مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلاجئة ايرانية تستغيث بجامعة الدول العربية

لاجئة ايرانية تستغيث بجامعة الدول العربية

hamidehsaadetمن أجل منع مؤامرات النظام الايراني ضد سكان أشرف
نطالب بالغاء اللجنة العراقية الملكفة بقمع أشرف

منذ يوم الثامن من شباط الجاري وفي مسرحية مضحكة ومثيرة للاشمئزاز أرسلت مخابرات الملالي وبالتنسيق مع السفارة العراقية بطهران وسفارة الملالي في بغداد واللجنة العراقية المكلفة بقمع أشرف، عدداً قليلاً من ذوي سكان أشرف ممن هم أساساً عناصر متعاونة مع المخابرات الايرانية وموثوق بهم، الى العراق لتضعهم أمام بوابة مخيم أشرف ثم وفي الحلقة الثانية من المسرحية تقوم اللجنة المكلفة بقمع أشرف بممارسة ابتزاز سياسي بمنعهم من دخول أشرف وذلك بهدف شحن الأجواء للايحاء بأن مجاهدي خلق هم الذين يمنعون لقاء سكان أشرف بعوائلهم.
الواقع أن الفاشية الدينية الحاكمة في ايران التي فشلت جميع مؤامراتها الشريرة ضد أشرف خاصة في العام الماضي وهي غاضبة للغاية من العناية والتأييد الواسع الذي استقطبه سكان أشرف على المستوى العالمي للمطالبة بحقوقهم، تحاول يائسة اعادة المياه الى مجاريها لتعيد فتح الساحة أمامها لمزيد من ممارسة القمع ضد سكان المخيم وفرض المزيد من الضغوط والمضايقات عليهم.

وكتب أبناء وذوو العوائل الموفدين رسالة الى ممثل الامم المتحدة (يونامي) جاء فيها: «زارنا ذوو بعض منا هنا في العراق خلال السنوات 2003-2008 ودخلوا أشرف وكانوا ضيوفاً علينا لعدة أيام ولم تكن أي قيود على ذلك، ولكن ومنذ أن تولت القوات العراقية السيطرة على أشرف، لم تحظر دخول العوائل والزيارات العائلية داخل أشرف بشكل جائر فحسب وانما حاولت اللجنة المكلفة بقمع أشرف دوماً من خلال التوعد والارهاب أن تجبرنا باللقاء مع الاشخاص الذين نقلتهم وزارة مخابرات الملالي الى أشرف خارج أشرف وذلك أمام عدسات الكاميرا والمصورين».
وتشرح «ناهيد سعادت» التي جاءت وزارة المخابرات بعائلتها أمام بوابة معسكر أشرف القصة تقول:
قبل ظهر يوم الاثنين 8 شباط علمتُ أن ما يسمى بعائلتي جاءت هنا للقاء بي وبشقيقتي وشقيقي ونحن كنا في أشرف وخلال فرصة قليلة علمت أنهم لا يأتون داخل أشرف وجاءتني رسالة من جانب اللجنة العراقية (المكلفة بقمع أشرف) بأنه عليّ أن أذهب للقاء بهم الى خارج أشرف والكارفانات المعدة لهذا الغرض!! وبسماع هذا الخبر انتبهت فوراً أن القضية ليست العائلة واللقاء العائلي لأننا وخلال العام الماضي عانينا ما عانينا من حصار مفروض علينا من قبل الفوج و هذه اللجنة حيث لم يسمحوا لأي أحد حتى محامينا بالدخول الى أشرف واللقاء بنا. فتوصلت من خلال هذا الأمر الى يقين تام بأن الموضوع ما هو الا مخطط قذر من قبل النظام الذي يريد استغلال العوائل للتغطية على جميع انتكاساته ومحاولاته الفاشلة داخل البلاد خلال الآونة الأخيرة… والنقطة الأخرى أن وزارة المخابرات للنظام قد راجعت عائلتي باستمرار على طول السنوات الماضية ومارست الضغط عليها لكي تقوم بدورها الضغط علينا من خلال مجيئها الى أشرف لإعادتنا معها بزعهما الى الداخل ولكنهم فشلوا في ذلك لحد الآن.
وبشأن دوافع النظام الى القيام بمثل هذه المحاولات، قالت ناهيد سعادت: نظام خميني اللاانساني الذي يعيش دوامة من الانتفاضات المتلاحقة في داخل البلاد والأزمات الاقتصادية المتزايدة الخانقة والعزلة الدولية والادانات الدولية من جانب ومن جانب آخر فشل تدخلاته ومؤامراته في العراق خاصة الكشف عن تدخلاته في أمر الانتخابات العراقية ، فمن الطبيعي أن يكون المجاهدون في أشرف الهدف الوحيد للضغط عليه كونه يعرف جيداً أن هؤلاء الاشرفيين يشكلون خصمه اللدود.
واختتمت ناهيد سعادت حديثها بالقول: أطالب الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية في هذا الوقت الذي تدرس فيه لجنة حقوق الانسان الدولية ملف انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني وأصبح دور نظام الملالي مكشوفاً للجميع في التآمر ضد السلام والاستقرار في المنطقة، بأن يدينوا هذه الحرب النفسية التي أججها الملالي الحاكمون في ايران من خلال استغلال مشاعر وعواطف العوائل ضد سكان أشرف العزل وأن يمارسوا الضغط على الحكومة العراقية من أجل الغاء اللجنة العراقية التابعة لرئاسة الوزراء العراقية المكلفة بقمع أشرف.