في حال عدم نجاح إقصاء المرشحين الوطنيين للانتخابات تحت ذريعة قانون اجتثاث البعث والمدن التي سيتم احتلالها والمحافظات والمناطق التي تجري فيها التصفيات الجسدية ودور (العميل المزدوج) احمد الجلبي الملف – بغداد: كشفق تقرير سري وصف بـ"الخطير"، تلقى "الملف نت" نسخة منه الأربعاء "أبعاد الخطة الإيرانية التي أعدها الحرس الثوري للتعامل مع نتائج الانتخابات العراقية، في حال عدم نجاح إقصاء المرشحين الوطنيين للانتخابات تحت ذريعة قانون اجتثاث البعث سيئ الصيت، والمدن التي سيتم احتلالها، والمحافظات والمناطق التي تجري فيها التصفيات الجسدية، ودور العميل المزدوج احمد الجلبي".
وقال التقرير إن "بتفاصيل المعلومات: أنه وبتاريخ ٠٢/٠١/٢٠١٠ عقد اجتماع في مقر المجلس الاعلى القتالي في مدينة سنندج الايرانية ضم مجموعة من كبار ضباط الحرس الثوري ومجموعة من قيادات المجلس ومنظمة بدر ومنظمة العمل الاسلامي وحركة سيد الشهداء والعميل المزدوج احمد الجلبي وكانت نبرة قيادات الحرس الثوري في الاجتماع نبرة حادة جدا وذالك نتيجة فشل القيادات الموالية لايران في ايقاف ما اسموه الزحف السريع لحزب البعث وحسب وصفهم بالوصول الى السلطة وخاطبوا هذه القيادات بالقول بأنكم انشغلتم بالمهاترات الاعلامية فيما بينكم ولغرض الامساك بالسلطة وعدم ضياعها ما عليكم الا تنفيذ ما سنقرره في هذا الاجتماع".
وبين التقرير أنه تقرر في هذا الاجتماع ما يلي:
اولا: تكليف احمد الجلبي بعملية اقصاء المرشحين تحت ذريعة قانون اجتثاث البعث.
ثانيا: تهيأت عناصر من مجاميع احمد ةالجلبي ومجاميع ابو درع وعناصر من مقاتلي حزب الله تدربوا في معسكر كرمنشاه اسم المعسكر (مفتح) على تنفيذ عمليات اغتيال في المحافظات السنيه وفي المناطق السنيه في يغداد لعودة الاقتتال الطائفي والمحافظات هي / محافظة صلاح االدين – اقضيتها ونواحيها منها – الدور – الضلوعية – محافظة ديالى – محافظة بغداد – ابي غريب – الاحياء السنية في بغداد وقد تم تهيأة اسلحه خفيفة مشابه للاسلحة المستخدمة من قبل الجيش الأميركي في العراق لغرض توتير العلاقة بين الامريكان والمناطق السنيه وستكون تلك المناطق مناطق ساخنه مما يؤدي الى ضعف المشاركة في الانتخابات او حتى تأجيلها.
ثالثا: في حالة عدم نجاح ما تقدم حشد الحرس الثوري الايراني قوات بدر وحركة سيد الشهداء وثوار الجنوب المتواجدين في ايران في معسكر تابع لفيلق 9 بدر في منطقة (مفتح) وتم تزويدهم بأسلحه ثقيله (دبابات – مدفعية) وهي اسلحة مسروقة من معسكرات الجيش العراقي بعد الاحتلال وتهيأة الاجواء للقيام بأعمال عسكرية في محافظة الكوت وديالى بحجة ان هؤلاء عراقيين منتفضين ضد عودة البعث وما عليكم (عملائهم) الا تهيأة الشارع العراقي من خلال خطب الجمعة والمظاهرات واعطاء فتاوى الجهاد لزعزعة الوضع الامني وارباك الامريكان والقيام بأغتيالات واسعة للشخصيات الوطنية والعشائرية على انهم من البعثيين.
كما بين التقرير أن "العملاء" الذين حضروا الاجتماع هم:
*- احمد الجلبي (سمى هذه العملية بالحل الأخير)
* -جلال الصغير
*-صدر الدين القابنجي
* -محمد تقي المولى
*- حميد معلة
*-موفق الربيعي
* -هادي العامري
* – حسن الساري
*-جواد تقي رضا
*- جواد العطار- امين عام منظمة العمل الفارسية
*- احمد الامارة
اما عناصر الحرس الثوري هم:
*- سيد محمد علوي
* – حسن كيلاني
*- محمد كل محمدي
*- رضا شمس الواعظين
* – سيد علي متقي








