مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيماستراليا توقف صادرات الى ايران خشية استخدامها في برامج التسلح

استراليا توقف صادرات الى ايران خشية استخدامها في برامج التسلح

alarabalyom.موسكو والغرب يقتربان من الاتفاق على عقوبات ضد طهران
طهران: واشنطن تشن حربا نفسية في الخليج
العرب اليوم-عواصم-وكالات:قال مشرع روسي كبير امس ان روسيا والقوى الغربية تقترب من اتفاق بشأن الحاجة لعقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي.

وتمثل تصريحات قنسطنطين كوساتشيوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية واحد حلفاء الكرملين في مجلس النواب بالبرلمان احدث اشارة من موسكو على ان روسيا قد تدعم جولة جديدة من العقوبات في مجلس الامن الدولي الذي تتمتع فيه بحق النقض "الفيتو".
وقال كوساتشيوف "فيما يتعلق بحديث اشد مع ايران.. تطبيق بعض العقوبات الاضافية ذات الطبيعة الاقتصادية.. فيما يتعلق بهذه القضية التفاهم المشترك بين روسيا وشركائها في الساحة الدولية تزايد بوضوح."
ومن ناحيته اعلن رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون من باريس ان فرنسا ستطلب من الامم المتحدة "اعتماد قرار جديد" ضد ايران يتضمن "عقوبات مشددة".
وكان فيون يتحدث امام حوالى 800 شخص بينهم العديد من الشخصيات السياسية والدينية خلال العشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا.
وقال "امن اسرائيل هو لفرنسا اولوية مطلقة" موضحا ان باريس "تتقاسم كليا القلق مع اسرائيل حيال تطوير البرنامج النووي الايراني".
واضاف قائلا "بالرغم من اننا لم ندخر جهودنا فان النظام الايراني لم يقبل عروضنا للحوار ..وعلى العكس من ذلك واصل هروبه الى الامام. لذلك فقد حان الوقت للتحرك".
ويشك الغربيون بان ايران تسعى الى الحصول سرا على السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني. ولكن طهران تؤكد ان برنامجها هو مدني فقط.
وفي هذه الاثناء أبلغت الصين القوى العالمية الاخرى امس بأن اجراء مناقشات حول فرض عقوبات على ايران أمر غير بناء موجهة ضربة للمساعي الغربية لكبح البرنامج النووي الايراني.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي للصحفيين أثناء زيارة لباريس انه يرغب في اجراء المزيد من المحادثات المباشرة مع ايران.
وأضاف يانغ بأن "الحديث عن العقوبات في الوقت الحالي سيعقد الموقف وقد يقففي طريق ايجاد حل دبلوماسي."
وقال رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود امس ان حكومته منعت عدة شحنات من الصادرات الى ايران وسط شكوك في أنها ستستخدم في برامج أسلحة الدمار الشامل.
واستخدم وزير الدفاع جون فوكنر سلطات بموجب قوانين خاصة لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل وطالب شركات أسترالية بالانسحاب من عقود توزيع.
ومن ناحيته قال زعيم للمعارضة في جيانا ان الحكومة ربما تساعد ايران على تخصيب اليورانيوم وتضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة باتفاق تقوم ايران بمقتضاه بوضع خريطة لموارد التعدين الموجودة في الدولة الامريكية الجنوبية.
وأعلن أمس الاربعاء بهارات جاجديو رئيس جيانا الذي سافر الاسبوع الماضي الى طهران عن زيارة قادمة لوفد من علماء ايران التي تواجه انتقادات من الولايات المتحدة وحلفائها بشأن برنامجها للتخصيب النووي.
وأدهشت ايران البعض العام الماضي بعرضها المساعدة على وضع خريطة لاحتياطي اليورانيوم في فنزويلا حيث يؤيد الرئيس الفنزويلي اليساري هوجو تشافيز البرنامج النووي الايراني.
واتهمت ايران الولايات المتحدة امس بشن "حرب نفسية" في منطقة الخليج بتصوير طهران على انها مصدر تهديد لدول الخليج العربية لاقناعها بحاجتها لحماية امريكية.
وقال مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة وسعت نشر انظمة دفاع صاروخية ذات قواعد برية وبحرية في الخليج وحوله للتصدي لما تراه تهديدا صاروخيا متزايدا من ايران.0