قال نمد أيدينا اليوم رغم كل الظلم الذي وقع علينا إلى اخواننا في العملية السياسية ونقول سنتحمل ظلمكم من أجل أن يعيش العراق الملف – بغداد: أكد النائب صالح المطلك زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني مشاركة العرب السنة في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من الشهر المقبل، رغم استبعاده و144 آخرين عنها .
وقال المطلك خلال مؤتمر عشائري لرفض استبعاده ومرشحين آخرين عن الانتخابات، عقد في بغداد، انهم يدفعوننا باتجاه المقاطعة، طبعا سيفرحون لها.
وكانت هيئة المساءلة والعدالة قررت في مطلع كانون الثاني/ يناير منع 15 كيانا سياسيا، أبرزها كتلة المطلك من المشاركة في الانتخابات التشريعية.
وقاطع العرب السنة الانتخابات التشريعية التي جرت في العام 2005 والتي خاضها الائتلاف الشيعي الحاكم.
وأضاف المطلك: لقد ذقنا مرارة المقاطعة والحل ليس بالمقاطعة بل بشيء اخر، في إشارة إلى الحلول السياسية.
وناشد المطلك المجتمع الدولي التدخل لحماية نزاهة الانتخابات قائلا: أقول للمجتمع الدولي اذا لم تستطيعوا توفير رقابة حقيقية على الانتخابات فانها ستكون مزورة من الآن.
لكنه عاد ليعرب عن استعداده لمعالجة الأزمة، وقال: نمد أيدينا اليوم رغم كل الظلم الذي وقع علينا، إلى اخواننا في العملية السياسية ونقول سنتحمل ظلمكم من أجل أن يعيش العراق.
وشدد على أن قرار الاستبعاد لا يخدم العملية السياسية. وقال اعتقد أن هذا ليس في مصلحتهم بأن يتجه العراق إلى أن يكون أضعف، وحذر من رد فعل شديد قائلا كل خيار صعب ممكن أن نتخذه وممكن أن نذهب اليه اذا شعرنا بالخطر على العراق.
ويتزعم المطلك كتلة برلمانية تضم الآن سبعة نواب بعد أن انسحب منها أربعة نواب.
وأثار قرار استبعاده و144 آخرين، عاصفة سياسية بين مؤيد ومعارض ومشكك في شرعيته.
وقاطع العرب السنة الانتخابات التشريعية التي جرت في العام 2005 والتي خاضها الائتلاف الشيعي الحاكم.
وأضاف المطلك: لقد ذقنا مرارة المقاطعة والحل ليس بالمقاطعة بل بشيء اخر، في إشارة إلى الحلول السياسية.
وناشد المطلك المجتمع الدولي التدخل لحماية نزاهة الانتخابات قائلا: أقول للمجتمع الدولي اذا لم تستطيعوا توفير رقابة حقيقية على الانتخابات فانها ستكون مزورة من الآن.
لكنه عاد ليعرب عن استعداده لمعالجة الأزمة، وقال: نمد أيدينا اليوم رغم كل الظلم الذي وقع علينا، إلى اخواننا في العملية السياسية ونقول سنتحمل ظلمكم من أجل أن يعيش العراق.
وشدد على أن قرار الاستبعاد لا يخدم العملية السياسية. وقال اعتقد أن هذا ليس في مصلحتهم بأن يتجه العراق إلى أن يكون أضعف، وحذر من رد فعل شديد قائلا كل خيار صعب ممكن أن نتخذه وممكن أن نذهب اليه اذا شعرنا بالخطر على العراق.
ويتزعم المطلك كتلة برلمانية تضم الآن سبعة نواب بعد أن انسحب منها أربعة نواب.
وأثار قرار استبعاده و144 آخرين، عاصفة سياسية بين مؤيد ومعارض ومشكك في شرعيته.








