في مقال نشرته صحيفة داغن مغازيت النرويجية حول انتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية، كتب مورتون هوغلوند عضو لجنه الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي والناطق باسم السياسة الخارجيه للحزب التقدمي النرويجي يقول: الشعب الايراني مستعد لقلب النظام الحاكم في ايران. مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تمثل بصيص الأمل في الظلمات. وأكد السيد هوغلوند قدرة الشعب الإيراني على المضي قدماً في الانتفاضة قائلاً: لا حاجة للتدخل العسكري من الخارج الا أن الايرانيين بحاجة الى دعمنا السياسي. وأضاف: نضال الشعب الايراني بدأ منذ أمد طويل ولكن الجديد هو تنامي الاحتجاجات لدى الشعب المنتفض في الشوارع.
الموضوع ليس هيناً لتكون الاحتجاجات حول احمدي نجاد أو موسوي. الايرانيون لم يخرجوا في التظاهرات الى الشوارع من أجل موسوي. وانما ما نراه هو نضال ضد نظام قمعي. وتابع كاتب المقال: الشعب الايراني ينادي بحصول تغييرات أساسية تليق بهم. انهم يرفضون نظاماً يعدم الاطفال ويتصرف كالأوباش في المجتمع الدولي. ويتساءل السيد هوغلاند في مقاله: هل اوباما والسلطات النرويجية يقتنعون بحصول تحسين في الوضع الحالي لدى النظام؟ واذا أعلنت جميع الدول المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الانسان بوضوح وجهاراً بأنها لا تثق بالنظام الايراني وانها تطالب بتغيرات جذرية سيكون ذلك مساندة قوية لجميع الايرانيين داخل وخارج ايران الذين يتطلعون الى عهد أفضل. ومضى هوغلوند يقول: مريم رجوي تمثل بصيص أمل في الظلمات. انها تناضل من أجل ايران يعبر فيها أبناء الشعب بحرية عن آرائهم بخصوص حكامهم. وأضاف السيد هوغلوند يقول: إيران سيتمتع فيها الرجال والنساء بحقوق متكافئة.. إيران تلعب دوراً ايجابياً وبناء في المجتمع الدولي.








