بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية متزامناً مع اتخاذ الاجراءات القمعية في المدن الإيرانية لجأ نظام الملالي الحاكم في ايران وبهدف احتواء انتفاضة الاربعاء الاخير من السنة الايرانية الى المخادعة والحرب النفسية عن طريق شبكة الانترنت. وأصدرت الأجهزة الاستخبارية في النظام الإيراني والتي تقود هذه الخطة تعليمات جاء فيها: «علينا أن لا نفعل ما يتذرع به ممارسو العنف.. وعلينا أن لا نرفع مستوى مطالبنا وأن لا نطلق شعارات تمس بأساس النظام» وبذلك يدعون الشبان إلى التزام الصمت والهدوء.
كما وبنشرهم رسالة دجالة بأن «علينا أن نقاطع الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية» وباستخدام مفردة «المقاطعة» التي لها مغزى احتجاجي ضد الملالي ينوون تضليل الشبان ودفعهم إلى الإحباط والخيبة واليأس حسب ظنهم.
في حين وبعد ان لم تثمر دعاياتهم خلال الأسابيع الأخيرة بان الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من السنة الايرانية هي الخرافة وتتعارض مع «الاسلام», لجأ الملالي الحاكمون في ايران مؤخرًا إلى دعايات مضحكة في ما يتعلق بالجوانب الإيجابية لهذه الاحتفالات حيث تحاول وسائل الإعلام في النظام يائسة ان تشجع المواطنين على «الضرب بالملاعق» (من طقوس الليلة المذكورة) وطبخ شوربا بدلاً عن الالعاب النارية والتحركات الاحتجاجية.
ومن جهة أخرى قامت قوات الحرس التي تسيطر على شركة الاتصالات الإيرانية بفلترة المواقع على الإنترنت والبريد الإلكتروني على نطاق واسع مما أدى إلى بطئ الاتصالات بالإنترنت جداً كما اختلت هذه الاتصالات منذ يوم الثلاثاء 9 آذار/مارس الحالي.
ووفقا للتعليمات الصادرة عن مجلس التأمين في محافظة طهران ستغلق الاتصالات بالهواتف النقالة خلال الاحتفالات بليلة الاربعاء الاخير من السنة الايرانية في مناطق المواجهات وسيتم التقليل من عرض خط التذبذب على الإنترنت إلى الحد الأدنى لكي لا يمكن الارتباط بالمواقع والتراسل بالبريد الإلكتروني والتقاط وإرسال الأخبار عن الاحتجاجات والمواجهات. ويؤكد قادة قوات القمع ضرورة عدم انقطاع شبكة الإنترنت بشكل كامل ولكن أن تكون بطيئة جداً ومختلة لكي تستغرق الاتصالات بالإنترنت وقتاً طويلاً.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
10 آذار/مارس 2010
في حين وبعد ان لم تثمر دعاياتهم خلال الأسابيع الأخيرة بان الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من السنة الايرانية هي الخرافة وتتعارض مع «الاسلام», لجأ الملالي الحاكمون في ايران مؤخرًا إلى دعايات مضحكة في ما يتعلق بالجوانب الإيجابية لهذه الاحتفالات حيث تحاول وسائل الإعلام في النظام يائسة ان تشجع المواطنين على «الضرب بالملاعق» (من طقوس الليلة المذكورة) وطبخ شوربا بدلاً عن الالعاب النارية والتحركات الاحتجاجية.
ومن جهة أخرى قامت قوات الحرس التي تسيطر على شركة الاتصالات الإيرانية بفلترة المواقع على الإنترنت والبريد الإلكتروني على نطاق واسع مما أدى إلى بطئ الاتصالات بالإنترنت جداً كما اختلت هذه الاتصالات منذ يوم الثلاثاء 9 آذار/مارس الحالي.
ووفقا للتعليمات الصادرة عن مجلس التأمين في محافظة طهران ستغلق الاتصالات بالهواتف النقالة خلال الاحتفالات بليلة الاربعاء الاخير من السنة الايرانية في مناطق المواجهات وسيتم التقليل من عرض خط التذبذب على الإنترنت إلى الحد الأدنى لكي لا يمكن الارتباط بالمواقع والتراسل بالبريد الإلكتروني والتقاط وإرسال الأخبار عن الاحتجاجات والمواجهات. ويؤكد قادة قوات القمع ضرورة عدم انقطاع شبكة الإنترنت بشكل كامل ولكن أن تكون بطيئة جداً ومختلة لكي تستغرق الاتصالات بالإنترنت وقتاً طويلاً.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
10 آذار/مارس 2010








