نددت السيدة دانيل ميتران خلال لقائها بالسيدة رجوي بإعدام المتظاهرين في ايران ودعت الى اطلاق سراح المعتقلين فوراً. وأصدرت مؤسسة فرانس ليبرته والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً مشتركاً جاء فيه:اجتمعت السيدة دانيل ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرته بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم الثلاثاء الثاني من شباط في أوفيرسوراواز الفرنسية. وكان في استقبال السيدة ميتران عدد من الشخصيات البارزة في المعارضة الإيرانية والناشطين في المقاومة الإيرانية واللاجئين الإيرانيين في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وقالت السيدة ميتران خلال هذا اللقاء:
«انني جئت هنا لأعلن للسيدة رجوي دعمي لانتفاضة الشعب الايراني وتضامني مع عوائل المعدومين والسجناء السياسيين.. بالنسبة لي وللمجتمع الدولي لا يمكن اليوم أن نتحمل بأن يقوم النظام الايراني بمحاكمة السجناء بتهمة ”محاربة الله” وإعدامهم لمجرد ارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية ومناصرتها أو زيارة مخيم أشرف».
وأكدت السيدة ميتران ان المواطنين الايرانيين خاصة النساء والشباب لهم حق مشروع في اقامة تظاهرات للتعبير عن رغبتهم في إقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الانسان. وأضافت تقول: «بعد مرور 7 أعوام على شن 1300 شرطي فرنسي مداهمة عنيفة واستعراضية على هذا المنزل في السابع عشر من حزيران عام 2003 لم يبق أي شك في أنّ الذنب الوحيد لمريم رجوي والسكان الآخرين في هذا المنزل هو المقاومة بوجه الفاشية الدينية وهي المقاومة ذاتها التي قمنا بها نحن ضمن المقاومة الفرنسية ضد النازية.. إن موقف الحكومة الفرنسية آنذاك مازال يعتبر اهانة للشعب الإيراني.. يجب وضع حد لهذا السلوك ويجب التطلع الى إيران الغد التي تبنى هذه الأيام خاصة بإرادة النساء».
وبشأن سكان أشرف قالت السيدة ميتران: «على الأمم المتحدة أن تتولى حمايتهم.. كما على القوات الأمريكية أن تمنع من أية عملية لنقلهم القسري وممارسة العنف ضدهم وعلى الحكومة العراقية الاعتراف بحقوقهم كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وفي اطار القرار الصادر عن البرلمان الاوربي في نيسان عام 2009».
بدورها عبرت السيدة رجوي عن شكرها وتقديرها لمواقف السيدة ميتران منذ ثلاثة عقود حيث وقفت بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وأضافت قائلة: «اسم السيدة ميتران سيبقى ماثلاً في تاريخ الشعب الإيراني للأبد.. إن السيدة ميتران التي خاضت المقاومة الفرنسية ولم تكف عن المقاومة هي رمز لانتفاضة جميع أبناء الشعب الإيراني خاصة النساء الشابات في إيران ضد الظلم».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «يجب دعوة جميع المدافعين المخلصين عن حقوق الانسان إلى بذل المساعي لحث حكوماتهم والمجتمع الدولي خاصة الأمين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الانسان والجهات الدولية المختصة الأخرى على العمل بشكل سريع وفاعل لمنع جريمة الإبادة بحق السجناء السياسيين والمعتقلين خلال الانتفاضة الإيرانية».
وفي هذا اللقاء أهدت السيدة ميتران نسخة من كتابها المعنون بـ «من كلمة إلى كلمة» إلى السيدة مريم رجوي. وفي هذا الكتاب نشرت الرسالة التي بعثت بها السيدة دانيل ميتران قبل عام إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأسابيع الأولى من ولايته وبعيد نقل مهمة حماية مخيم أشرف من القوات الأمريكية إلى القوات العراقية، دافعت فيها عن مجاهدي أشرف، قائلة: «إن هذه الحركة التي كانت قد أدرجت لمدة طويلة في قائمة المنظمات الإرهابية استعادت وزنها الدولي ومصداقيتها الدولية بسبب القرار الذي اتخذه مجلس الاتحاد الأوربي يوم 26 كانون الثاني (يناير) عام 2009 لشطبها من قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي، فحاليًا على الإدارة الأمريكية أن تنضم إلى الاتحاد الأوربي في مثل هذا القرار… في الوقت الحاضر أوكلت الحكومة العراقية مهمة السيطرة على المخيم إلى جيشها، فهنا أود أن ألفت انتباه سيادتك إلى مصير 3500 شخص بمن فيهم آباء وأمهات مسنين غالبًا وأطفال وفتيان وفتيات ولدوا ودرسوا أحيانًا في المخيم جميعهم تركوا دون حماية عرضة لخطر إعادتهم إلى إيران حيث سيتعرضون لا محالة للعنف والثأر السياسي».
