مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمقاومة الاطماع والتوسع ضرورة ملحة

مقاومة الاطماع والتوسع ضرورة ملحة

tehran-dec272009-26.jpgالملف- ابوحمزه:لم تمضي أيام على انتفاضة الشعوب الايرانية، انتفاضة عاشوراء التي لازالت مستمرة ورفضها سياسة المعممين أسرع نظام الملالي في طهران على تصعيد الأزمات من خلال اسلوبه القمعي ليوصل الخيوط  لكي تتشابك، محاولا بهذا الاسلوب والصيغة دثر الحقائق خصوصًا حقائق ما جرى ويجري على الساحة بدأ بأحداث أشرف الدموية حيث تسببت بسقوط الكثير من مناضلي منظمة مجاهدي خلق الايرانية. ولكن وبالرغم من محاولات النظام وأساليبه بأيصال ذلك الى وسط التشابك والتعقيد. فهناك أدلة وإثباتات بجميع الأحداث المأساوية والدموية والشريرة، لا يمكن لنظام طهران الاطاحة بها أو التعتيم عليها لكونها موثقة. لأن الاضواء المسلطة على الاحداث التي جاءت نتيجة تتويج الشارع الايراني بالزحف الكبير للقوى الايرانية المخلصة بمن فيها مناضلي مجاهدي خلق ووجود المنظمة الفعال برفد الانتفاضة والتحامها مع جميع القوى ووجودها في الصف الأمامي ورفضها لسياسة المعممين وسقوط عدد من الضحايا والشهداء لا يمكن أن تترك الساحة فريسة لنظامًا دمويًا

اخترق جميع القيم والقواعد الانسانية هذه من ناحية .. أما الاخرى لا يخفوا على الجميع أن نظام المعممين ومنذ توليهم السلطة أكد على عدوانيته ومطامعه لخلق عنصر الصراع القائم على الحروب دون العودة الى أية إلتزامات لرفع معدل علاقات التعايش السلمي وحقوق الجوار والتي تفرضها وتمليها علاقات الشعوب ومصالحها، والعمل على دعم التفاعل الخصب مع معطيات المرحلة والتعامل معها لتعميق وتوسيع أرضية العلاقات لابعاد المنطقة عن شبح الحروب ومآسيها ودمارها لحماية البنية التحتية. ناهيك عن دمار الاقتصاد بسبب النزاعات العسكرية التي أحدثتها سياسة المطامع والتوسع. وبما ان مصلحة الدول وشعوبها لا تتفق مع النظام وسياسته. نود ان نشير الى ان الضمانة الوحيدة لفتح آفاق المستقبل امام شعوب المنطقة لتجنب ويلات ومآسي الحروب تتمثل بازالة نظام طهران لكونه نظام يتخالف مع جميع ألاعراف الانسانية ذات الطبيعة المخالفة للقيم حيث تخلو اتجاهاته البعيدة من اية حالة من حالات التطور.
في الحقيقة لابد وأن نوضح للقارىء الكريم هو اننا لا نختلف مع النظام بسبب ارتدائه أو ما ترمز اليه العمامة .. ولكن خلافنا مع النظام بسبب طبيعة سياسته العدائية والعدوانية والتوسعية والدموية ولكونها سياسة تمسكت ولازالت تتمسك بخلط الاوراق وسياسة عرقلة وأحتلال واغتصاب، سياسة كاذبة منافية لجميع الحقوق البشرية اعتمدت على تقوية عوامل الانشقاق والاقتتال والتطاحن العرقي والمذهبي سياسة ذات الاوجه العديدة جاءت لتعمق حالات التمزق والتخلف ولتوقظ التعقيدات والحساسيات الموروثه وحتى من عصور الاقطاع وما سبقها لكي تضيف اليها أبعادًا جديدة بشكل سمم مناخ العلاقات والتفاهم بين البلدان وشعوبها لغرض الخروج بهذه السياسة الى الساحة بأطار لا يخدم سوى مصالحها الشوفينية والاكثر من ذلك فقد اعتمدت أيضا على صيغ تحويل الانظار ونقل المعارك من الداخل الى الخارج. ولا يخفى على القاريء الكريم ان انتفاضات الشعوب الايرانية بمن فيهم انتفاضة عاشوراء والتي اسقطت قناع المعممين لم تكن القشة والتي قصمت ظهر البعير فقط، وانما كان الانذار الاخير الذي وضع النظام على حافة الهاوية.
