"السياسة" والوكالات:كشفت معلومات خاصة لـ "السياسة", أمس, أن ضباطاً إيرانيين يتنقلون منذ عشرة أيام بين منطقة البقاع اللبناني والأراضي السورية, بهدف التنسيق بين القطاعات العسكرية, وسط توقعات بإرسال طهران آلافاً من عناصر "الحرس الثوري" لمؤازرة سورية و"حزب الله" في مواجهة محتملة مع إسرائيل, ارتفع منسوب الحديث عنها مع تصاعد الحرب الكلامية بين دمشق وتل أبيب في الأيام القليلة الماضية. (راجع ص 16 و18)
وأعربت مصادر أمنية مطلعة عن اعتقادها أن الوفد العسكري الايراني الذي يضم عدداً من كبار الضباط يقيم نوعاً من التنسيق بين قطاعات عسكرية مختلفة مثل قواعد "حزب الله" والمواقع الفلسطينية, بالإضافة إلى المراكز السرية لقيادات "الحرس الثوري" في كل من لبنان وسورية.
وفي باريس, كشفت أوساط ديبلوماسية فرنسية ل¯"السياسة" ان إيران و"حزب الله" يحاولان "تغطيس دمشق" بشكل كامل في أي حرب اسرائيلية على لبنان, عن طريق نقل المواجهة من شمال نهر الليطاني في الجنوب إلى منطقة البقاع المحاذية للأراضي السورية, بحيث ستكون مضطرة لإدخال وحدات عسكرية سورية إلى البقاعين الأوسط والشمالي بهدف التصدي للزحف البري الإسرائيلي.
وأضافت الأوساط ان "الجيش السوري سيعمد فوراً إلى احتلال أجزاء واسعة من البقاع اللبناني تمتد من طريق بيروت – دمشق, بمحاذاة معبر المصنع الحدودي الفاصل بين البلدين, حتى العمق الشمالي لهذه المنطقة باتجاه بعلبك, مشكلاً بذلك خط دفاعه الأول عن الأراضي السورية والعاصمة التي لا تبعد أكثر من 50 كيلومتراً عن تلك الحدود", فيما لا تستبعد أوساط قريبة من "حزب الله" في بيروت أن ترسل إيران آلافاً عدة من عناصر "الحرس الثوري" إلى هذه المنطقة اللبنانية عبر سورية, لدعم دفاعات الجيش السوري والحزب اللبناني في وجه الهجوم البري الاسرائيلي.
وفي باريس, كشفت أوساط ديبلوماسية فرنسية ل¯"السياسة" ان إيران و"حزب الله" يحاولان "تغطيس دمشق" بشكل كامل في أي حرب اسرائيلية على لبنان, عن طريق نقل المواجهة من شمال نهر الليطاني في الجنوب إلى منطقة البقاع المحاذية للأراضي السورية, بحيث ستكون مضطرة لإدخال وحدات عسكرية سورية إلى البقاعين الأوسط والشمالي بهدف التصدي للزحف البري الإسرائيلي.
وأضافت الأوساط ان "الجيش السوري سيعمد فوراً إلى احتلال أجزاء واسعة من البقاع اللبناني تمتد من طريق بيروت – دمشق, بمحاذاة معبر المصنع الحدودي الفاصل بين البلدين, حتى العمق الشمالي لهذه المنطقة باتجاه بعلبك, مشكلاً بذلك خط دفاعه الأول عن الأراضي السورية والعاصمة التي لا تبعد أكثر من 50 كيلومتراً عن تلك الحدود", فيما لا تستبعد أوساط قريبة من "حزب الله" في بيروت أن ترسل إيران آلافاً عدة من عناصر "الحرس الثوري" إلى هذه المنطقة اللبنانية عبر سورية, لدعم دفاعات الجيش السوري والحزب اللبناني في وجه الهجوم البري الاسرائيلي.








