الملف ـ عواصم :قال الجنرال بترايوس قائد الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا وأسيا الوسطى في مقابلة أجرتها معه صحيفة التايمز اللندنية حول شطب مرشحي الانتخابات من قبل هيئة المساءلة والعدالة: شكلوا هيئة المساءلة لتحل محل هيئة سابقة لاجتثاث البعث. ولكن على ما يبدو أن أصحاب هذه الهيئة دون أن يتم المصادقة عليهم قانونياً سرقوا قيادتها وأصبحوا أدوات بيد فيلق القدس التابع للنظام الإيراني حسب التقارير. وسألت التايمز هل تشاطرون الرأي العام خوفه من أن يؤدي القرار لإدراج مئات المرشحين في القائمة السوداء إلى اندلاع اضطرابات جديدة لتؤجل جدولة انسحاب القوات الأمريكية.
فأجاب الجنرال بترايوس قائلاً: «زال قلقي بعض الشيء بالمقارنة مع ما قلته أواخر الأسبوع الماضي.
في ذلك الوقت كان من الممكن أن تؤثر الظروف الساخنة سلبياً على عملية المصالحة التي أنجزت خلال العامين ونصف العام الماضي.. ولكن الآن على ما يبدو أصبح قادة العراق مسيطرين على الموقف خلال اليومين والأيام الثلاثة الماضية».
مضيفاً: «معظم المشطوبين من قوائم الانتخابات هم مرشحون من السنة وكانت قائمة المشطوبين تهدف تهميش المرشحين السنة.. ولكن الأمر الآن ليس هكذا ومن المقرر أن يقوم القادة العراقيون بتسوية هذه القضية من خلال المصالحة بين جميع الفئات داخل العراق الجديد دون إهدار نتائج الإنجازات والجهد الدؤوب والعمل الصعب طيلة العامين ونصف العام الماضي للمصالحة بين جميع الأطياف.
كما أكد بترايوس في مقابلته على تصريحه السابق بأن الرهينة البريطاني بيتر مور الذي أطلق سراحه مؤخراً كان محتجزاً في إيران لفترة معينة، ولكنه أضاف: «لا أعرف كم يومًا بقي هو في إيران..» فنترك الأمر إلى جهاز الاستخبارات.. وأما بشأن تصريحه حول الخيار العسكري ومخططات للهجوم على مواقع نووية غير قانونية لنظام الملالي الحاكم في إيران فقد أكد الجنرال بترايوس قائلاً: «لقد قلت انه عمل غير مسؤول أن لا تأخذ القيادة الوسطى بنظر الاعتبار عدة خيارات منها ما يتعلق بالنظام الإيراني وأن لا تخطط لمثل هذه الاحتمالات».
مضيفاً: «معظم المشطوبين من قوائم الانتخابات هم مرشحون من السنة وكانت قائمة المشطوبين تهدف تهميش المرشحين السنة.. ولكن الأمر الآن ليس هكذا ومن المقرر أن يقوم القادة العراقيون بتسوية هذه القضية من خلال المصالحة بين جميع الفئات داخل العراق الجديد دون إهدار نتائج الإنجازات والجهد الدؤوب والعمل الصعب طيلة العامين ونصف العام الماضي للمصالحة بين جميع الأطياف.
كما أكد بترايوس في مقابلته على تصريحه السابق بأن الرهينة البريطاني بيتر مور الذي أطلق سراحه مؤخراً كان محتجزاً في إيران لفترة معينة، ولكنه أضاف: «لا أعرف كم يومًا بقي هو في إيران..» فنترك الأمر إلى جهاز الاستخبارات.. وأما بشأن تصريحه حول الخيار العسكري ومخططات للهجوم على مواقع نووية غير قانونية لنظام الملالي الحاكم في إيران فقد أكد الجنرال بترايوس قائلاً: «لقد قلت انه عمل غير مسؤول أن لا تأخذ القيادة الوسطى بنظر الاعتبار عدة خيارات منها ما يتعلق بالنظام الإيراني وأن لا تخطط لمثل هذه الاحتمالات».








