مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالغضب العراقي ضد إرهاب وتدخلات النظام الايراني

الغضب العراقي ضد إرهاب وتدخلات النظام الايراني

الغضب العراقي ضد إرهاب وتدخلات النظام الايراني

حدیث العالم – سعاد عزيز:

مع إن الشارع العراقي يزداد إصرارا على المطالبة بإنهاء التدخلات السافرة للنظام الايراني في شٶونه الداخلية وعدم قبوله بما قامت وتقوم به الميليشيات العميلة التابعة له من أعمال ونشاطات تصب في مصلحته، لکن الملفت للنظر إن النظام الايراني ليس لايأبه لذلك فقط بل وحتى يتمادى فيه وکأنه يريد أن يفرض إرادته ورأيه ومصلحته على إرادة ورأي ومصلحة الشعب العراقي، وقد جاءت جريمة إغتيال الناشط المدني العراقي إيهاب جواد الوزاني، فە کربلاء فجر يوم الاحد الماضي لتٶکد بأن هذا النظام ومن خلال ميليشياته العميلة المکروهة والمرفوضة يستخف بالعراق حکومة وشعبا، وهذا ماقد دفع قطاعات کبيرة من الشباب العراقي الرفض لنفوذ النظام الايراني ولنشاطات ميليشياته العميلة في العراق للتحرك والتعبير عن ذلك باللغة التي يفهمها النظام الايراني.
الهجوم الذي تعرضت له قنصلية النظام الإيراني في مدينة كربلاء، مساء الاحد الماضي أي نفس اليوم الذي تم فيه إغتيال النشاط العراقي والذي تم فيه إضرام النيران في جدار القنصلية وغرفة الحراسة وسيارات تابعة للقنصلية، قد کان من جانب الشباب العراقي الغاضب الذي تجمع أمام قنصلية النظام الايراني في کربلاء معلنين بأن الذين إرتکبوا الجريمة هم من عملاء النظام الايراني ولم يعد الشعب العراقي عموما والشباب العراقي الواعي خصوصا يستسلمون لمزاعم بأن مرتکبي الجريمة مجهولين، إذ أنه ومنذ عام 2004 حيث تعاظم دور ونفوذ النظام الايراني في العراق فإن هذا البلد قد ضج بعمليات ونشاطات إرهابية من قبيل تفجيرات وإغتيالات وعمليات إختطاف وفتن طائفية وقتل على الهوية، وإن الشباب العراقي عندما يقومون بإحراق قنصلية النظام في نفس المدينة التي تم فيها إرتکاب هذه الجريمة المنکرة فإن ذلك بمثابة رسالة للنظام الايراني باللغة التي يفهمها.
الملفت للنظر إن موجة الغضب والاشمئزاز من هذه الجريمة الارهابية لم تعم مدينة کربلاء فقط بل إنها غطت عموم المحافظات الجنوبية للعراق. وتظاهر مسلحون في النجف وكربلاء وواسط والديوانية وأغلقوا الشوارع وأحرقوا الإطارات ، تنديدا بقتل نشطاء الانتفاضة على يد عملاء النظام الإيراني في العراق ولاسيما وإنه قد تقاطر الشباب العراقي من محافظات ذي قار وبغداد والنجف إلى كربلاء لحضور جنازة إيهاب وأكدوا ضرورة إنهاء الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ووضع حد لعملائه الذي يعيثون في الارض فسادا، وحتى إن متظاهري کربلاء عندما هتفوا ضد النظام الايراني بشعار” ايران بره بره” فإن ذلك قد أکد بأن هذا النظام قد بات معروفا من جانب الشعب العراقي ولم يعد بوسعه أن يرتکب الجرائم ويتهرب من تحمل مسٶوليتها.