في الحقيقة ان توقعاتنا بصدد الأحداث التي طرأت على الساحة سواء كانت على الساحة الايرانية بصدد الرفض الجماهيري لسياسة المعممين أو على الساحة العراقية باحتلال القوات الايرانية لبئر الفكه 4 النفطي العراقي ايعازًا من النظام حيث يعتبر اختراقاً للسيادة العراقية واعتداء عسكري مباشر كما يعتبر اعلان حرب على العراق الجريح وعلى أرضه وشعبه تبعاته ستنعكس على النظام كما سيضاف الى جدول حساباته العدائية والى جدول اعتداءاته المتكرره مما يتعين على القوى المخلصه حشد الطاقات لقطع يد النظام لكي لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات ولعدم ترك نظام الملالي الاستخفاف بالشعب العراقي وقواه المخلصة. ولكوننا أعرف بنظام طهران فقد جاءت هذه التوقعات بتباين في رؤانا لاننا أعرف بمكائده وتصنعه الأحداث لتحويل الأنظار عن حجم وثقل العاصفة التي اجتاحت شوارع طهران والشارع الايراني قاطبة وانتفاضة عاشوراء وغيرها من الانتفاضات التي سبقتها وتصميم القوى المعارضة والصامدة بوجه نظام التتار في طهران على كسر طوق المنيعة بعد الغليان والفوران التي عاشته طيلة المراحل السابقه. وهذا ما جعل النظام من أن يضطر الى البحث عن متنفسًا آخر لتمرير مآربه بعد ان ركزت جميع الاضواء العالمية على الانفجار الرهيب الذي حدث في الشارع الايراني وتوحد جميع القوى وبالاخص القوى التي ناضلت ولازالت تناضل بالرغم من تعرض انصارها وقادتها الى الاعتقالات والاعدامات والتعذيب والتشريد وعلى رأسهم منظمة مجاهدي خلق. وهنا وبدون جدل وكما يتفق الكثير من الاحرار بعد اتضاح الابعاد لسياسة المعممين انه ليس من الضرورة ترجمة واقع واسلوب ونوايا هذا النظام، لتعبيره عن مواقفه الرثة من خلال الحجج والذرائع والمبررات المتهافتة التي يحتج بها لتبرير اعتداءاته مثلما حصلت الاعتداءات المتكررة على أشرف ألا وهو اعتداء على سيادة العراق وهذا ما دلل على ردائة معدن هذا النظام .. ولكن ما نجده ضرورة وبالاخص في هذه المرحلة وبعد الاعتداءات السافرة واحتلال نظام طهران لبئر الفكه 4 العراقي حيث يعتبر احتلال لاراضي عراقية وخرقاً لسيادته ولتهاون حكومة المالكي العميلة وبرلمانه الخائن بحق الشعب والوطن وتربته بعدم إتخاذ أي اجراء سواء مماثل أو غير مماثل وسواء قانوني أوعسكري . يبين لنا مدى الخذلانية والتملقية العميلة التي عبرت عن معدنية حكومة الاحتلال في العراق الجريح وافتقارها إلى الاحاسيس والاخلاص الوطني، ويلاحض المتتبع لتأريخ هذه العناصر المتخاذله انها أسيرة المخططات والمصالح الاجنبية التي اقتضت تواجدها حيث بقيت رهينة مكفوفة الاعين في التصرف والسلوك وفي التعبير عن المواقف والتي لاتزال مرتبطة بالعوامل الاجنبية وتوجيهاتها وتعليماتها مما جعلها ان تبقى مشدودة لكونها عميلة وخائنة وعلى طيلة المراحل بالرغم من معاناة