مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأوامر قوة «القدس» الإرهابية إلى مستشار المالكي بتشديد الضغط على أشرف

أوامر قوة «القدس» الإرهابية إلى مستشار المالكي بتشديد الضغط على أشرف

ashraf.إثر افتضاح أمر عملاء وزارة المخابرات المرسلين إلى العراق وفشل مهمتهم
نقل العملاء إلى العراق –  بيان رقم 8
إثر افتضاح أمر عملاء وزارة المخابرات المرسلين إلى العراق وفشل مهمتهم في مدخل مخيم أشرف والإدانة الدولية لما يرتكبه هؤلاء الجلادون من أعمال دنيئة ومشينة انبرت قوة «القدس» الإرهابية في العراق لمساعدة مخابرات الملالي الحاكمين في إيران. يبدو أنه وعندما لا يكفي «الجنود السريّون» لوزارة المخابرات سيئة الصيت فلا يبقى حل إلا إقحام قوة «القدس» الإرهابية في القضية ولابد من اللجوء إلى استخدام حرس النظام على غرار مواجهة الانتفاضة.

وتفيد المعلومات أن قوة «القدس» الإرهابية تمرّر مخططاتها ضد‌ مجاهدي أشرف بتعاون وثيق وعلاقة وطيدة مع المالكي ومستشاريه الذين أحدهم «محمد سلمان السعدي» الذي يتقدم قائمة المالكي الانتخابية في محافظة «ديالى». إن قوة «القدس» الإرهابية قد وعدت هذا الشخص بأنه سيحظى بدعم شامل للفوز في الانتخابات مقابل تنفيذ أوامرها ضد مجاهدي أشرف.
ولهذا الغرض التقى كل من محمد سلمان وأبو علي الربيعي المسؤول عن الحملة الانتخابية للمالكي في يوم 17 شباط (فبراير) 2010 يوم 17 شباط (فبراير) 2010 وبأمر من صادق الركابي أحد مستشاري المالكي التقيا مع الحرسي «علي كريمي» من قادة قوة «القدس» الإرهابية في قضاء الخالص وتباحثا معه حيث دبروا خطة وطلب الحرسي «كريمي» من الحكومة العراقية ورئيس الوزراء العراقي تقديم مزيد من العون للعملاء المرسلين من إيران إلى مدخل مخيم أشرف.
وعقب ذلك التقى محمد سلمان السعدي يوم 25 شباط (فبراير) 2010 في المنطقة الخضراء ببغداد مع المدعو «عدي خدران» قائممقام قضاء الخالص وأبلغه نيابة عن نوري المالكي بأن يزور شخصه الموقع لتنشيط مهزلة العملاء ضد أشرف. فجمع عدي خدران يوم الجمعة 26 شباط (فبراير) 2010 عددًا من المسؤولين في المجلس البلدي لقضاء الخالص وعددًا من شيوخ العشائر والمسؤولين في المنطقة بأنه يريد عقد اجتماع حول مشاكل المنطقة فنقلهم إلى تقاطع أشرف في طريق بغداد – كركوك من دون إطلاعهم على الموضوع. وفي الوقت نفسه نقلت لجنة قمع أشرف عددًا من مندوبي وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران إلى أمام مخيم أشرف لتغطية الوقائع هناك وإعداد تقرير يوهم بأن الأشخاص المذكورين يعارضون وجود مجاهدي خلق في مخيم أشرف وأنهم جاؤوا لدعم العملاء المرسلين من قبل مخابرات حكام إيران.
وحسب تعليمات قوة «القدس» الإرهابية كان من المقرر أن يدخل إلى أشرف كل من عدي خدران ومرافقوه وبمساعدة من الفوج العراقي المتواجد في مدخل أشرف ومعهم عملاء مخابرات النظام الإيراني بالإضافة إلى منهارين عميلين اثنين كانت منظمة مجاهدي خلق قد اعتذرت في وقت سابق عن الاحتفاظ بهما في صفوفهم، ولكنهم وفي نهاية الأمر وخوفًا من تداعيات ذلك اكتفوا بالتقاط صور وتسجيلات مصورة من أنفسهم في التقاطع المذكور!
يذكر أن عدي خدران هو أحد العناصر المعروفة التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران والذي ينشط ويتعاون منذ سنوات بشكل فعال مع المجاميع والميليشيات التابعة لهذا النظام، ولهذا السبب تم إقصاؤه لمدة ما عن منصب قائممقامية الخالص وحكم بالإقامة الجبرية في منزله، ولكن بفعل جهود‌ النظام الإيراني تم إعادة تعيينه لمنصب قائممقامية الخالص. وهو قام بدسّ عدد من عملاء النظام الإيراني في الجيش العراقي وأقام حتى الآن عدة مظاهرات مسرحية في منطقة الخالص ضد مخيم أشرف بأمر من نظام الملالي الحاكم في إيران وعلى نفقة هذا النظام. وضمن إحدى حالات التزلف وإسداء الجميل هذه للنظام الإيراني وعندما كان 36 من مجاهدي أشرف قد احتجزوا كرهائن، كان عدي خدران يطلب بكل إصرار وإلحاح مواصلة احتجازهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 شباط (فبراير) 2010