في رسائل منفصلة الى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، ندد السيد بيتر مورفي أمين ائتلاف السلام والعدالة في أستراليا والبروفيسور دانيل زوكر رئيس جمعية الامريكيين من أجل تطوير الديمقراطية في الشرق الاوسط بقمع تظاهرات المواطنين الإيرانيين وانتهاك حقوقهم الأساسية الإنسانية من قبل نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران مطالبين بضمان حماية مجاهدي أشرف وحقوقهم من قبل الامم المتحدة والإدارة الأمريكية.
وجاء في هاتين الرسالتين: ان الحكومة الحالية في العراق وبممارساتها المخالفة للقانون والوحشية ضد سكان أشرف والمملاة تماماً من جانب النظام الايراني تطمس حقوق هؤلاء الاشخاص الذين هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتواصل فرض الحصار على مخيم أشرف رغم احتجاجات متكررة من قبل آلاف المشرعين في أوربا وأمريكا والمنظمات الدولية والإنسانية.
وأكد رئيس جمعية الأمريكيين من أجل تطوير الديمقراطية وأمين ائتلاف السلام والعدالة في أستراليا في رسالتهما الى بان كي مون: «نطالب سيادتك بأن تتدخل شخصياً باستخدام صلاحياتك وتطالب الحكومة العراقية رسمياً بالاعتراف بحقوق سكان أشرف خاصة الاعتراف بقرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 من نيسان الماضي وأن ترفع الحصار الجائر الذي فرضته منذ كانون الثاني عام 2009 على أشرف. كما نؤكد ان على الامم المتحدة أن تتولى حماية سكان أشرف كون الحكومة العراقية الخاضعة لنفوذ النظام الايراني لا تريد حماية سكان مخيم أشرف ولا تقدر عليها وليس مؤهلة لها، كما وإلى تولي الأمم المتحدة حمايتها الفعلية لهم فعلى القوات الأمريكية في العراق حماية سكان أشرف من العنف والنقل القسري داخل العراق».
وأكد رئيس جمعية الأمريكيين من أجل تطوير الديمقراطية وأمين ائتلاف السلام والعدالة في أستراليا في رسالتهما الى بان كي مون: «نطالب سيادتك بأن تتدخل شخصياً باستخدام صلاحياتك وتطالب الحكومة العراقية رسمياً بالاعتراف بحقوق سكان أشرف خاصة الاعتراف بقرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 من نيسان الماضي وأن ترفع الحصار الجائر الذي فرضته منذ كانون الثاني عام 2009 على أشرف. كما نؤكد ان على الامم المتحدة أن تتولى حماية سكان أشرف كون الحكومة العراقية الخاضعة لنفوذ النظام الايراني لا تريد حماية سكان مخيم أشرف ولا تقدر عليها وليس مؤهلة لها، كما وإلى تولي الأمم المتحدة حمايتها الفعلية لهم فعلى القوات الأمريكية في العراق حماية سكان أشرف من العنف والنقل القسري داخل العراق».