وأكدت السيدة ميتران ان المواطنين الايرانيين خاصة النساء والشباب لهم حق مشروع في اقامة تظاهرات للتعبير عن رغبتهم في إقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الانسان. وأضافت تقول: «بعد مرور 7 أعوام على شن 1300 شرطي فرنسي مداهمة عنيفة واستعراضية على هذا المنزل في السابع عشر من حزيران عام 2003 لم يبق أي شك في أنّ الذنب الوحيد لمريم رجوي والسكان الآخرين في هذا المنزل هو المقاومة بوجه الفاشية الدينية وهي المقاومة ذاتها التي قمنا بها نحن ضمن المقاومة الفرنسية ضد النازية.. إن موقف الحكومة الفرنسية آنذاك مازال يعتبر اهانة للشعب الإيراني.. يجب وضع حد لهذا السلوك ويجب التطلع الى إيران الغد التي تبنى هذه الأيام خاصة بإرادة النساء».
وبشأن سكان أشرف قالت السيدة ميتران: «على الأمم المتحدة أن تتولى حمايتهم.. كما على القوات الأمريكية أن تمنع من أية عملية لنقلهم القسري وممارسة العنف ضدهم وعلى الحكومة العراقية الاعتراف بحقوقهم كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وفي اطار القرار الصادر عن البرلمان الاوربي في نيسان عام 2009».
بدورها عبرت السيدة رجوي عن شكرها وتقديرها لمواقف السيدة ميتران منذ ثلاثة عقود حيث وقفت بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وأضافت قائلة: «اسم السيدة ميتران سيبقى ماثلاً في تاريخ الشعب الإيراني للأبد.. إن السيدة ميتران التي خاضت المقاومة الفرنسية ولم تكف عن المقاومة هي رمز لانتفاضة جميع أبناء الشعب الإيراني خاصة النساء الشابات في إيران ضد الظلم».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «يجب دعوة جميع المدافعين المخلصين عن حقوق الانسان إلى بذل المساعي لحث حكوماتهم والمجتمع الدولي خاصة الأمين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الانسان والجهات الدولية المختصة الأخرى على العمل بشكل سريع وفاعل لمنع جريمة الإبادة بحق السجناء السياسيين والمعتقلين خلال الانتفاضة الإيرانية».
وفي هذا اللقاء أهدت السيدة ميتران نسخة من كتابها المعنون بـ «من كلمة إلى كلمة» إلى السيدة مريم رجوي. وفي هذا الكتاب نشرت الرسالة التي بعثت بها السيدة دانيل ميتران قبل عام إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأسابيع الأولى من ولايته وبعيد نقل مهمة حماية مخيم أشرف من القوات الأمريكية إلى القوات العراقية، دافعت فيها عن مجاهدي أشرف، قائلة: «إن هذه الحركة التي كانت قد أدرجت لمدة طويلة في قائمة المنظمات الإرهابية استعادت وزنها الدولي ومصداقيتها الدولية بسبب القرار الذي اتخذه مجلس الاتحاد الأوربي يوم 26 كانون الثاني (يناير) عام 2009 لشطبها من قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي، فحاليًا على الإدارة الأمريكية أن تنضم إلى الاتحاد الأوربي في مثل هذا القرار… في الوقت الحاضر أوكلت الحكومة العراقية مهمة السيطرة على المخيم إلى جيشها، فهنا أود أن ألفت انتباه سيادتك إلى مصير 3500 شخص بمن فيهم آباء وأمهات مسنين غالبًا وأطفال وفتيان وفتيات ولدوا ودرسوا أحيانًا في المخيم جميعهم تركوا دون حماية عرضة لخطر إعادتهم إلى إيران حيث سيتعرضون لا محالة للعنف والثأر السياسي».