الوطن وجروحه ومعاناة شعبنا الأبي على أثرالاحتلال البغيض الامريكي والاحتلال الايراني .. وهذا ما يثبت ان مسيرة النظامين سواء في العراق الجريح او النظام الايراني الفاشي مسيرة مليئة بالمواقف السياسية المناهضة للشعوب وحريتها ومستقبلها سياسة انعدام القيم وسياسة القمع والارهاب وسياسة الاحتلال والتدمير والخراب .. وانطلاقاً من مصلحة شعبنا في العراق ومن المصلحة القومية والوطنية وحرصًا على أمن وسيادة الوطن ولتخاذل حكومة المالكي العميلة والبرلمان المزيف والخائن نجد ضرورة دعم الخندق المواجه ودعم العمل التضامني لجميع القوى السياسية العراقية القومية والوطنية المخلصة والرافضة للاحتلال وللسياسة الايرانية القمعية لكي تقف صفاً واحدًا لاسقاط المخطط التوسعي والذي بدأ ببئر الفكه 4 النفطي العراقي حيث تشير جميع المؤشرات الى ان بئر الفكه العراقي هو البداية لمخطط المعممين التوسعي وعلى حساب الوطن وشعبنا في العراق الجريح .. لذا اصبحت الزامية الوقوف بوجه نظام التتار في طهران وقطع يده والوقوف بوجه أطماعه وفضح مخططاته أمرا لامحال منه.. ولا يغيب على السامع والقاريء الكريم أن لهجة نظام طهران كانت ولازالت لهجة عدائية بحتة اتسمت بأعمال المباغتة الهدامة والتهور والتمادي بحقوق الاخرين وعدم الاتعاض أو الالتزام بأي منهج أو قرار دولي لاشتهار نظام الملالي والمعممين بانتهاك سيادة دول واغتصاب أراضيها ضاربًا سيادتها وجميع الحقوق عرض الحائط.
أن أبعاد ونوايا النظام القابع في طهران بنقل المعركة من الداخل الى الخارج لها مآرب عديدة. المأرب الاول هو تحويل الأنظار عن الهيجان في الشارع الايراني للتقليل من الضغوط التي يعيشها النظام الفاشي والتي أقصرت من عمره. أما المأرب الثاني هو تطبيق المخطط  التوسعي لاحتلال أجزاء من أراضي العراق وأبار نفطه لسرقة ثروته الوطنية تحت ذرائع ومبررات مدعومة بزيارات موقوتة وبغيضة لوزراء خارجيته لتبرير ذلك الانتهاك الذي مس سيادة الوطن للسيطره على اراضيه لتمرير مخطط الاطماع والتوسع. وهذا احد المؤشرات والدلالات الواضحة على مدى تهور النظام الايراني واستصغار الوطن. اما من ناحية اخرى وبسبب الضغوط والمرحلة الخانقة التي يمر بها النظام القمعي يحاول يائسًا البحث عن سبل اخرى لايجاد متنفسًا لغرض اعادة رد اعتباره الذي فقده ولازال يفقده على الساحة الايرانية. ومن خلال مجمل الاحداث تأكد لنا مرة اخرى ان النظام كان ولازال اكثر جرمًا ووقاحة وماعبرعنه من حقد وكراهية بلمحات من العنف واستغلال الفرص الوائتة وانشغال شعبنا وقواه المناضلة بمقارعة الاحتلال واذنابه، هي الزيارة المشؤومة لوزير خارجيته متقي الى الوطن الجريح وهنا ينطبق المثل القائل على نظام طهران ((ان كنت لاتستحي فافعل ماتشاء)) وبذلك اثبت نظام الملالي بانه نظاما فاشيا، مقاومته وردعه ضرورة قصوى وملحة