السياسة-واشنطن, برلين, طهران – وكالات: لوحت موسكو, أمس, بتأييد عقوبات دولية على طهران في مجلس الأمن إذا لم تتصرف بشكل بناء في الملف النووي, فيما أعربت واشنطن عن اعتقادها بأن الصين ستواصل العمل معها في مواجهة التحدي النووي الايراني.وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني جيدو فيسترفيله عقب محادثاتهما في برلين, قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان اعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة سيناقشون قضية إيران اذا لم تتصرف الجمهورية الاسلامية بشكل بناء في ملفها النووي,
مشيرا إلى أن موسكو تنتظر المزيد من المعلومات من واشنطن بشأن خطط أميركية لنشر صواريخ مضادة للصواريخ في البحر الأسود والتي وافقت عليها رومانيا.
وفي هذا السياق, أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي أن الدرع الاميركية المضادة للصواريخ ستنشر في اوروبا لمواجهة التهديد الايراني, مؤكداً نشر صواريخ اعتراضية في رومانيا في 2015.
وقال "مقاربتنا المعدلة مصممة لمواجهة التهديد على المنطقة الناجم عن ايران", مضيفاً "سنحمي مصالحنا ومصالح حلفائنا".
وأكد المتحدث اعلان الرئيس الروماني ترايان باسيسكو نشر صواريخ بالستية اعتراضية بحلول 2015 في اطار مشروع الدرع الاميركية المضادة للصواريخ.
والنظام الجديد الذي قدمته ادارة باراك اوباما في سبتمبر الماضي بعد مراجعة التهديد البالستي الايراني, يرمي إلى التصدي للصواريخ القصيرة والمتوسطة الامد.
من جهته, قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس, مساء اول من امس, "أعتقد ان الصينيين سواصلون العمل معنا على الخطوات المهمة المقبلة التي علينا اتخاذها بشأن ايران", مضيفاً ان ذلك سيكون في مصلحة الصين الامنية.
وجاء الموقف الأميركي بعد ساعات على تأكيد وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي في باريس ان الصين لن تنضم الى الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من الدول الغربية في الدعوة الى فرض عقوبات على إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
من جهته, أعلن المبعوث الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية أن طهران تريد تعاونا نوويا وليس مواجهة بشأن تبادل الوقود النووي.
وقال في تصريحات إلى تلفزيون "العالم" الرسمي الناطق باللغة العربية من فيينا ان "التصريحات الايجابية للرئيس الايراني (محمود احمدي نجاد) تظهر نية ايران الاكيدة في ايجاد حل يقوم على التعاون بدلا من المواجهة", مضيفاً ان "العرض الذي تقدمت به ايران في محادثات فيينا لا يزال مطروحا", في اشارة الى اتفاق تم التوصل اليه في اكتوبر الماضي بعد محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والجمهورية الاسلامية.
وكان احمدي نجاد صرح في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء الماضي ان طهران "ليس لديها مشكلة" في ارسال يورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج مقابل حصولها بعد 4 أو 5 أشهر على يورانيوم عالي التخصيب تحتاجه لمفاعلها للأبحاث في العاصمة والذي يعمل تحت رقابة الامم المتحدة.
وفي هذا السياق, أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي أن الدرع الاميركية المضادة للصواريخ ستنشر في اوروبا لمواجهة التهديد الايراني, مؤكداً نشر صواريخ اعتراضية في رومانيا في 2015.
وقال "مقاربتنا المعدلة مصممة لمواجهة التهديد على المنطقة الناجم عن ايران", مضيفاً "سنحمي مصالحنا ومصالح حلفائنا".
وأكد المتحدث اعلان الرئيس الروماني ترايان باسيسكو نشر صواريخ بالستية اعتراضية بحلول 2015 في اطار مشروع الدرع الاميركية المضادة للصواريخ.
والنظام الجديد الذي قدمته ادارة باراك اوباما في سبتمبر الماضي بعد مراجعة التهديد البالستي الايراني, يرمي إلى التصدي للصواريخ القصيرة والمتوسطة الامد.
من جهته, قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس, مساء اول من امس, "أعتقد ان الصينيين سواصلون العمل معنا على الخطوات المهمة المقبلة التي علينا اتخاذها بشأن ايران", مضيفاً ان ذلك سيكون في مصلحة الصين الامنية.
وجاء الموقف الأميركي بعد ساعات على تأكيد وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي في باريس ان الصين لن تنضم الى الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من الدول الغربية في الدعوة الى فرض عقوبات على إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
من جهته, أعلن المبعوث الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية أن طهران تريد تعاونا نوويا وليس مواجهة بشأن تبادل الوقود النووي.
وقال في تصريحات إلى تلفزيون "العالم" الرسمي الناطق باللغة العربية من فيينا ان "التصريحات الايجابية للرئيس الايراني (محمود احمدي نجاد) تظهر نية ايران الاكيدة في ايجاد حل يقوم على التعاون بدلا من المواجهة", مضيفاً ان "العرض الذي تقدمت به ايران في محادثات فيينا لا يزال مطروحا", في اشارة الى اتفاق تم التوصل اليه في اكتوبر الماضي بعد محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والجمهورية الاسلامية.
وكان احمدي نجاد صرح في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء الماضي ان طهران "ليس لديها مشكلة" في ارسال يورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج مقابل حصولها بعد 4 أو 5 أشهر على يورانيوم عالي التخصيب تحتاجه لمفاعلها للأبحاث في العاصمة والذي يعمل تحت رقابة الامم المتحدة.








