في تقرير لها عن مظاهرة أنصار المقاومة الايرانية أمام مبنى رئاسة الوزراء في لندن ودعماً لمظاهرات المواطنين في ايران كتبت صحيفة انفيلد ايندبندنت الاسبوعية تقول: منظمة مجاهدي خلق هي واحدة من المنظمات المستهدفة من قبل النظام الايراني بسبب تنظيمها تظاهرات ضد النظام. فمنذ حزيران 2009 سجلت منظمة العفو الدولية تصاعداً في اعدام أنصار المنظمة من قبل النظام الايراني. علي صارمي 62 عاماً من مجاهدي خلق متهم بالمحاربة صدر حكم الاعدام بحقه في 29 كانون الاول 2009. انه قضى لحد الآن 23 عاماً من عمره في السجون والمعتقلات.
ابنه يقيم في أشرف وهو المخيم الذي تعرض في تموز 2009 لهجوم من قبل الحكومة العراقية أدى الى مقتل 11 من سكانه وجرح مئات الآخرين. وأما بخصوص تظاهرة مناصري المقاومة الايرانية أمام مبنى رئاسة الوزراء البريطانية فقد كتبت الصحيفة تقول: شاركت عوائل من انفيلد في هذه التظاهرة، وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بتعامل أكثر صرامة ضد النظام الايراني. ونقلت الصحيفة الاسبوعية عن أحد المتظاهرين قوله: «إننا نريد أن ندفع الحكومة البريطانية الى اتخاذ خطوات أكثر صرامة ضد النظام الإيراني.. إننا نطالبهم بفرض عقوبات نفطية على النظام الإيراني وأن تقطع علاقاتها الدبلوماسية معه.. على بريطانيا أن تكون أكثر صرامة في اعتماد سياساتها تجاه النظام الإيراني.. إننا سنهزم النظام الإيراني».








