في رسالة وجهت إلى الشعب الإيراني قاطبة بثها تلفزيون إيران الوطني, دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى الإحتفاء بأربعينية شهداء انتفاضة عاشوراء تخليدًا لذكرى الماجدات والأماجد الذين تصدوا لزمرة القتلة الحاكمة بلحمهم ودمهم وضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير أبناء شعبهم والحضور على مراقدهم لوضع الزهور عليها.واضافت: خلال أربعين يوما مضت فان نظام الملالي حاول من خلال موجة الإعتقالات الواسعة والإيغال في ممارسة التعذيب وإقامة مسرحيات المحاكم الصورية وانتزاع الإعترافات الإجباري والتدابير التعسفية الأخرى يقطع الطريق على استمرارية الإنتفاضة. فكان للفتيات والنساء السجينات نصيبٌ مضاعفٌ للضغوط الهمجية من ممارسات النظام القمعية.
واعتبرت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إعدام السجناء السياسيين بتهمة ”الحرابة” يدل على حالة الفشل والإحباط التي يعاني منها النظام في مواجهة قوة المجتمع المتحررة, قائلة: اذا كانت المعارضة لنظام الملالي ”الحرابة” فان جميع أبناء الشعب الإيراني الذين يطالبون اليوم بتغيير نظام ولاية الفقيه فهم ”الحرابة”. ولكن اذا كان مفهوم النظام من ”الحرابة” هو محاربة الله فان المدلول التام لها فهو النظام اللعين لولاية الفقيه الذي ضرب كل القيم السماوية والإنسانية عرض الحائط وحقا تحول هذا النظام إلى وصمة عار على الإسلام وتاريخ إيران وعلى المجتمع الإنساني جمعا.
وحيت السيدة رجوي أمهات الشهداء والسجناء وكذلك النساء الشجاعات اللواتي يتقدمن بدورهن الرئادي والقيادي الصفوف الاولى من الإنتفاضة مؤكدة لا شك في ان الشعب الإيراني سيجعل من يوم الإحتفاء بشهداء إنتفاضة عاشوراء ضربة أخرى توجه إلى سلطنة الولي الفقية وانها هي الإنتفاضة حتى النصر المحتم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 شباط / فبراير 2010
وحيت السيدة رجوي أمهات الشهداء والسجناء وكذلك النساء الشجاعات اللواتي يتقدمن بدورهن الرئادي والقيادي الصفوف الاولى من الإنتفاضة مؤكدة لا شك في ان الشعب الإيراني سيجعل من يوم الإحتفاء بشهداء إنتفاضة عاشوراء ضربة أخرى توجه إلى سلطنة الولي الفقية وانها هي الإنتفاضة حتى النصر المحتم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 شباط / فبراير 2010








