حسب التقارير الواردة اقدم نظام الملالي يوم 6 من كانون الأول / ديسمبر الماضي على إعتقال السيد حميد حائري (60 عاما) في عملية مداهمة وحشية لمنزله واقتاده إلى سجن ايفين سيء الصيت. انه والد أحد مجاهدي أشرف وكان قد اعتقل في الثمانينات لمساعدته في هروب شقيقه من المعارضة الايرانية وامضى ثلاث سنوات في السجن ولايزال يعاني من آثار التعذيب الذي تعرض له آنذاك. ويعاني ”حميد حائري” من مختلف الأمراض منها في القلب حيث اصيب حتى الآن مرتين بجلطة قلبية. ويتهرب عملاء النظام من تقديم اي ايضاح عن حالة السجين السياسي لذويه.
في تطور متصل قام نظام الملالي بنقل السجين السياسي رضا جوشن الذي كان قد اعتقل بسبب صلته العائلية مع مجاهدي أشرف إلى الردهة الرابعة في سجن جوهر دشت حيث المكان المخصص للسجناء الذين يصفهم النظام بالخطرين. وليس هذا الإجراء الاّ اسلوب معروف يستخدمه لجلادو النظام لتشديد الضغوط على السجناء السياسيين. هذا وكان كل من ”علي صارمي” المحكوم عليه بالإعدام مؤخرًا و”منصور اسانلو” رئيس مجلس الإدارة لنقابة مصلحة حافلات نقل الركاب وكذلك السادة و”ارجنگ داوودي” و ”سعيد ماسوري” و”افشين بايماني” و”محمد علي منصوري” و ”منصور رادبور” و”هود يازرلو” و”ميثاق يزدان نجاد” من السجناء السياسيين قد نقلوا إلى هذه الردهة لتعريضهم إلى مزيد من الضغوط وانهم يعيشون في ظروف متردية ولم تتوفر لهم اية حصانة.
ان المقاومة الإيرانية تدعو الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان لاسيما المقرر الإعتقالات الإعتباطية بإتخاذ إجراء فوري وملزم لبحث الاوضاع المتردية لحقوق الإنسان في إيران وإطلاق سراح السجناء السياسيين في البلاد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 كانون الثاني/ينابر 2010
ان المقاومة الإيرانية تدعو الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان لاسيما المقرر الإعتقالات الإعتباطية بإتخاذ إجراء فوري وملزم لبحث الاوضاع المتردية لحقوق الإنسان في إيران وإطلاق سراح السجناء السياسيين في البلاد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 كانون الثاني/ينابر 2010








