قالت شبكة «سي إن إن» الإخبارية في مقابلة مع وزير الخارجية الإرهابي في النظام الإيراني متوتشهر متكي حول الاعدامات والمحاكم في إيران: «انكم أصدرتم هذا الاسبوع أحكاماً بالاعدام على 11 شخصاً.. أحكام بالموت بسبب الاحتجاج في الانتخابات فقط.. قلما توجد دول في العالم تتعامل مثلكم للتعامل مع الاحتجاجات السلمية واصدار أحكام بالموت». وفي معرض رده لتبرير الاعدامات قال متكي: «انني أنصحكم بقراءة الجرائم التي ارتكبوها.. فهل أنتم تتسامحون مع من يخرج إلى الشوارع ويقوم باضرام النار ويقتل بالسلاح وآلات أخرى ويفتح النار؟».
فردّ مذيع سي إن إن قائلاً: «ليس هناك تقريرٌ يؤكد أن المحتجين أطلقوا النار وانما بالعكس هناك تقارير تؤكد أن ميلشيات الباسيج وقوات الحرس هي التي قامت بذلك. بينما لا في أمريكا ولا في أية ديمقراطية غربية يصدرون حكم الموت على المواطنين.. وأجاب متكي قائلاً: ألا تعتقدون بأنه كان هناك أعمال عنف؟ قال المذيع: كانت أعمال عنف ولكن ارتكبتها مليشيات الباسيج ضد المحتجين. ثم سأله المذيع: «لاحظوا السيد وزير الخارجية.. ان لا تخافوا من شيء فلماذا لا تفتحون الابواب على كل شيء؟ لماذا تزجون مئات الافراد في السجون؟» وأضاف المذيع يقول: «إنكم اعتقلتم أحد زملائي من صحيفة نيوزويك بتهم عارية عن الصحة.. فهذه الأعمال هي ممارسات من قبل حكومة بوليسية وليست حكومة ديمقراطية». وأجاب متكي بوقاحة: «الكل متساوون أمام القانون..». وقالت سي ان ان: «نعم صحيح ولكن هذا ليس بمعنى أنه يجوز أخذ الناس الى السجون.. لم تكن هناك محاكمة.. لا تهمة.. قوات الحرس اعتقلته.. ولم تتابع وزارة الداخلية قضيته.. ما يجري في بلادكم هو أن قوات الحرس هي التي تمسك بزمام الأمور في البلاد وأنتم تعون ذلك».








