مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةماذا جرى في جلسة محكمة الاستئناف بواشنطن للنظر في شكوى مجاهدي خلق؟

ماذا جرى في جلسة محكمة الاستئناف بواشنطن للنظر في شكوى مجاهدي خلق؟

washengton-poste.gifيوم الثلاثاء الثاني عشر من كانون الثاني الجاري عقدت جلسة محكمة الاستئناف بواشنطن بحضور آندرو فراي و17 محامياً أمريكياً بارزاً آخر ضد الصاق تهمة الإرهاب بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وذلك للاستماع الى افادات المحامين. وأوردت صحيفة واشنطن بوست تقريراً تناولت خلاله بعض المشاهد عن الاستماع بشكل موجز وناقص جاء فيه: قبل شروع الجلسة بساعات يوم الثلاثاء انفجرت في طهران قنبلة مما أدى الى مقتل عالم نووي ايراني.

واتهمت سلطات النظام الايراني فيما بعد وكالعادة أمريكا واسرائيل ومجاهدي خلق بأنها تقف خلف الحادث. من جانب آخر تجمع أصدقاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية منظمة المناضلين المقدسين للشعب المعروفة بجيش التحرير الوطني الايراني والتي صنفت مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية  في الطابق الخامس للمحكمة الامريكية بواشنطن للاستماع الى مرافعة المحامي آندرو فراي. مجاهدي خلق لها أصدقاء كثيرين في أمريكا بينهم النائب السابق في الكونغرس الجمهوري من كلرادو تام تانكريدو الذي جلس في الصف الامامي في المحكمة يوم الثلاثاء.
هذا وكتبت صحيفة «ليغال تايمز» مجلة حقوقية تصدر في واشنطن في تقرير عن اجتماع محكمة الاستئناف الأمريكية التي تنظر في شكوى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على وزارة الخارجية الأمريكية بسبب تسميتها الجائرة للمنظمة بمنظمة إرهابية، قائلة: «في المحكمة طالب محامو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية… كان حشد غفير في المحكمة أكثر من سعة القاعة. وكان هناك رجال في نهاية القاعة يتبادلون مذكرات تبدو مكتوبة باللغة الفارسية.. وعندما أعلنت سكرتيرة المحكمة ملف منظمة مجاهدي خلق الايرانية ضد وزارة الخارجية الأمريكية وهي قرأت بالكاد اسم المنظمة».
وأضافت الصحيفة تقول: «حوالي 3400 من مجاهدي خلق وعوائلهم مازالوا يسكنون في معسكر أشرف بالعراق..». وقال اندرو فراي وبثقة عالية: «إن منظمة مجاهدي خلق الايرانية ترفض قراءة خميني للشريعة الاسلامية وكذلك تفند التهم الموجهة اليها بأفكار ماركسية وتقول انها ملتزمة بايران ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة. قادة المجموعة تبنوا استراتيجية فريدة لتحدي تسمية المنظمة بالارهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية من خلال المتابعات القضائية. ربما تكون هذه الاستراتيجية صائبة ولكن لهذا الإقدام في أميركا بحاجة إلى أكثر من معركة قضائية…».