مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهأمام بوابات أشرف.. مسرحية للأغبياء فقط!!

أمام بوابات أشرف.. مسرحية للأغبياء فقط!!

ashrafpolice9واع-مؤيد عبد الله النجار:شيء واحد كان ينقص المشهد المسرحي الهزيل الذي دارت فصوله في الأسبوع الماضي على مشارف مدينة أشرف التي تضم عناصر من المقاومة الوطنية الإيرانية في محافظة ديالى.. وهذا الشيء الذي نسي الممثلون حمله هو لافتة تقول: (للأغبياء فقط)!!
لماذا للأغبياء؟! لنعد إلى بداية القصة لنتعرف على الإجابة الوافية، فمنذ بداية الأسبوع المنصرم قامت السفارة العراقية في طهران بالتعاون مع شقيقتها السفارة الإيرانية في بغداد بترتيب رحلات منظمة لعوائل إيرانية الى بغداد ومنها الى مدينة (أشرف) القلعة الحصينة للثوار الإيرانيين الأحرار، المدينة التي استحوذت مؤخرًا على إهتمام العالم بعد أن أثبت سكانها مدى صلابتهم وصمودهم أمام ماكنة القمع الإيرانية النازية..

وهؤلاء الزوار كانوا قد حفظوا أدوارهم من قبل عناصر مخابرات ملالي إيران قبل حظورهم: (عليكم بالتجمع عند بوابات أشرف وترديد الهتافات ضد زعماء المقاومة، والمطالبة باسترداد أبنائكم أو أزواجكم أو أي شخص لاعلى التعيين، فقط نادوا: أين أنت يافلان؟ لأن المصورين والصحفيين الذين سيسجلون الحدث بالتأكيد لا يعرفون من هو فلان، وربما تشاء الصدفة أن يكون إسم فلان مطابق لإسم أحد عناصر مجاهدي خلق)…
ولحسن حظ ملالي إيران (والـ……. محظوظة دائما كما يقول المثل العراقي) أن أحدا من هؤلاء الوافدين لم يقل (أين أنت يا مايكل جاكسون) وإلا لأصبح الوافدون والملالي وجهاز مخابراتهم أضحوكة للعالم!!
لنفترض مجرد افتراض أن أحد هؤلاء الوافدين لديه قريب في مدينة أشرف، ولنقل أنه طفل أو مراهق قاصر التحق بصفوف المقاومة الإيرانية وشعر بالندم وأراد العودة إلى إيران، فلماذا لم يغادر أشرف رغم إعلان قيادة مجاهدي خلق مرارًا وتكرارًا بأن الباب مفتوح لمن يريد المغادرة؟! بل إنهم قرروا في منتصف العام الماضي ترك بوابة المدينة مفتوحة لمن يريد مغادرتها في الليل إذا كان يشعر بالخجل والإحراج ولا يريد أن يشاهده زملاؤه وهو يغادر؟! وهل من المعقول أن يضم مجاهدو خلق في صفوفهم شخصا لا رغبة له بالعمل مع المقاومة الإيرانية؟ سيما وأن هذا العنصر قد يضرهم أكثر مما ينفعهم – هذا إذا كانت هناك منفعة ترتجى منه أساسا-  ولماذا لم ينطق هذا العنصر (الإفتراضي) ويقول (أريد المغادرة) عندما زارت بعثات الأمم النتحدة وحقوق الإنسان المدينة مرات عدة وسألت سكانها فردًا فردًا (هل تريدون المغادرة)؟!
إن اللعبة الخامنئية النجادية مفضوحة قبل أن تبدأ، لأن هذا (الموديل) من المسرحيات صار قديمًا جدًا وبليدًا جدًا، منذ أن كان الملالي المبجلون يستأجرون الفقراء للتظاهر في ميدان آزادي بطهران لترديد الشعارات المتهرئة (مرك بر آمريكا.. مرك بر اسرائيل) وبعد انتهاء المظاهرة وانسحاب المصورين والصحفيين يقف المتظاهرون (الذين أجبرهم الفقر والعوز على فعل ذلك) في طوابير طويلة لإستلام مبلغ ثلاثين تومان وتسجيل أسمائهم وأرقام هواتفهم – هذا إذا كان عندهم هواتف أصلا- لغرض الإتصال بهم في المظاهرة التالية..
إن الجميل في الأمر أن المسرحية من بدايتها إلى نهايتها (غبية).. ومن منا لا يتمنى مشاهدة الملالي وهم يقولون: (انظروا إلينا كم نحن أغبياء)!!