقوم عليها الديمقراطية المفقودة لدى حكام ايران فلقد اتهم الكثير من ابناء الشعب الايراني الابطال الرافضين لولاية الفقيه بمحاربه الله وحكم على اغلبهم بالاعدام لمجرد التعبير عن رفضه لسياسة النظام الرجعي المستبد وتختلف الحريات في ايران في ظل نظام الاستبداد الاسلامي عن حرية التعبير في الانظمة الديمقراطية الحره اختلافاً جوهريًا لانه ليس للمعارضين حق التعبير عن الراي وان اخطر ما يميز تلك الانتهاكات في ايران محاربتها لحقوق الانسان والقضاء على كل صوت ينادي بالتغير
فان الاجهزة الامنية القمعية تطارد كل المشاركين في الانتفاضة العارمة للشعب الايراني ضد ولاية الفقيه وعلى نتائج الانتخابات المزيفه وفي كل الاحوال تتجمع قرارات السلطة بيد المرشد الاعلى خامنئي ومؤسسات ولاية الفقيه وحاشيته فان تللك الانتفاضة المباركة فضحت ديكتاتورية الملالي التي تحكم ايران وان هذا الانفجار الشعبي الايراني هو بداية الانقلاب على ولاية الفقية وهذا يعني ان نظام الملالي في قلب العاصفة وما تقوم به الاجهزة الامنية من حملات اعتقالات منظمة واصدر احكام الاعدامات هو خير دليل على تهشم وضعف ولاية الفقية لسعيها بقمع الغضب الشعبي باستخدام ابشع الطرق في التعذيب وازهاق الارواح لانها رات في الانتفاضة قوة الشعب الايراني للتعبير عن معارضته ورفضه للنظام القمعي والاحتجاج على الاوضاع الماساوية من فقر وقمع منظم وانتهاك لحقوق الانسان وسلب كرامته ونهب مقدرات الشعب فالاسباب التي تدعوالى خروج الجماهير الى الشوارع والتعبير عن غضبتها لا تزال قائمة ولن يستطيع النظام الحاكم ولا جناحه الاصلاحي الترميمي ايقاف الجماهير حسب مواصفاته، الاحتجاج كان في البداية على تزوير نتائج الانتخابات لكنه تجاوز حدود الاحتجاج على انقلاب ولاية الفقيه وتطور الى انتفاضة عارمة ترفع فيها شعارات ضد كل النظام الاسلامي ما يعبر عن مدى عمق معاناة الجماهير في ظل نظام الاستبداد لولاية الفقيه والان بعد مهزلة الانتخابات يجري الحديث عن الاصطفافات الجديدة والمواجهات الجديدة في سياق الاهداف الرامية لتغيير الاوضاع السياسية في ايران فالجدل الاساسي حول رفض الجماهير للنظام برمته ومطالبتهم بالتغير وعجز النظام عن تلبية مطالبهم ولقد طرحت الجماهير الغاضبة بديلها خلال تظاهراتها العارمة الدامية بتاكيدها على انهاء عهد الدكتاتورية وان احتجاج العمال والشرائح المحرومة في المجتمع والطلاب اصبح قضية مركزية شعبية في انتفاضة الشعب على الحكم الاسلامي المتشدد الذي اخذ ابعادًا واسعة مع مرور الوقت. وان الجماهير على المستوى السياسي والثقافي قد فرزت نفسها عن صفوف النظام واجنحته القمعية وان الجيل الراهن لا يقبل العيش في ظل هكذا نظام رجعي متخلف فالحركة الاحتجاجية لشرائح المجتمع وخاصة العمال والنساء والطلبة والشباب في حال توسع مستمر وبدون توقف لانهاء معاناة الشعب الايراني وسوف يواصلون انتفاضتهم الباسلة وهم يصبون جام غضبهم واستنكارهم على الفاشية الدينية الحاكمة في ايران برمتها فلا احد يستطيع اسكات صوت الحق ومهما تمادوا في تعذيب الشعب الايراني فان الباطل لا يدوم ابدًا.








