في مقال له حول محكمة الاستئناف في واشنطن للنظر في دعوى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على وزارة الخارجية الأمريكية التي أدرجت اسم المنظمة في قائمة المنظمات الإرهابية شكّك آلن غرسون مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكي وحقوقي بارز في قانونية ومصداقية الاستناد إلى أدلة سرية لإبقاء مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب، وكتب قائلاً: «إن القضاء البريطاني كشف أنه لا توجد حتى ورقة واحدة كوثيقة تدل على كون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة إرهابية». وكتبت صحيفة «ديلي كالر» في مقال كتبه جيم زموالت حول محكمة الاستئناف في واشنطن تقول: «هل سيتم تصحيح الظلم المفروض من جهازنا التنفيذي من قبل جهازنا القضائي أم لا؟
إن تم تصحيحه فهذا رسالة إلى طهران بأن أُسُد مجاهدي خلق العازمين على تحقيق الديمقراطية في إيران قد تخلصوا من القيد الآن. وفي تقرير لها حول محكمة الاستئناف في واشنطن كتبت صحيفة «إينتر نشنال آناليست» تقول: «إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أدرجت قبل 13 عامًا في قائمة المنظمات الإرهابية من قبل وزارة الخارجية في إطار التعامل وعقد الصفقات مع نظام الملالي الحاكم في إيران وبطلب هذا النظام، إذا تم رفع التهمة عن مجاهدي خلق مرة أخرى، فإن هذا النصر سيزود الشعب الإيراني ما يحتاج إليه من مادة الأكسيجن لإعادة قدح حركتهم من أجل الحرية».








