أعرب توليو مونتي رئيس التجمع من أجل العلمانية والقانون في مدينة تورينو الإيطالية ورئيس جمعية إيران حرة وديمقراطية عن تقديره للنضالات الشجاعة والصامدة والبطولية لسكان أشرف ودورهم في ترقية الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، قائلاً: «في الحقيقة لم ينطلق نضال الشعب الإيراني بعد الانتخابات وإنما انطلق إثر تأسيس خميني نظامه الفاشي الديني. إن المنتفضين في إيران هم جميعًا أولئك الذين يريدون إسقاط النظام الديني الحاكم ويتابعون الأهداف ذاتها التي ناضلت من أجلها المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق منذ 30 عامًا وحتى الآن
وقدمت في هذا السبيل ثمنًا غاليًا، على حكومتنا أن تعلم أن مطالب انتفاضة الشعب الإيراني هي الأهداف التي تناضل من أجلها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ 30 عامًا.. على حكومتنا أن تقطع علاقاتها مع المجرمين ومساندي الإرهاب الحاكمين في إيران.. إن طريق إنقاذ الشعب الإيراني وتخليصه من هذا النظام هو الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية».








