مريم رجوي تشيد بالدور الريادي للنساء والفتيات الشجعان الإيرانياتفي حركة التغيير الديموقراطي في إيران
هنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ذكرى الثامن من اذار/مارس العيد العالمي للمرأة عموما والمرأة الإيرانية بشكل خاص التي تؤدي دورا رياديا في الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني.
واشادت بنضالات وتضحيات المرأة الشجاعة في إيران أمثال ندى وفاطمة ومينا اللواتي سُـطر يوم 8 اذار/مارس لهذا العام بأسمائهن واللواتي لم تتخلين عن الإنتفاضة والمقاومة ثائرات بوجه نظام ولاية الفقيه وذلك رغم تعرضهن لابشع صنوف التعذيب منها الاعتداء الجنسي في غياهب سجون نظام الملالي.
كما اشادت بإمهات الإنتفاضة اللواتي يحتشدن في مختلف الأحياء بالعاصمة طهران ويشجعن المواطنين على مواصلة الإنتفاضة من اجل الحرية.
وحيت السيدة رجوي ألف إمرأة بطلة في أشرف وهن يصمدن ويثابرن من اجل إقرار الحرية والديموقراطية في إيران رغم تعرضهن لأكبر مؤامرات وأبشع هجمات لنظام الملالي واذنابه في العراق قائلة : ان الإيرانيات شأنهن شأن كل فرد من ابناء شعبنا يبحثن عن التغيير وامحاء نظام ولاية الفقيه برمته. ولن يكون اي تغيير, تغييرًا حقيقيًا ودائمًا مالم يكون ضامنًا لحقوق المرأة. وان ذلك يقدم مؤشرًا للديموقراطية والتمنية القويمة في إيران الغد.
ووصفت السيدة رجوي قوانين نظام الملالي المناهضة للمرأة منها فرض الحجاب القسري والعقوبات الظالمة ضد المرأة, بالوحشية ويجب انهائها للأبد. ان حرية اختيار الملبس تعد من الحقوق الاساسية للمرأة, لكن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران القائمة على مناهضة المرأة واستغلال المذهب لا يمكنها اطلاقا ان تعترف بهذه الحقوق وترضخ لها.
واكدت السيدة رجوي ان المساواة بين المرأة والرجل تحتل مكانا راقيا في رؤى المقاومة الإيرانية وبرامجها قائلة يجب الإعتراف بجميع الحريات والحقوق المتكافئة للمرأة منها حرية اختيار الملبس والزواج والطلاق والعمل والسفر في إيران الغد. فنحن نؤمن بالمساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق الإجتماعية والسياسية والثقافية والإقتصادية ونشدد بشكل خاص على وجوب مشاركة المرأة في القيادة السياسية للمجتمع.
وحيت السيدة رجوي ألف إمرأة بطلة في أشرف وهن يصمدن ويثابرن من اجل إقرار الحرية والديموقراطية في إيران رغم تعرضهن لأكبر مؤامرات وأبشع هجمات لنظام الملالي واذنابه في العراق قائلة : ان الإيرانيات شأنهن شأن كل فرد من ابناء شعبنا يبحثن عن التغيير وامحاء نظام ولاية الفقيه برمته. ولن يكون اي تغيير, تغييرًا حقيقيًا ودائمًا مالم يكون ضامنًا لحقوق المرأة. وان ذلك يقدم مؤشرًا للديموقراطية والتمنية القويمة في إيران الغد.
ووصفت السيدة رجوي قوانين نظام الملالي المناهضة للمرأة منها فرض الحجاب القسري والعقوبات الظالمة ضد المرأة, بالوحشية ويجب انهائها للأبد. ان حرية اختيار الملبس تعد من الحقوق الاساسية للمرأة, لكن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران القائمة على مناهضة المرأة واستغلال المذهب لا يمكنها اطلاقا ان تعترف بهذه الحقوق وترضخ لها.
واكدت السيدة رجوي ان المساواة بين المرأة والرجل تحتل مكانا راقيا في رؤى المقاومة الإيرانية وبرامجها قائلة يجب الإعتراف بجميع الحريات والحقوق المتكافئة للمرأة منها حرية اختيار الملبس والزواج والطلاق والعمل والسفر في إيران الغد. فنحن نؤمن بالمساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق الإجتماعية والسياسية والثقافية والإقتصادية ونشدد بشكل خاص على وجوب مشاركة المرأة في القيادة السياسية للمجتمع.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 آذار/ مارس 2010








