مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالانتخابات العراقية والتدخل الملالي

الانتخابات العراقية والتدخل الملالي

32183_full.gifالسامرائى :توغل إيران يرجح قائمتا المالكى وعمار الحكيم… البزاز: مستقبل البلاد مرهون بيد الآخرين.. المعينى: المنافسة محصورة بين أمريكا وإيران في الانتخابات
المجلة- بقلم وائل فايز
مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية العراقية المزمع إجراؤها يوم الأحد المقبل والتي يتنافس فيها ما يقرب من 6 ألاف مرشح على 325 مقعد ويقدر عدد الناخبين ب 19 مليون ناخب. كشفت غالبية الأطراف والقوى السياسية العراقية عن وجود تدخل ايرانى يحاول التأثير بشكل سلبي على دفة الانتخابات على عكس ما يروج له الإيرانيون بأن تدخلهم ايجابي ويخدم المصالح العراقية.

وقد أكدت وثيقة أميركية ظهرت مؤخرا على خطورة الدور الإيراني في عملية الانتخابات والتأثير على سيرها من خلال تقديم التمويل والدعم الإيراني لبعض الأحزاب العراقية، بالإضافة إلى العلاقة بين أحمد الجلبي، رئيس هيئة المساءلة والعدالة، وإيران ، وأفادت الوثيقة بأن الجلبي التقى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي ضمن سلسلة من الاتصالات التي قام بها مع مسؤولين إيرانيين.
 كما شهدت الأيام الماضية تصريحات أميركية واضحة حول الدور الإيراني  فقد حذرت هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية من تزايد النفوذ الايرانى لدى عدد من الكيانات العراقية مما يؤثر على سير العملية الانتخابية.وأوضح ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية أن الإيرانيين يسعون إلى التأثير على العراق من خلال طرق مختلفة ، ولكن من المهم أن لا يحدد التأثير الإيراني مستقبل العراق. لافتا إن جهود الجلبي وفيصل علي اللامي، المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة، لمنع مشاركة بعض المرشحين في الانتخابات تأتي بتأثير إيراني.  
الدكتور نزار السامرائى – باحث بالمركز العراقى للدراسات  السياسية-أوضح ان ايران استطاعت التوغل فى كل  مراحل العملية السياسية داخل العراق ،حيث لايخفى على أحد أن قائمتى الائتلاف العراقى الموحد ودولة القانون ما هى الاأحزاب تابعه فقد نشأت على الدعم الايرانى ،ولايوجد أدنى فارق بين البرامج السياسية للطرفين  كما يقدمون مجرد شعارات فارغة من المضمون .وأيضا المجلس الاسلامى الأعلى المرتبط بفيلق بدر التابع للحرس الثوري الايرانى يسيطر بشكل كامل على الجيش والامن ويتبعه قيادات فى وزارات مختلفة ومن أبرزها المالية والنفط.
وألمح السامرائى الى أن التحكم الايرانى الموجود على الساحة العراقية سيرجح كفة ائتلاف دولة القانون  برئاسة نورى المالكى ،والائتلاف الوطنى العراقى بزعامة عمار الحكيم .كما سيؤثر سلبا على ائتلاف وحدة العراق بقيادة جواد البولانى وزير الداخلية ،والقائمة العراقية وعلى رأسها اياد علاوى.
وقال الدكتور حسن البزاز – استاذ الادارة وخبير العلاقات الدولية بالعراق- ايران تعبث بالساحة العراقية منذ فترة طويلة مشيرا الى ان  معظم أسماء قائمة المستبعدين من خوض الانتخابات تمت بالتواطؤ مع ايران.وخاصة أن قاسم سليمان قائد الحرس الثورى الايرانى يحرك هيئة العدالة والمساواة عن طريق أحمد الجلبى رئيس الهيئة ومديره التنفيذى على اللامى بما يخدم الأحزاب والميلشيات التى تحقق المصالح الايرانية.مؤكدان مستقبل العراق مازال بيد الاخرين فى ظل تلاعب ايران و الاحتلال بمقدرات البلاد.  
وأشار الدكتور خالد المعينى –مدير مركز دراسات الاستقلال بالاردن-إلى ان  الانتخابات الحالية في العراق  تكتسب أهمية استثنائية لدى إيران  نظرا لانها تتزامن مع وضع داخلي متفجر يتفاقم يوميًا مع ازدياد التصدع على المستويين الشعبي والسياسي.. لافتا أن خريطة الانتخابات الحالية في العراق  تؤكد وجود معسكرين أو كتلتين رئيسية سيتشكل على ضوء تنافسها ملامح الحكومة الخامسة،  والملاحظ أن المعسكرين يخوضان المعركة الانتخابية بالنيابة عن كل من الولايات المتحدة وإيران حيث بعد تفكك الائتلاف الطائفي، الذي رعته إيران وفاز في انتخابات 2005 وانسحاب معظم أطرافه نتيجة  فشله فى تحقيق أى تقدم ملموس على صعيد الانشطة المختلفة من التعليم والصحة والأمن فضلا عن تفاقم معدلات الفساد والبطالة.
 وأكد المعينى أن إيران عازمة في هذه الانتخابات على دعم قائمة واحدة من خلال إحياء الائتلاف الطائفي بقيادة المجلس الأعلى وإجبار الجميع على العودة إلى بيت الطاعة الإيراني وفي مقدمتهم التيار الصدري وحزب الفضيلة، ولا يمثل انشقاق  نورى المالكي عن هذا الائتلاف إلا تنافسًا على مستوى رئاسة الوزراء وليس على مستوى الولاء والأهداف الإيرانية، وإذا لم يكن قد انضم إلى الائتلاف الطائفي قبل الانتخابات فإنه سيلتحق به بعد الانتخابات وحذر المعينى من محاولات ايران الناجحة الى حد كبير فى تصدير أزماتها إلى الخارج  لدعم موقف الحكومة فى مواجهة وإضعاف المعارضة.