الملف-عبد الكريم عبد الله: ي حربه ضد المعارضة الايرانية لا يستثني النظام الايراني وسيلة مهما كانت قذرة، مبررًا ذلك بانه انما يعمل لحماية الدولة الاسلامية! الايرانية، وهي في الحقيقة كما نعرف جميعًا ليست اكثر من دولة اقامتها عصابة غايتها هي استعباد الناس وليس هذا من مباديء الاسلام الحنيف الذي قام اصلاً ضد الاستبداد والعبودية، والوسيلة الاكثر تعديًا وقذارة التي يستخدمها النظام هي دفع عوائل المعارضة الايرانية الى القيام بنشاطات معادية ضد اولادها تحت طائلة التهديد بالسجن والحرمان من مصدر الرزق والعيش كما يجري الان في المسرحية التي تنفذها المخابرات الايراني على بوابة مخيم اشرف
بعد ان جلبت عددًا من عوائل الاشرفيين وزودتهم بالطبول والصنوج ومكبرات الصوت القوية لاسماع الاشرفيين هتافات استفزازية بمعاونة القوات العراقية التي تطوق المخيم وعلى ضوء ذلك تصاعدت الاحتجاجات في المجتمع الدولي استنكارًا لهذه السلوك اللااخلاقي، فقد بعثت منظمة حقوق الإنسان الحديثة الفرنسية والتي هي عضو في اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان في فرنسا يوم 23 شباط (فبراير) 2010 برسالة إلى إد ملكرت رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق حذرت فيها من المؤامرات المشتركة لوزارة مخابرات النظام الإيراني والحكومة العراقية ضد مخيم أشرف وطالبته بأن يدين هذه المؤامرات. وكتب السيد بير برسي رئيس المنظمة في رسالته يقول: «منذ أمد طويل كانت منظمة حقوق الإنسان الحديثة الفرنسية ولا تزال قلقة حيال الاجراءات التعسفية التي تتخذها الحكومة العراقية ضد اللاجئين في أشرف بالتعاون المباشر مع الحكومة الديكتاتورية الحاكمة في طهران واحتجت على هذه الإجراءات.. وبعد الهجوم على مخيم أشرف في تموز (يوليو) 2009 الذي قتل جراءه 11 من سكان المخيم دفعت الاحتجاجات الدولية الواسعة المعتدين إلى التراجع عن قراراتهم المباشرة.. ولكن إجراءات قمعية أخرى استخدمت بأساليب مختلفة ضد مواطني أشرف الذين هم لاجئون سياسيون حيث حاول أفراد عوائل عدد من السكان ومعهم صحفيون واعلاميون زائفون دخول أشرف ليهددوا مرة أخرى أمن مجاهدي خلق.
واختتم بير برسي رسالته إلى إد ملكرت يقول: «إن المجتمع الدولي لا يزال مستعدا لأن يعود ويستنفر قوته للدفاع عن أشرف إذا اقتضت الحاجة ذلك وهذا في الخطوة الأولى من واجب الأمم المتحدة وممثليتها في العراق».
وعلى صعيد حربه ضد العائلة الايرانية التي تواجه مقاومة عظيمة من امهات الشهداء وعلى أعتاب حلول الربيع أصدرت أمهات شهداء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني بيانًا طالبن فيه بإيقاف الإعدامات وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ومحاكمة الآمرين بالمجازر طيلة السنوات الثلاثين الماضية ومرتكبيها مؤكدات أنهن سيواصلن نشاطاتهن واحتجاجاتهن حتى تحقيق هذه المطالب.
وجاء في ختام بيان الأمهات: «نحن الأمهات سنواصل نشاطاتنا القانونية لتحقيق مطالبنا وسنبقى ثكالى حتى تلبية مطالبنا القانونية».
والنظام الايراني متهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية باستهدافه العائلة الايرانية فهو يقتل المعارضين بالتعذيب في سجونه ولكي يخفي جريمته يخفي جثثهم ولا يسلمها الى عوائلهم مما يجعل هذه العوائل في محنة صعبة وفي حيرة من امرها فهي محرومة من المعرفة الاكيدة بمصير ذويها ومحرومة من اقامة شعائر الدفن التي تليق بهم بعد ان تاكد ان النظام قد قتلهم، المنظمات الانسانية مدعوة الى شن حملة اعلامية عالمية لتحصين العائلة الايرانية ضد استهدافات نظام الملالي الاستبدادي واستغلالها واستعبادها في حربه اللاانسانية ضد المعارضة الشعبية المستمرة.
واختتم بير برسي رسالته إلى إد ملكرت يقول: «إن المجتمع الدولي لا يزال مستعدا لأن يعود ويستنفر قوته للدفاع عن أشرف إذا اقتضت الحاجة ذلك وهذا في الخطوة الأولى من واجب الأمم المتحدة وممثليتها في العراق».
وعلى صعيد حربه ضد العائلة الايرانية التي تواجه مقاومة عظيمة من امهات الشهداء وعلى أعتاب حلول الربيع أصدرت أمهات شهداء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني بيانًا طالبن فيه بإيقاف الإعدامات وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ومحاكمة الآمرين بالمجازر طيلة السنوات الثلاثين الماضية ومرتكبيها مؤكدات أنهن سيواصلن نشاطاتهن واحتجاجاتهن حتى تحقيق هذه المطالب.
وجاء في ختام بيان الأمهات: «نحن الأمهات سنواصل نشاطاتنا القانونية لتحقيق مطالبنا وسنبقى ثكالى حتى تلبية مطالبنا القانونية».
والنظام الايراني متهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية باستهدافه العائلة الايرانية فهو يقتل المعارضين بالتعذيب في سجونه ولكي يخفي جريمته يخفي جثثهم ولا يسلمها الى عوائلهم مما يجعل هذه العوائل في محنة صعبة وفي حيرة من امرها فهي محرومة من المعرفة الاكيدة بمصير ذويها ومحرومة من اقامة شعائر الدفن التي تليق بهم بعد ان تاكد ان النظام قد قتلهم، المنظمات الانسانية مدعوة الى شن حملة اعلامية عالمية لتحصين العائلة الايرانية ضد استهدافات نظام الملالي الاستبدادي واستغلالها واستعبادها في حربه اللاانسانية ضد المعارضة الشعبية المستمرة.








