مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمحاكم الاميركية تستانف تهمة الارهاب الموجهة لمنظمة مجاهدي خلق

المحاكم الاميركية تستانف تهمة الارهاب الموجهة لمنظمة مجاهدي خلق

borgashraf4.jpgواع-عبد الكريم عبد الله:تاريخ وضع اسم منظمة مجاهدي خلق في لائحة الارهاب الاميركي من قبل وزارة الخارجية الاميركية، كان كما هو معروف صفقة ترضية للنظام الايراني بسبب غلط في تقييم النظام القائم وسوء انتهاج طريق سياسة اسميت في حينها سياسة الاحتواء، وقد فشلت هذه السياسة على مدى ثلاثين عامًا هي عمر النظام ولم تتمكن اميركا خلالها فعلاً من فرز قوة اصلاحية حقيقية تحت خيمة النظام لتغييره او تغيير مساراته او تخفيف تشدده ذلك ان هيكل النظام اساسًا يقوم على العملة ذات الوجهين، بالقيمة او الهدف الواحد كما ان براغماتية وانتهازية النظام لن تمكن امريكا من ان تطال حقاً او باطلاً من مواقف النظام تجاه اية قضية يمكن ان تحاوره حولها او تريد كسبه الى جانبها،

وهي بذلك تكون حقاً قد ارتكبت جريمة بحق الشعب الايراني وهي تضع اقوى اداة للتغيير نحو الديمقراطية والحرية في ايران في قفص الاتهام بالارهاب وتشله عن الحركة لتعطي النظام الايراني كل الذرائع لضربها بكل الوسائل، لكن عدم استسلام المنظمة واستئنافها القرار الاميركي، الدائم، هو ما يجعل قضية المجاهدين في الصدارة دائماً ويكسبها المزيد من الانصار يومًا بعد آخر وفي يوم الثلاثاء الثاني عشر من كانون الثاني الجاري عقدت جلسة محكمة الاستئناف بواشنطن بحضور آندرو فراي و17 محامياً أمريكياً بارزاً آخر ضد الصاق تهمة الإرهاب بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وذلك للاستماع الى افادات المحامين. وأوردت صحيفة واشنطن بوست تقريراً تناولت خلاله بعض المشاهد عن الاستماع بشكل موجز جاء فيه: قبل شروع الجلسة بساعات يوم الثلاثاء انفجرت في طهران قنبلة مما أدى الى مقتل عالم نووي ايراني. واتهمت سلطات النظام الايراني فيما بعد وكالعادة أمريكا واسرائيل ومجاهدي خلق بأنها تقف خلف الحادث. من جانب آخر تجمع أصدقاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية منظمة المناضلين المقدسين للشعب المعروفة بجيش التحرير الوطني الايراني والتي صنفت مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية ضمن لوائح المنظمات الارهابية ، في الطابق الخامس للمحكمة الامريكية بواشنطن للاستماع الى مرافعة المحامي آندرو فراي.
مجاهدو خلق لهم أصدقاء كثيرون في أمريكا بينهم النائب السابق في الكونغرس الجمهوري من كلرادو تام تانكريدو الذي جلس في الصف الامامي في المحكمة يوم الثلاثاء.
هذا وكتبت صحيفة «ليغال تايمز» وهي مجلة حقوقية تصدر في واشنطن في تقرير عن اجتماع محكمة الاستئناف الأمريكية التي تنظر في شكوى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على وزارة الخارجية الأمريكية بسبب تسميتها الجائرة للمنظمة بمنظمة إرهابية، قائلة: «في المحكمة طالب محامو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية… وكان حشد غفير في المحكمة شغل أكثر من سعة القاعة. وكان هناك رجال في نهاية القاعة يتبادلون مذكرات تبدو مكتوبة باللغة الفارسية.. وعندما أعلنت سكرتيرة المحكمة ملف منظمة مجاهدي خلق الايرانية ضد وزارة الخارجية الأمريكية وهي قرأت بالكاد اسم المنظمة». حتى تعالى تصفيق الحاضرين تشجيعا للمنظمة ،وأضافت الصحيفة تقول كمعلومة ان: «حوالي 3400 من مجاهدي خلق وعوائلهم مازالوا يسكنون في معسكر أشرف بالعراق..». وقال اندرو فراي وبثقة عالية: «إن منظمة مجاهدي خلق الايرانية ترفض قراءة خميني للشريعة الاسلامية وكذلك تفند التهم الموجهة اليها بأعتناقها افكارا ماركسية وتقول انها ملتزمة بايران ديمقراطية وبفصل الدين عن الدولة. قادة المجموعة تبنوا استراتيجية فريدة لتحدي تسمية المنظمة بالارهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية من خلال المتابعات القضائية. ربما تكون هذه الاستراتيجية صائبة ولكن هذا الإقدام في أميركا بحاجة إلى أكثر من معركة قضائية…».
عقب اقامة الجلسة، أعلنت السيدة «شيلا جكسون لي» عضو الكونغرس الامريكي قائلة: أتمنى أن تكون الجلسة خطوة باتجاه العدالة والحرية والديمقراطية في ايران.
وجاء في بيان أصدرته النائبة شيلا جكسون لي من ولاية التكزاس الامريكية: اليوم اقيمت جلسة استماع في محكمة الاستئناف الامريكية في منطقة كولومبيا. انها طعن في قرار وزارة الخارجية لابقاء الحركة الرئيسة للمعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب.
وقالت السيدة شيلا جاكسون لي بهذا الصدد: «أمريكا بلد يؤمن بالحرية للشعب حتى يستطيع تقرير مصيره.. إنني آمل أن تكون جلسة اليوم خطوة صغيرة باتجاه العدالة والحرية والديمقراطية في ايران.. فهذه الخطوة مهمة لتحرر الشعب الإيراني وأولئك الذين يتطلعون الى مجتمع حر حتى يستطيعوا التعبير عن آرائهم.. وإنني أرحب بهذه الامكانية للشعب الإيراني لنيل العدالة عبر منظومة المحاكم الاتحادية الأمريكية.. أتمنى أن تنظر المحكمة في جميع الادلة المقدمة وأتمنى أن يتم عبر هذا الاستماع متابعة الحرية والعدالة من أجل الشعب الايراني ويتم المصادقة عليها».
ويسرنا هنا ان نعلن اتفاقنا مع السيدة جاكسون ان هذه الخطوات الصغيرة هي حصيلة المتراكم الكمي ولبناته لاحداث التغيير النوعي المقبل حتمًا وهو لحظة تحرير ايران.