مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالوطنية العراقية في مواجهة التدخل الايراني لسرقة الخيار من ايدي العراقيين

الوطنية العراقية في مواجهة التدخل الايراني لسرقة الخيار من ايدي العراقيين

ahmadinajat-malakiالملف- عبدالكريم عبدالله:الحديث عن التدخل الايراني في الشان العراقي  ليس  بجديد فقد ثبته اكثر من مطلع ومتابع وعارف ومراقب ومن جهاز استخبارات غربي بالوثائق وكلنا نتذكر ان الجنرال اوديرنو قائد القوات الاميركية شدد على تدخل ايران في مسالة الانتخابات العراقية لكن ما نريد قوله الان ان الشعب العراقي وهو يعلن خياراته هذه المرة نبذ وبشكل مؤكد كل عملاء النظام الايراني في البرلمان وقدم عليهم الوطنية العراقية كضمانة ضد التغلغل الاجنبي وفي المقدمة التغلغل القادم من ايران والذي ينوي ويعمل على سرقة حرية اختيار العراقيين من يمثلهم ومن يحكمهم من ايديهم وعلى هذا فان المماطلة في اعلان نتائج الانتخابات تعد لعبة ايرانية هدفها التلاعب بصناديق الاقتراع وعملية فرز الاصوات لمنع سقوط عملاء النظام الايراني

الذين اثبتت كل التقارير التي كتبها المراقبون المحايديون انهم باءوا بفشل ذريع في عملية الاقتراع وان الوطنية العراقية وقفت سدًا منيعًا في  طريق عودتهم الى البرلمان والحكومة ونحن نعلم مدى غيظهم مما جرى في العرس الانتخابي العراقي وابعادهم المهين لذا ياتي سعيهم لسرقة فرصة العراقيين في الحرية والاستقلال ومن الوطنية العراقية و تحركهم الذي  بدأ يوم الاقتراع والمتمثل بالاستمرار باقتراع برغم اغلاق المراكز وانتهاء موعد الاقتراع في الساعة الخامسة مساءا ومليء الصناديق بالبطاقات التي لم يحضر اصحابها للانتخاب وتلك البطاقات الزائدة التي طبعتها المفوضية العليا باعذار واهية والتي يمكن القول بسهولة ان عملاء النظام الايراني قد تمكنوا من احتوائها لصالحهم كما طرد الصحفيين العراقيين ومنعهم من المشاركة الفاعلة كجهة رقابية وارتكاب اكثر من خمسين انتهاك ضدهم هو في الحقيقة اعلان عن حقيقة ان هناك من يريد ان تجري الامور بعيدًا عن الرقابة الشعبية بل وحتى بعيدًا عن الرقابة الاممية للتستر على عمليات التزوير والتلاعب التي  ترمي الى سرقة القرار الشعبي العراقي وتزويره بوسائل لا اخلاقية عديدة  لصالح من كشفهم العراقيون وراقبوهم سبع سنوات وكشفوا فسادهم وعمالتهم والوطنية العراقية على هذا مستهدفة ايرانيًا في اهم حلقات مشروعها الوطني وهو الاعلان الرسمي عن خيارات الشعب العراقي الحقيقية في نبذ هؤلاء العملاء وتعضيد هذا المشروع  التي باتت الان مهمة شعبية ووطنية عليا يتحمل مسؤوليتها الاعلاميون ومنظمات