أبدى الحرسي مصطفى محمد نجار وزير الداخلية في حكومة الحرسي احمدي نجاد خوف ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران من انتفاضة الجماهير الإيرانية في يوم 11 شباط (فبراير) المقبل قائلاً: «من لا يقف بجانب الشعب فهو الوسواس الخناس الذي يريد أن يستعرض نفسه…». ومن أجل رفع معنويات قادة قوى الامن الداخلي الذين تلقوا دروساً على أيدي المواطنين المنتفضين في يوم عاشوراء
أضاف نجار قائلاً: «ان السيل العارم سيتدفق في يوم 11 شباط (فبراير) القادم وأن عدداً ضئيلاً من مثيري الفتن لن يكون سوى قطرات أمام المحيط المتلاطم من جمهور المواطنين».
وتابعت وكالة أنباء فارس المحسوبة على قوات الحرس التي أوردت الخبر قائلة: «أعلن وزير الداخلية مصطفى محمد نجار الذي تحدث بعد اجتماع لمجلس الوزراء أمام الصحفيين بدء تنفيذ مشروع ادارة التحرك في الوزارة اعتباراً من عشرة الفجر قائلاً: من أجل تنفيذ هذا المشروع 600 من المدراء والمسؤولين في وزارة الداخلية سينشطون في اللجنة المركزية في وزارة الداخلية ثم وفي المرحلة التالية سيتم تنفيذ هذا المشروع في المحافظات وتحت اشراف المحافظين».
وتابعت وكالة أنباء فارس المحسوبة على قوات الحرس التي أوردت الخبر قائلة: «أعلن وزير الداخلية مصطفى محمد نجار الذي تحدث بعد اجتماع لمجلس الوزراء أمام الصحفيين بدء تنفيذ مشروع ادارة التحرك في الوزارة اعتباراً من عشرة الفجر قائلاً: من أجل تنفيذ هذا المشروع 600 من المدراء والمسؤولين في وزارة الداخلية سينشطون في اللجنة المركزية في وزارة الداخلية ثم وفي المرحلة التالية سيتم تنفيذ هذا المشروع في المحافظات وتحت اشراف المحافظين».








