"السياسة" – خاص: كشفت مصادر مقربة من قيادة "حزب الله" اللبناني لـ"السياسة", أمس, أن المئات من كوادر الحزب وصلوا إلى إيران منذ أيام عدة, بهدف المشاركة في قمع التظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام المتوقعة في 11 فبراير الجاري في ذكرى الثورة الإسلامية.
وأوضحت المصادر أن الكثير من هؤلاء الكوادر هم ممن شاركوا في غزوة بيروت في مايو 2008, عندما شن "حزب الله" هجوماً عسكرياً على خصومه السياسيين في لبنان, مشيرة إلى أن مشاركة كوادر الحزب في قمع التظاهرات, جاء نتيجة مبادرة مشتركة من قبل قائد فيلق لبنان في قوة القدس التابعة ل¯"الحرس الثوري" حسن مهدوي والأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله.
وكشفت أن من المقرر أن يشارك عدد من هؤلاء الكوادر في قمع التظاهرات بزي "الحرس الثوري" فيما يتسلل آخرون ممن يجيدون اللغة الفارسية بلباس مدني بين صفوف المتظاهرين للمساعدة على تحديد قادة التظاهرات ومساعدة "الحرس الثوري" في القضاء عليهم أو اعتقالهم.
وأضافت المصادر أن سفر الكوادر غير العسكرية جرى تحت غطاء زيارة الأماكن المقدسة لدى الشيعة في إيران, فيما جرى سفر الكوادر العسكرية تحت غطاء تلقي تدريبات عسكرية, مشيرة إلى ان كل واحد منهم سيتلقى مبلغ 1500 دولار أميركي علاوة على راتبه الشهري.
ولفتت إلى أن هذا الموضوع يعتبر في نظر "حزب الله" وإيران أحد المواضيع الأكثر حساسية بين الجانبين, حيث يعملان على إخفائه ويحرصان على عدم تسريب أي أنباء بشأنه.
وكشفت أن من المقرر أن يشارك عدد من هؤلاء الكوادر في قمع التظاهرات بزي "الحرس الثوري" فيما يتسلل آخرون ممن يجيدون اللغة الفارسية بلباس مدني بين صفوف المتظاهرين للمساعدة على تحديد قادة التظاهرات ومساعدة "الحرس الثوري" في القضاء عليهم أو اعتقالهم.
وأضافت المصادر أن سفر الكوادر غير العسكرية جرى تحت غطاء زيارة الأماكن المقدسة لدى الشيعة في إيران, فيما جرى سفر الكوادر العسكرية تحت غطاء تلقي تدريبات عسكرية, مشيرة إلى ان كل واحد منهم سيتلقى مبلغ 1500 دولار أميركي علاوة على راتبه الشهري.
ولفتت إلى أن هذا الموضوع يعتبر في نظر "حزب الله" وإيران أحد المواضيع الأكثر حساسية بين الجانبين, حيث يعملان على إخفائه ويحرصان على عدم تسريب أي أنباء بشأنه.








